كم من الوقت تمضيه بمعاودة التفكير بالذكريات؟.. وكم من الساعات تقضيها سارحاً في الأمنيات؟.. وما بين طرفي الذكريات والأمنيات، كم تبقى منتبهاً إلى لحظة الآن؟.. كمن يقف على قنطرة جسرٍ إذا نظر يمينه رأى الطريق الذي يفضي به للذكريات، وإذا نظر يساره رأى الطريق الذي يمضي به إلى الأمنيات، واقفاً في المنتصف، في لحظة الآن، فهذه اللحظة التي يمتلكها حقيقةً. تمر الذكرى على شكل صورة أو فكرة، وتمر التطلعات والأمنيات اقرأ المزيد
انعراج: انحراف المجتمعات كيانات ممتزجة متفاعلة بآليات تديم قوتها وقدرتها على التواصل والرقاء، وقادة الدول يجتهدون في توفير أسباب ودوافع التمازج، ليحققوا سبيكة وطنية ذات قدرة صامدة وإرادة واعدة، ولكي تتحقق الإنتاجية العالية والإبداع الأصيل والعمل المشترك المتكاتف، لبناء الوطن والحرص عليه والشعور بالمسؤولية تجاهه. ولا يمكن لمجتمع أن يكون إذا ضعفت فيه أواصر وعوامل الامتزاج أو غابت وانتفت تماما. لأنه سيتحول اقرأ المزيد
(1) سألْتُكِ يومًا : متى كانَ عندي طواويسُ خُرسُ وأكَّدْتُ أن!َّ الطواويسَ ليسوا! وها قد أتيْتُ ولمْ يَمضِ وقتُ أؤكِّدُ أنَّ الطواويسَ خُرسُ ! وأني كَذبْتُ !! رجُوعًا إلى الحقِّ ..../ ها قد رجعتُ اقرأ المزيد
المعضلة الكبرى الفاعلة في واقع المجتمعات المتأخرة، أنها تؤسس لأجيال حيتانية الطباع تسعى لابتلاع ما يليها من أجيال، فتستأثر بكل شيء وتحرمها من كل شيء. وفي واقع العديد من مجتمعاتنا عاشت الأجيال في محنة الأجيال الحيتانية، التي لا تسمح لها بالتعبير عن إرادة الحياة الكامنة فيها، وتكون هي صاحبة الأمر والنهي والتعبير عما فيها من الرغبات المفلوتة والتطلعات العاهوية المقيتة، اقرأ المزيد
1-صَفصافَهْ ! "تفعيلة المتقارب" ومَحْنِيَّةٌ فيكِ ..../ صَفصافتي المُستريبهْ تشُكِّينَ في الماءِ !/ في الأرضِ ! في الشمسِ ! / في الحبِّ ! في العمرِ فيمَ ؟ تشكِّينَ فيمَ ؟؟!! ومَحنيَّةٌ فيكِ صَفصافتي يا حبيبهْ ألا صدقي واصدقي واستجيبي اقرأ المزيد
أتم بنيامين نتنياهو يوم أن أعاد التفويض بتشكيل الحكومة الإسرائيلية إلى رئيس الكيان الصهيوني رؤوفين ريفلين عامه السبعين، وجلس في مكتبه حائراً مهموماً مطرقاً حزيناً، يتلقى التهاني التي تشبه المواساة، ويستقبل المكالمات التي تشبه الصفعات، والتي لا تخلو من الضحك والتهكم، والشماتة والاستهزاء، إذ لم يبتهج في يوم عيد ميلاده السبعين أحد، حتى أن زوجته ساره التي أوردته موارد الهلاك بسلوكها الطائش، ومحاكاتها الظهورية المريضة، اقرأ المزيد
1- ياه !! مُغَطًى.... بعينيكِ هاتينِ ياهْ ! أودُّ هنا لو أموتُ سريعا ! فعيناكِ / أجملُ ما في الحياهْ وآخرُ ما في الحياهْ مُغَطًى بعينيكِ هاتينِ ياهْ ! لكمْ كانَ عُمْرًا بديعا اقرأ المزيد
للمشكلة ظاهر وباطن والسائد في مجتمعاتنا هو التعامل مع ظواهر المشاكل وإغفال حقائقها، مما تسبب بتشويش الرؤى وإعماء البصائر، وتيهان السلوك وتحقيق إضطرابات متفاقمة ومتوالدة. ويبدو أن العقل مرهون بالتلقي والتصديق السريع، وعدم التفكير والتقييم والنظر الحصيف، كما أن الميل للحكم المسبق هو السائد والقائم في الأجيال. وعندما تتابع المواقع والصحف وما تكتبه الأقلام، تعرف أن الذي يطغى هو التفاعل مع ظواهر المشاكل لا أصلها وجذورها، اقرأ المزيد
(1) أحاولُ تمزيقَ وجهِ الحقيقهْ لعلَّ يعودُ الزمانُ المُضِيئْ ! ومنْ لهفتي يا رفيقهْ : تضيعُ ملامِحُ وجهي البريءْ (2) تماثيلُ "بوذا" تفكِّرُ فينا ولوحَةُ "مينا " توَحِّدُ ما بيننا ! تحتوينا وهذا زمانٌ رديءْ !!! يصادِرُ كلَّ مضيءٍ وكلَّ بريءْ ويَسخَرُ من كلِّ ماضٍ ومنْ كلِّ ما قدْ يجيئْ !!! اقرأ المزيد
هذه العبارة تتكرر في المجتمعات المتأخرة، التي ارتضت أن يكون عليها مَن يمتهنونها ويمحقون وجودها، ولا يمكن لها أن تُنطق أو تُكتب أو تحصل في المجتمعات المتقدمة، لأن الإنسان له قيمته، وفي المتأخرة لا قيمة له على الإطلاق. وهذه الذريعة الفاحشة الوحشية صارت عادية ولا تثير أي انتباه، أو ردة فعل لدى المجتمع، بل أن الأمر تحصيل حاصل، وإن الوفاة طبيعية ووفقا لمقتضيات التحقيق الجائر حتما. فالمعتقلون في سجون الدول المتقدمة يتمتعون بحقوقهم اقرأ المزيد








