"1" لا تقولي .... أنهُ الشوقُ اسْتحالهْ ! لي ملاكٌ عنْ يميني : واقفٌ يسألُ عنكِ ! مطلَقي لبَّى سؤالهْ ذبْتُ في ردِّ السؤالِ ! لي ملاكٌ عنْ شِمالي يَسْتمِدُّ الصفحَ منكِ ! رائعٌ مسْتغفرٌ بينَ يديْكِ ليسَ تثْنِيهِ المحالهْ اقرأ المزيد
بها يا باعِثَ الإشراقِ أنّي أُسائِلُ وَمْضةً بَرَقتْ بكَوْني وطافتْ بَيْنَ أكْوانٍ وكَوْنٍ يُحاورُها بألْحاظِ الْتمَنّي وَعادَتْ نحوَ خَفّاقٍ مُريدٍ يُخاطبُ فِكْرةً بِرُؤى الْتَكنّي كمَخْمورٍ بصَهْباءِ انْتشاءٍ يُؤَمِّله ُ الْتَخيّلُ بالْتَغنّي كأنَّ بَريْقَها مِنْ رَوْعِ أدْري تَجَلّى في مَدارتِ الْتَسَنّي اقرأ المزيد
لماذا لم تأخذ مجرِّبة في قضايا الجنس والفراش؟؟ هكذا يحلو لبعض الزوجات الرد على أزواج يطالبون بشيء من التغيير والإبداع في الفراش، فهي حجّة دامغة للمرأة المحافظة ضد زوج كثير المتطلبات. لكن تصوروا لو طالبْنَ ببعض الرومانسية والتفهّم فأجابهم أزواجهنّ بالمنطق نفسه: "لماذا لم تأخذي زير نساء!" هنا تبرُز تفاهة هذا المنطق وأنّه مجرّد عُذر لعدم بذل جُهد أو أنّه تحقير رغبات الآخر. ثم أليست 3 أو 5 أو 10 سنوات من الزواج عبارة عن تجارب هي أيضا؟ اقرأ المزيد
من البحث عن الحكمة أو محبتها وعشقها، والجد والاجتهاد لسبر أغوارها، والتسابق في مدارات مداركها، والتمكن من إزالة الحجب والأستار التي تمنع العقل من التمتع بأنوارها، والانغماس في أفياضها الفكرية والمعرفية المتسعة الثراء، كالكون الذي يريد التمدد والارتقاء إلى ما بعد الانفجار. هذا السلوك الإنساني الاندهاشي السامي النبيل الفائق الارتقاء والعلاء يسمى "قلسفة". ولكي ترتقي الموجودات وتتسامق المجتمعات لا بد لمحبة الحكمة. اقرأ المزيد
1- منتهى تعبي شوقٌ على شوقٍ !! ...../ وأبقى أستعيدُ يا منتهى تعبي / أنا / يا منتهى تعبي وحيدُ ضَخَّاتُ قلبي تقتفيكِ ولا تحيدُ ! وخلاصِي الوردِي مغتربٌ شريدُ ! لوْ أنتِ متعَبَةٌ !! فما التعبُ الرشيدُ ؟ تعبي أنا يا منتهى تعبي أنا تعبٌ عنيدُ ! اقرأ المزيد
من تلوّث: تلطّخ، توسّخ، تشوّه. التلوث الدماغي مرض فتاك ينتشر بسرعة مثل الحصبة والجدري والطاعون، وفيروسات هذا المرض تشبه فيروسات الأنفلونزا، التي تخترق حواجز الخلايا والنويّات، وتطلق جيناتها نسخا جديدة ذات تأثيرات معدية، مما يدفعنا إلى اكتشاف لقاح جديد كل عام، يقينا من أضرارها الفادحة. ولا ندري كم من اللقاحات الوقائية من التلوث الدماغي علينا أن نكتشف يوميا، في هذا المعترك الالتهابي المعدي الفتاك. اقرأ المزيد
تعاني المجتمعات العربية من المفاهيم التعصبية التي تكون أحياناً على شكل اتجاهات منتشرة، وأحياناً على شكل قيم سائدة، وأحياناً على شكل ثقافة متكاملة. وهذا الواقع يحمل الكثير من بذور التهديد لهذه المجتمعات، وينذر بأخطار التمزق والمزيد من التراجع الحضاري والنكوص التاريخي. وإذا كانت مؤسسة الأسرة في هذه المجتمعات مازالت خطاً دفاعياً في وجه القيم الوافدة، وما زالت تؤدي دوراً في حفظ الثقافة الأصيلة يمكن البناء عليه حتى الآن، فإنها في مواجهة التعصب الاجتماعي في داخل المجتمعات العربية يبدو أنها مازالت وسيطاً . اقرأ المزيد
من المعروف أن الواقع المعاش مؤلم وقاسي وفيه من تداعيات العصور ما لا يخطر على بال البشر في الدنيا بأسرها، وفيه رؤوس لا ترى النور وتعمه في ظلمات الأنفاق والجحور. ومن المعروف أيضا أن الشعوب تمر بمحن وملمات وانهيارات، لكنها تنهض وتكون، وسر النهوض هو التفاؤل والشروع بالتحدي والعمل والجد والاجتهاد والتحرر من أصفاد الذي مضى. وعلة بعض المجتمعات أنها تتوحل فيما مضى، ولا تمتلك القوة والإرادة للخلاص من ركام الماضيات بما فيها من التفاعلات السيئة والمريرة. اقرأ المزيد
يا ترى أدعوهُ شوقا ؟ ليسَ شوقا ! الذي حقا يشدُّ الروحَ حقا ليسَ شوقا ! فهوَ شيءٌ في سماءِ اللهِ يرقى ثمَّ يرْقى ! وهو إعجازٌ وإسراءٌ ومعراجٌ / يشدُّ الروحَ فوقا ثمَّ فوقا ثمَّ فوقا ! يا ترى أدعوهُ توقا ؟ اقرأ المزيد
في مجتمعنا وبصورة عامة لدينا القدرة الفائقة على قتل العقل ورعاية العاطفة والانفعال، والانسياق الأعمى والمبرمج خلف نعيق الغربان. ولهذا فإن كل سلوك انفعالي ومؤثر في المشاعر البشرية يكون له صدى وأتباع، أما السلوك العاقل فإن له أعداء أكثر من البشر أنفسهم، فأعداء العقل يتعاونون مع أعداء المجتمع لقتل العقل، لأن العقل قوة والعاطفة ضعف. وبسبب هذا الاقتراب السلبي من العقل، ترانا قد خسرنا مئات الآلاف من العقول خلال السنوات الماضية وما قبلها، ولا نزال ننزف عقول مجتمعنا ونصدرها إلى الخارج. اقرأ المزيد







