صباح الأربعاء 31/10/2018 ثاني أيام السفرة كان علينا الاستيقاظ مبكرا لأن اليوم كان مكتظا بالأنشطة والأماكن التي سنزورها ... بداية توجهنا إلى مركز المؤتمرات العلمية الذي كان قريبا جدا من الفندق وقال بعض أصحابنا أنهم حضروا مؤتمر الاتحاد الأوروبي للطب النفسي في هذا المكان عندما عقد في أمستردام وكانت محاضرتنا في إحدى غرفه... موضوع المحاضرة كان عن اضطرابات الهوية الجنسية والتحول الجنسي وكيفية التعامل معها وقدمها لنا أ.د سعيد عبد العظيم وهو من المهتمين بالاضطرابات النفسية الجنسية بشكل عام... اقرأ المزيد
1- تكـليفٌ خاص ! وأحسُّ بأنكِ تكليفي تكليفي الخاصُّ بهذا الكونْ وبأنكِ تشريفٌ وعَمَارْ فأنا حينَ أحاولُ تعريفي ألقاكِ منَ الطعمِ إلى اللونْ ومِنَ المعنى للحرفْ وجهُكِ تعريفي ! وأحسُّ بأنكِ شيئي الأوحدُ كالطَّيْفْ يربِطُني في هذا الكونِ / السِمْسَارْ بعبادةِ ربي القهارْ !! وجهكِ ينجِي الإنسانَ منَ النارْ اقرأ المزيد
هل أن أدمغتنا تمتلك الأهلية اللازمة للتفاعل مع الحياة المعاصرة، أم أنها مبرمجة وفقا لآليات خارجة عن زمانها ومكانها؟! الجريان قانون الحياة والدوران دستورها، وما بينهما تتجدد الأحوال وتتبدل وتتغير، وتكون الموجودات مرهونة بالتفاعل مع معطيات عصرها لكي تبقى. ولهذا فإن الدماغ يختلف عن باقي أعضاء الجسم، ويمتلك قدرات تكيفية وآليات ترابطية تتشكل وفقا لموروثها المعرفي ومؤثراته اقرأ المزيد
1- جِـرافِـيـكْ ! أريدكِ أنْ تسْبَحي.../ في بُحورِ الْـ "جِرافِيكْ" وأنْ ترسُمي لي كلامي الْـ "مُزَايِكْ" فقدْ أوجَعتني .... بحورُ الخليلِ ! أريدكِ أنْ ترْسُمي لي فكمْ أوحَشَتني ... رتوشُ الجميلِ اقرأ المزيد
قال لي صديقي العربي وهو يرتشف معي فنجان قهوةٍ في مساء يومٍ من ليالي بيروت الحارة، قبل أن يغادرها إلى بلاده عائداً، هل يتسع صدرك لي لبعض الكلمات عن القضية الفلسطينية، فقد تكون زفراتٌ غاضبة أو خلجات قلبٍ حزينةٍ، أو هي آمالٌ مكبوتةٌ وآهاتٌ في النفس مسكونةٌ، أحببتُ البوح بها لكم فهل تسمعني، ولا تغضب من طول لساني وحدة كلماتي، فهذا أنا الذي عرفتَه من سنين، لا أعرفُ الصمت ولا أقبل بالسكوت، فرحبتُ به وأصغيتُ إليه، فقال صريحاً وربما كان صادقاً وجرئياً كما كان غيوراً. بات الفلسطينيون في حيرةٍ من أمرهم، يتخبطون في تيههم، ويرتبكون في خطواتهم، اقرأ المزيد
.... ودَوَّختُ أنا العشاقَ في البحثِ..../ المُكَثفِ عنْ.... أحاديثٍ بعيْنيكِ .... وضَيَّعْتُ جميعَ خرائطِ البصماتِ..../ في عمري بكَفَّيكِ فلمْ أقرأ ْ .... سوى أنتِ ! ولمْ أعشَقْ .... سوى أنتِ ! ولمْ أخلَقْ .... لِلا أنتِ ! اقرأ المزيد
نمطية تفكير وإدراك عاصفة في أجيال المجتمعات المتأخرة، وتتلخص بالانصفاد بلماذا، فلا تعرف هذه المجتمعات غير لماذا؟ فهي تتساءل: لماذا تأخرنا؟ لماذا تحطمنا؟ لماذا نعتمد على غيرنا؟ وهذه اللماذا تأخذ الأجيال إلى تداعيات ماضوية ماحقة، لأنها ستدفعهم إلى ما هو سهل وبسيط، فتجدهم يعللون الحالة التي يتساءلون عنها بأسباب ماضوية، وهذا يعني أنهم لا يمكنهم تغييرها لأن الذي مضى لا يمكن تغييره، مما يؤدي إلى الاستسلامية والقنوطية وعدم إعمال العقل في صناعة الحياة بحاضرها ومستقبلها. اقرأ المزيد
(1) لماذا أنتِ مختلِفهْ لأنكِ أنتِ منْ نفسي ! لماذا أنتِ منْ نفسي لأنكِ أنتِ مختلفهْ ! (2) لماذا أنتِ مختلفهْ ؟؟؟؟ مفاوَضَةٌ .... ؛؛؛؛؛ على القدْسِ الشريفِ كأنها رأسي وأندَلسٌ ؛ منَ السحْرِ الخبيئِ كأنها قدسي لماذا أنتِ منْ نفسي منزَّهةٌ عنِ العَقلِ عن الحَدْسِ اقرأ المزيد
الكلمة مشتقة من "لماذا" وتعني الذين يمعنون بالتغني بلماذا ويتركون الحبل على الغارب ويحسبون أنهم قد وجدوا حلا للمشكلة. فهم لا يعرفون سوى طرح أسئلة لماذا. لماذا تأخرنا؟ لماذا الفقر يدوم؟ لماذا الجهل مستوطن؟ ألف لماذا ولماذا والجواب واحد, يتلخص بما مضى وما انقضى. ولا يوجد مَن يسأل, كيف نتقدم؟ كيف نتعلم؟ كيف نكتفي زراعيا؟ كيف نصنع؟ فهذه الأسئلة محرمة ولا يجوز طرحها في واقعنا, اقرأ المزيد
مخلَّقةٌ منَ الفلِّ ! منَ الرَّيْحانِ يا نفَسِي المُسَكَّرْ أرى الإحساسَ ترْبِكُهُ ! "فأسْمَعُ ما يُشَمُّ ! وقدْ أكونُ نويْتُ أبصِرْ!" جمالُكِ فوقَ ما الأعصابُ تدرِكهُ وكمْ تقدِرْ !ّ جَمَالكِ أكبَرْ أنا الشَّعارُ لا ألقى : منَ الألفاظِ ما يَرْقى : لِوصْفِ محارةٍ صُغْرَى بِعينيْكِ ! اقرأ المزيد









