بعج: شق بعج بطنه: أي شقها فاندلعت أو برزت أحشاؤها لماذا الأمة مبعوجة، بمعنى أنها مشقوقة أو مسرودة، وإن شئت مطعوجة بمعنى أنها مضغوطة ما بين قوتين، ويمكنك القول بأنها مفعوصة، والعجيب في أمرها أنها تكرر ذات السلوك وتُلدغ من جحر واحدٍ ألف مرة ومرة!! فلماذا هذا الكلام عن أمة العرب والإسلام؟ لأنها أمة مستعمَلة من قبل القوى الأخرى لتحقيق الانتصار على بعضها البعض، اقرأ المزيد
الفكرُ إبحارٌ لكلِّ مثـقـَّـفٍ قد صيِّرَ القرآنَ في يِدِهِ وثيقهْ ما ترجَمَ الآياتِ في أفعالِهِ إلا اخضراراً عاشَ في لغةٍ رشيقهْ طوبى لكلِّ قراءةٍ لمْ تتخذْ إلا كتابَ اللهِ عائلة عريقهْ أفرادُها الدرُّ الجميلُ وكلُّ مَنْ في الآي يَنسجُ مِنْ تلاواتٍ فريقَهْ مَنْ لا يرى القرآنَ وجهَ نهارِهِ هيهاتَ في الظلماء ِ يكتشفُ الحقيقهْ اقرأ المزيد
من السلوكيات المسكوت عنها في الواقع العربي، أن الذين يجلسون على كراسي المسؤولية في الدول العربية، من أصغر كرسي إلى أكبرها، لا يجيدون التكلم باللغة العربية، ويقدمون أنفسهم على أنهم يتكلمون بلغة غريبة عنهم وكأنها ليست بلغتهم. وهذه ظاهرة مرعبة تشير إلى التردي الحضاري وعدم احترام الهوية، ونكران العربية وربما السخرية منها والتمنطق بلغة ذات خطلٍ بليغ. فمعظم المسؤولين العرب لا يجيدون، اقرأ المزيد
(1) تشاغِلُ عيني تداعِبُ ظَني! تمُرُّ مَعَ الدَمْعِ مِني أحبكِ ماذا ترِيدِينَ مني ! (2) أشُمُّ فتدْخلُ أنفِي وألمسُ تمْسِكُ كفِّي أذوقُ تبَطِّنُ جوفِي ! وأشْرَبُ تسْكَبُ فيَّ وأعرَقُ تمْسَحُ عني وفي قلْبِ قلبي تصاحِبُ ضَخِّي !!! اقرأ المزيد
من الملاحظ من "البزنز" وهي ظاهرة سلوكية عولمية تفرضها التطورات التكنولوجية الفائقة وتحتمها الإرادة الرأسمالية الفاعلة في الأرض. فكل سلوك مهما كان نوعه عبارة عن "بزنز"، فلا تقل سياسة وإنما قل "بزنز السياسة". إنها اتفاقات وصفقات خفية وعلنية لتحقيق أهداف معلومة ومكتومة، وفاعلة في صناعة الأحداث والتطورات المحتدمة فوق التراب. وخلاصة دوافعها وجوهر نوازعها أن "الغاية تبرر الوسيلة"، مما يعني انتفاء الأخلاق والقيم والمعايير، ولا معنى إلا للأرباح المادية والصفقات ، التي لا ترى سوى ما تحصل عليه من الأرباح بأنواعها. وهذا سلوك مهيمن على البشرية، وقد بلغ ذروته في القرن الحادي والعشرين، اقرأ المزيد
1- كَـمْ ؟؟! أتريدُها أمْ لا تريدْ ! ؟ حَيَّرتنا !! يا سيِّدي كم تسْتعيدْ ؟ مِنْ هذهِ المحْبُوبةِ الهَرَّابةِ / الزَمَنِ البعيدْ ؟ لا شيءَ يبْدو لي أكيدْ لكنني حتْمًا أريدْ ! طاووس "طواويس عاشقة" تفعيلة الوافر 2 صباح الخميس 9/9/1999 2- حَـديـدٌ ! لماذا نسافِرُ هذا البعيدْ ! أحبُّكِ هذا كلامي الجديدْ وما قلْتُ يوما سِواهْ !!!!! ولكنَّهُ الآنَ فِعْلاً جديدْ مِنَ الصعْبِ شيءٌ يَفُلُّ الحديدْ فمهما سيصْدَأُ يبقى عنيدْ ! ترى كنتُ فيكِ نحَاسًا !! أنا أمْ حديدْ ؟ أحبُّكِ هذا كلامي الوحِيدْ ! طاووس "طواويس عاشقة" فعيلة المتقارب 2,15 صباح الخميس 9/9/1999 اقرأ المزيد
من الملاحظ أن محطات التلفزة العربية بأنواعها وأعدادها التي تجاوزت المئات، وكذلك المواقع التواصلية وكافة وسائل الإعلام والصحافة تكاد تخلو من البرامح والمقالات العلمية، وهذه ظاهرة شاذة ومريبة وتطرح أسئلة. فهل أنها مقصودة؟ وهل أنها مغفولة؟ وهل أن هذه المنابر الإعلامية تجارية بحتة وتسويقية لأجندات معينة وحسب؟ فعند تصفح وسائل إعلام الدنيا نجد فيها مساحة مهمة للمعارف العلمية، بمقالاتها وصورها وبرامجها، اقرأ المزيد
1- هـواءٌ !؛؛ أريدُكِ هذا المساءْ ولا شيءَ ألقَى ! أفِي البحرِ ماءْ ؟؛ أخَذْتِهِ مني وحتى الحِساءْ منعتِهِ عني أيَلْزَمُ كي ترجِعي لي : نفاذُ الهواءْ ؟ وأيْنَكِ هذا المساءْ ؟ اقرأ المزيد
الأخوة التونسيون لا يقبلون الكلام ولو بكلمة إيجابية واحدة عن الرئيس السابق زين العابدين بن علي، ويحسبونه كما يرونه وعاشوا أيامه، و"أهل مكة أدرى بشعابها"، ولا أكتب عنه مديحا وتمجيدا، وإنما أقارن حالته بأحوال الحكام العرب الذين ذاقوا مصيرا مهينا من بعده. فالرجل ربما استيقظ (أو جاءه الأمر، أو الجيش أجبره على المغادرة)، فركب الطائرة وتاه في الفضاء يبحث عن مهبط ومأوى، وترك الأوضاع على حالها للشعب الذي ثار عليه، أن يقرر مصيره. وربما حصل ما حصل قبل ذلك لكنه أدرك أن لا فائدة من التحدي والمكابرة والعناد، وفعلها بهدوء وصمت وسرية باغتت الجميع. اقرأ المزيد
1- قَـصْـدٌ ؛؛ وما كانَ قصدي ! تصوَّفْتُ فيكِ وأشْرَكْتُ باللهِ فيكِ ! ولمَّا تكوني بِقدْرِ التحَدِّي ! فما كانَ قصدي ؟ أحبكِ ألقى ضلُوعَكِ بينَ يديَّ فأجْهَلُ قصدي ! وما كانَ قصدي اقرأ المزيد







