يمكن للحب أن يكون تجربةً قويةً وتتسبب في تقدم الإنسان ونجاحه ولكنه قد يكون أيضا مُفقِدَة للاتزان وسببا للفشل والتراجع وبطبيعة الحال عندما لا تسير علاقة الحب على ما يرام، تبدأ جميع أنواع المشكلات في الحدوث، مثل الندم، والغيرة المرضية، وانكسار القلب، التوتر والتعلُّق غير اللائق، الاكتئاب والإدمان وهناك مضاعفات نفسية جسيمة لتجربة الوقوع في الحب على نحوٍ قاسٍ، وهذا أمر يجب أن نتعامل معه بشكل أكثر جدية وعقلانيه، هناك دراسات وأبحاث يجب أن نعرفها عن الحب لكي يكون الحب دواءً وليس داء وهي : اقرأ المزيد
(1) حَبيـبُكِ انْتَـظَرْ ! قالَ الكلامَ وَاخْتَصَـرْ فلا تُـفَرِّطي بما أمَـرْ لأنَّـهُ انْتَظَـرْ لآخِـرْ انْتَـظِرْ !! (2) حَبيـبُكِ انْتَـظَرْ ! فلا تُـفَكِّري بما انْـكَسَرْ ! لأنَّـهُ بِحِضْـنِهِ .... كما القَمَـرْ ؛ ما عُـمرُهُ انْكَسَـرْ ! (3) حَـبيبُـكِ انْتَصَـرْ ! لأنَّـهُ انْتَـظَـرْ اقرأ المزيد
الفكرة الوسواسية: ما هي؟ وما هو السلوك القهري؟ وبماذا تختلف هذه الظواهر عما نألفه من الأفكار والسلوكيات؟ لنفهم ماهية الفكرة الوسواسية Obsessional Idea فقد نكون بحاجة لفهم ماهية الأفكار. في حقيقة الأمر، وعلى الرغم من الفهم الشائع لماهيتها لدى المختصين، فإن الغالبية العظمى مما يُسمى بالأفكار الوسواسية هي نمط من الأفكار التي توجِد معنىً ذهنياً لدعم شعور بالشك. نعم: الفكرة هنا ثانوية للشعور وليس العكس! الشعور اقرأ المزيد
(1) وَسَجِّـلي لي لَحْـظَةً حولَ الرحيـلْ ! وَصَوِّري بها حبيبَكِ الجميلْ تَـذَكَّري ! تـَذَكَّري !! لأنَّـهُ : كَربَّـما : منْ بَعْـدِها قدْ يَسْتَحيـلْ وُجُـودُهُ الجميـلْ ! قـدْ يستحيـلْ ! وَحَسْبُـهُ بأنَّـهُ اعْتلى السما ! وَوَشْوَشَ الرحـيلْ : عنْ مُعْـجِزاتٍ للنَّخـيلْ ! في ساعَةِ الصَّهيـلْ ! (2) وَقلِّمي أظافِـري قبلَ الرحـيلْ اقرأ المزيد
ظاهرة سلوكية بشرية ماضية في المجتمعات منذ الأزل، ولا تزال فاعلة ومؤثرة ولها تداعياتها المريرة، إنها ظاهرة عدم إتعاظ الكراسي بالكراسي. فالبشر الجالس على الكرسي الذي يرمز للقوة والسلطة لا ينظر إلى مَن كان قبله فيه، ولا يستطيع أن يتبصر في غده، وإنما يغطس في الكرسي ويغرق تماما فلا يسمع ولا يرى، ويتوهم ما يتوهمه من الحالات، اقرأ المزيد
(1) وكُـلُّها مَتاعِـبٌ على الوَرَقْ ! جميعُها متاعِبٌ على الورقْ ! تَعِيـشُها كما اتَّفَـقْ ! حيـاتُـكَ التي على الورَقْ ! (2) جميـلَةٌ حيـاتُكَ الورَقْ !! لكنَّها وحِـيدَةُ الشَّفَـقْ ! فلا غَـدٌ لما يَلي ؛ ولا غَـدٌ لما سَبَـقْ ! جميعُـها على الورقْ ! وعاشِقٍ وما عَشِـقْ اقرأ المزيد
اليوم الأول من سنة عشرين عشرين، يوجب علينا استحضار الأمل والتفاعل مع إرادة الحياة بثقة وإيمان على أن نكون ونتحقق ونتجاوز المصاعب والمحن. وعشرين عشرين في طب العيون تعني أن النظر سليم وطبيعي، والرجاء في أنها ستكون سليمة ثاقبة الرؤية وحادة البصر. فالأمل طاقة مطلقة وقوة فاعلة في صناعة مجد الحياة. اقرأ المزيد
لا أستطيعُ الردَّ يا صغيرتي ! لا أستطـيعْ !! وكمْ أنا كمْ شاعِرٌ بِوَرْطَـةِ البديعْ ! ماذا يُـقالُ في حُضورِكِ الرفيـعْ ؟! لا شيءَ رائِـعٌ سِوَى : كـلامِـكِ المُعَـطَّـرِ الوديـعْ ! أنا هنا على الهَـوَى أرى بِعَينيْـكِ انتِشاءاتِ الربيـعْ ! وكمْ أخافُ أنْ تَضـيعْ ! قولي وقولي إنني كلي سَميـعْ ! اقرأ المزيد
التفاعلات ذات مرة كنت في حوار مع مفكر أجنبي حول موضوع القتل, فأشار إلى أن البشر لكي يقتل البشر عليه أن يجرده من بشريته وإنسانيته وآدميته ويحسبه حالة مغايرة تماما, ويوصّفه بأوصاف وتسميات تستدعي قتله. فالبشر يُخلع منه الباء فيتحول إلى شر!! أي أن القاتل ينتهي إلى استنتاج مفاده اقرأ المزيد
قُـمِ ارْتَحِـلْ ! فـقـدْ تهالَـكَ الأجَـلْ وَ"مَصْـمصَتْ" شِفاهَها القُبَـلْ ! ولمْ تَـزَلْ تقـولُ يا أمـلْ ! ولنْ يُجِـيبَـكَ الأمـلْ ! لأنَّـهُ ارْتَـحَـلْ ! وَجَـدَّدَتْ كَـلامَها اقرأ المزيد









