لكل الحق صوت خالد صداه أقوى من أصله وقدرته على البقاء والنماء تنتصر على إعدائه، مهما توهموا بنصرهم القصير الأمد. الحق دائم دائب، ولا يمكن لحالة أن تهزمه وتقول بأنه غير موجود، ويبقى ويتألق ويتجدد، ويعلو ولا يُعلى عليه. الحق إرادة إنسانية مصيرية كونية ذات قوانين حتمية، ومسارات محكمة لا تقبل القسمة إلا على نفسها. الحق نور، فهل من قوة قادرة على إطفاء نور الوجود؟ الحق مع الإرادة الجماهيرية النقية الطاهرة الطامحة لحياة أفضل بقوتها الإنسانية. اقرأ المزيد
(1) يَـمتَـدُّ حُـبَّـكِ في الزمانِ / مُـوازِيًـا ... حُـزْني ! فـلا ... لا يَـنْتَـهي !!!!!!! حُـزني ! ولا الحبُّ المُـفَخَّـخُ يَنْـتَهي ! مِـنِّي !.... ولا حتى يَـهِي ! (2) .... يا مَـهْـمَهي : يا طَـلْـعَ أحلامي البَـهي ! أرجـوكِ أنتِ تَـألَّـهي !! إني أخافُ أخافُ / فِـكْرَةَ : أنْـتَهي ! اقرأ المزيد
في الحروب النفسية - Psychological wars – لا داعي لإرسال جنود لكي يتم احتلال دوله ولا داعي لإطلاق رصاصة واحدة لكي يتم هزيمة شعبها وتفكيك وحدة وصلابة الدولة فيكفي حروب الجيل الرابع الشائعات والحروب النفسية للوصول لهذا الهدف وتهدف هذه الحروب والدعاية والشائعات عموما إلى إضعاف معنويات الشعب وكسر عزيمته على القتال أو المقاومة، وفي بعض الأحيان جعله ميالا إلى تفكير العدو كما تستخدم الدعاية والشائعات لتقوية عزيمة الحلفاء أو مقاتلي المقاومة أو اقرأ المزيد
(1) يُـوجِعُـني بُـعْـدُكِ / يا جوْهَـرَةَ الروحِ / وَتظْـلِمُ في عينيَّ الأشياءْ ! يَـضْرِبُـني نبْـضُكِ / ما بينَ مُـسوحِ / السُّوقِ الصَّـمَّـاءْ ! يَـقلِـبُني ذِكْـرُكِ / كالطَّـيرِ المَجروحِ / ولا تنفَعُ في الجُرْحِ الحِـنَّاءْ ! (2) يُـوجِـعُني أنَّـكِ / يا جَـوهَرَةَ الروحِ / اقرأ المزيد
جمدت ينتاب رواد المشروع الصهيوني الذين أسسوا كيانهم على مفاهيم دينية ومعتقداتٍ توراتية، مخاوف كبيرة من ضياع الصبغة الدينية لكيانهم، وذوبان الهوية اليهودية لمستوطنيهم، وفقدان الأغلبية السكانية التي عملوا لضمانها كثيراً بوسائل كثيرة، إذ جلبوا المستوطنين من كل أرجاء الدنيا للعيش في فلسطين المحتلة، وبنوا لهم المدن والمستوطنات، وشجعوا زيادة النسل وأغدقوا العطاء لأصحاب الأسر الكبيرة، اقرأ المزيد
(1) فُـتِحَتْ أبوابُ الليـلْ ! وَدَخَـلناهْ !! وَعَرَفْناهُ وما أحْـلاهْ !! ماذا يَجْـذِبُنا يا ليْلْ ناحِيَـةَ الشَّمسِ الأوَّاهْ !؟ (2) صِـدْقٌ !! صِـدْقٌ ! ما بينَ عُيُونِـكِ أحْـياهْ ! يَحْـمِلُ زَلْـزَلَـةَ الشمسِ / وَيَحْـمِلُني : ناحِـيَةَ الـلـهْ ! اقرأ المزيد
لكل قوة مدارها ورؤيتها التي يفرضها ذلك المدار، ولكي تنتقل أية قوة من مدارٍ أصغر إلى آخر أكبر عليها أن تتقوى وتكون ذات قدرة وقوة للحركة بسرعة أعظم لتكون في المدار الجديد، وإلا فإنها ستبقى مكبلة بقيود مدارها الأدنى، والقوى بصورة عامة تسعى للوصول إلى مدار أكبر لكي ترى أوضح وتتمكن من الفبض على مصير المدارات اقرأ المزيد
حينَ ... لا !! "حـينَ..... لا يمكِنُ أنْ تَـكْـذِبَ ! حـيـنَ !!....." {يَسْـتَهوِيني يستهويني : يا مَـلَكِي وَمَـحَطَّـاتِ حنيني ! يستهويني أنْ أقـعُـدَ / كالزَّهْـرَةِ فوقَ المكتبِ / وَسْطَ عيونِكَ تُبْـقيني ! يستهـويني : أنْ تَملأ عيناكَ / فـراغاتِ التَّـلوينِ !! جُـرأتُهَا ... حِـدَّتُـها ! جـدًّا جـدًّا تسْتهويني ؛ حتى رائحَـةُ التَّـدخينِ !! اقرأ المزيد
ظاهرة هاتفني أحد الأخوة القراء، وكان متأثرا بخاتمة إحدى المقالات التي قارنت فيها بين المجتمع الألماني ومجتمعاتنا. وقال: يا أخي إنها العروبة، وهناك في كل مجتمع، مَن هو ناكر لأصله وقيمة هويته. وأضاف: أنا عربي، وأعتز بعروبتي! قلت: إن المقالة تشير إلى ذلك لو تأملتها، اقرأ المزيد
(1) ليسَ ذَنْـبًا ! أنْ تعُـودي ! يا خَـيالاتِ الأساطيرِ الحَـكيـمَهْ ! ليسَ ذنبًا أنْ تعـودي أو جـريـمَهْ ! أنْ تعُـودي يا وُجُـودي ! تَمنَـحُ الفِـرْدَوسَ قِـيمَـهْ ! أنْ تعودي لي سَـليـمَهْ !! يا مفاهِيمي الفَـهِيمـهْ ! تمْنَحُ الفِـرْدوسَ قـيمَـهْ لستِ ذنباً !! أوْ جَـريـمَــهْ ! (2) ليسَ ذنْبًـا اقرأ المزيد









