كنت أتحدث في محاضرة عن تأريخ الطب وجذب انتباهي ما رأيته من دهشة غامرة على وجوه الحاضرين، وكأنهم يستفيقون من غفلة وحلم بعيد، وتزاحم العديد منهم حولي بعد المحاضرة يستغربون مما ذكرت وكأنه خيال وليس حقيقة!! فنحن نعيش في زمن يختلف عمّا سبقه ولا يمكن مقارنته بأي زمن مرّ على البشرية، بل أنه زمن قائم بذاته وكأنه لا يمت بصلة لأي زمان أو مكان!! كيف يكون هذا القول معقولا؟ سألت الحاضرين عن عمر العلاجات الطبية الحديثة، فتسمر أكثرهم وما عرفوا الجواب!! اقرأ المزيد
صورةٌ أخرى .../ وأخرى بعدَها لو تسْمَحينْ ! عَلَّني أرتاحُ منْ جوعِ السنينْ ليسَ يكفِي أي شيٌ ليسَ يكْفي ! رُبَّما لو أنتِ في حِضْني وكَفِّي ربما الإبْحارُ في عينيْكِ يَشفي ! بعضَ تحْناني الحزينْ صورةٌ أخرى.../ اقرأ المزيد
إنه نفس الحلف القديم السيئ السمعة والصيت، الذي أنشأته الولايات المتحدة الأمريكية ورعته بريطانيا العظمى في خمسينيات القرن الماضي، الذي ضم إلى جانب العراق الذي حملت عاصمته اسمه، فكان حلف بغداد، كلاً من بريطانيا وباكستان وتركيا وإيران، واستهدف في حينها الاتحاد السوفيتي والدول العربية والإسلامية التي كانت تدور في فلكه، وتلك التي كان يطمع أن يمتد نفوذه إليها، إلا أن حقيقة أهدافه كانت تتمثل في مواصلة استعمار البلاد العربية والإسلامية، واستمرار خضوعها للسياسة الغربية، وضمان السيطرة على منابع النفط العربية الغنية، التي كانت آبارها آخذةً في الاكتشاف والتزايد. اقرأ المزيد
منِ الذي يُفَجِّرُ المسافَةَ / الصَحْراءَ فيما بيننا ؟ منِ الذي يرْتدُّ فينا نحْوَنا؟ لا أنتِ لا ولا أنا !!! يبْقى يُصادِرُ الزمانُ روحَنا ! يُلْقِي علَيْنا حُبَّنا ! جنُوننا الفِضِّي أحلى ما بِنا ! حتى يَضِيقَ المنحَنى ! حتى وقبلَ الخَاتِمَهْ : اقرأ المزيد
المتاجرون بالدين يضللون الناس ويمتهنونهم ويصادرون حياتهم ويقبضون على مصيرهم، بالخطب الخدّاعة والكلمات الفتاكة التي يصرحون بها على المنابر الهلاكة، الساعية لتعزيز التبعية والخنوع والتجهيل وتحصين الأمية ومنع الناس من استعمال العقل، وتحريم السؤال، لأنه ليس من الإيمان. وتستمع للعديد منهم بدرجاتهم وألوان عمائمهم وأحجام طرر جباههم وأطوال لحاهم، وهم يغردون اقرأ المزيد
أحبكِ ! لا ! لا أحبكِ إلا : طشاشا طشاشا فمهما جمالُكِ أرضى غروري فزدتُ انتِفاشـا ومهما رُمُوشكِ باسَتْ خُدودي فذبْتُ انتِعاشـا ومهما علا صوتُ نهْديْكِ مهما أطاشَا وطاشـا! ومهما أطَلْتُ عِناقكِ مهما لَــزِمْنا الفِـراشـا ومهما كَتبتُ القصائدَ فيكِ ومهما ! ومهـما ! اقرأ المزيد
منذ السنوات الأولى في المدرسة ونحن نسمع بمصطلح الأمية والجهل والتخلف وغيرها من التوصيفات السلبية التي تتكرر في رؤوس الأجيال، وتغيرت حكومات وحكومات، ولا نزال نسمع ذات الأسطوانة المشروحة، أمية وجهل...، وما فكرت الحكومات من التخلص من أصفاد الأمية والجهل، بل أنها تنامت واستشرت حسب إدعاءاتها، ومن يمثلونها ويستفيدون منها، وحتى المتاجرين بالدين يروّجون لهذه المفاهيم لكي لا تفسد بضاعتهم المعلبة بالدجل والأضاليل البهتانية. وبعد أن دارت الأيام بعقودها وتقدمت البشرية، وأعلنت ثورتها التكنولوجية والتواصلية السريعة اقرأ المزيد
لأني أخافُ منَ الحبِّ خوفا كَخَوفِ الورودِ منَ الشاتِلينْ وأخشى إذا ما عَشِقتكِ جدًا شُذوذَ المناخِ علي الياسمينْ فمنْ قبلِ نبْشِ الجذورِ أجيبي ومن قبلِ فتْحِ السِّجِلِّ الحزينْ وقبلَ انقِلاباتِ عمري أجيبي: نوَيْتُ أحبـكِ ! هل تقبَلِينْ ؟ اقرأ المزيد
الديمقراطية لعبة غثيثة لا يمكن تحقيقها بمعناها المعاصر في مجتمعات تتولى الأمر فيها أحزاب تدّعي بأنها دينية، ذلك أنها ذات معتقدات وتصورات تحسبها مطلقة وتنفي غيرها ولا تعترف بوجوده إلا على أنه عدوها أو ضدها وعليها أن تقاتله أو تلغيه. فلا يمكن القول بوجود ديمقراطية في مجتمعات الأحزاب المدّعية بدين!! فالدين أيا كان نوعه لا يمكنه أن يقترب من الديمقراطية، لأنها حالة نسبية، والأديان بأجمعها حالات اعتقادية مطلقة، ولذلك فإنها لا يمكنها أن تصنع كينونة نسبية ذات قيمة تفاعلية. الأديان لا تفهم إلا أنت معي أو أنت ضدي!! اقرأ المزيد
على غيــرِ ما يَدَّعِـــــيهِ القمَرْ وغيرِ المُصّـــدَّقِ عـــندَ البشَرْ قلَـبْتِ جمـيعَ الرُّؤَى والفِكَرْ فلا الشَمْسُ مَعكوسَةٌ منْ حَجَرْ ولا الأرضُ دارتْ ألوفَ السنينْ ولا العِلْمُ أصبَحَ عِلمًـا يَـقـينْ على حَسْبِ ما يدعيهِ القمرْ ! فمنْ قالَ أنتِ هنا ترْقدينْ ! وأنتِ التي في السمَا تطْلُعِينْ اقرأ المزيد







