يا ساحرتي الشريرهْ : أعشقُ فيكَ الشرَّ..../ كأني أعشقُ فيكِ الخيرْ ! أ لأني مُتجِهٌ للجوهَرِ لا للعِـيرهْ ؟ يا ساحرتي الشريرهْ هلْ لي في حبِّكِ خِيرهْ ؟؟ اقرأ المزيد
طاقة تسري في المخلوقات بأنواعها ولا يوجد موجود لا يشعر، حتى الجماد ربما لديه قدرات الشعور، لأن ما يحيطه يؤثر فيه ويتسبب بزعزعة استقرار عناصره الجزئية والذرية، مما يؤدي إلى انبعاث طاقة من ذلك التفاعل. فالقول بأن الموجودات الحية بعضها لا يشعر فيه الكثير من الجهل المتعسف، فالحشرات تشعر والحيوانات والنباتات اقرأ المزيد
(1) ليسَ لَدَي الليلةَ / أي سجائرْ ! وسأشعِلُ قِصَّتَنا.... يا صاحبةَ الأمرْ (2) يَنفعِلُ الدُّخانُ الأزرقُ / حينَ يُغامِرْ ويُحاوِلُ تَهْدئةَ الصبرْ صُندوقُ عَلاقتِنا الأسودُ شاغِرْ كيفَ سَنكتَشِفُ السِّرْ ؟ (3) اقرأ المزيد
قوة أولى تساند حركات متطرفة معروفة وقوة ثانية عالمية صديقة لها وتعدّها حليفها المخلص، وقوة ثالثة تحارب تلك الحركات المتطرفة بما لديها من تنظيمات متطرفة، وذات القوة الحليفة للقوة الأولى تعادي القوة الثالثة. لكن التفكير رياضيا يؤدي إلى نتيجة مفادها أن القوة الثانية صديقة للقوة الثالثة، وأنها تضحك على عقل القوة الأولى، اقرأ المزيد
2- إحداثِيَّانِ ! "تفعيلة المتدارك" كاذِبَةٌ إحداثِيَّاتُ الأرضْ ! لا خطُّ الطولِ يطولُ علاقتَنا أو تَسَعُ خطوطُ العرضْ ! كاذبةٌ إحداثِياتُ الأرضْ ! كنا إحْداثِيَّيْنِ بأنفُسِنا ! وتَعامَدْنا ! وحَسَمنا الفرضْ ! وصنعْنا التاريخَ المُنْقَضْ لكنكِ ما زلتِ.../ اقرأ المزيد
كان صديقي الصيني يحدثني كثيرا عن الرئيس "ماو"، فقد عاش طفولته في كنف جزءٍ من فترة حكمه، ويعتبر نفسه من الجيل الذي صنعه "ماو" بشعره وخطاباته ومناهجه في التفكير، ويقول: إنه غير عقولنا، وأعاد برمجتها، فتحررنا من عبودية العقل العاطل، وانتقلنا إلى فضاءات العقل الفاعل المبتكر المبدع، وكانت أشعاره أفكارا تنويرية ووسيلة لإعادة ترتيب آليات التفكير. اقرأ المزيد
أقف أقف وسط حشدٍ من بشر الدنيا بما حملت من أعراق وأجناس وأشكال وألوان وديانات ومذاهب وطوائف ومعتقدات وتصورات ومنطلقات، والجميع على وجوههم بشائر سرور وبهجة وتفاعل إيجابي مع المكان والزمان. أقف في طابور طويل من خلق الله المتنوعين بلغاتهم ودياناتهم وثقافاتهم وعاداتهم وتقاليدهم وأزيائهم، وما لا يخطر على بال من التباينات، والكل يتفاعل مع الحياة بمحبة وألفة وإرادة إنسانية اقرأ المزيد
لما إذنْ لما ! لما وكم في الروحِ منْ لما ! أنا مُتعَبٌ جداًّ ومنتظرٌ أنا مهما يا آخرَ الأشياءِ في عمري أنا : رجلٌ تفرَّقَ فيكِ ما الْتمَّا ! رجلٌ تفَهَّمَ ما تفهمَ..../ لا يَعي فهمَا كيفَ انْتِظارُكِ خارجي ؟ اقرأ المزيد
أقف وسط حشدٍ من بشر الدنيا بما حملت من أعراق وأجناس وأشكال وألوان وديانات ومذاهب وطوائف ومعتقدات وتصورات ومنطلقات، والجميع على وجوههم بشائر سرور وبهجة وتفاعل إيجابي مع المكان والزمان. أقف في طابور طويل من خلق الله المتنوعين بلغاتهم ودياناتهم وثقافاتهم وعاداتهم وتقاليدهم وأزيائهم، وما لا يخطر على بال من التباينات، والكل يتفاعل مع الحياة بمحبة وألفة وإرادة إنسانية اقرأ المزيد
(1) أنا لو أكتفي بالحبِّ يا تعبي أنا لو أكتفي بالحبْ ! أنامُ منَعَّمًا في جيبكِ الذَّهَبي أنا لو أكتفي بالحبْ ! فما صَخَبي ؟؟ وما سَبَبي ؟ لكي لا أكتفي بالحبْ ؟ (2) أنا في حالتي القُصْوَى اقرأ المزيد







