لماذا توحلت الأجيال العربية في إرادتها، واختنقت بتطلعاتها، واندحرت في أهدافها، وقتلوها بما تريد، وأجهضوا أحلامها، وانطمرت في مساعيها، فانقلب كل شيء عليها، فاندفنت في ويلاتها وتداعياتها المتواصلة البلاء. قد نجتهد بأجوبة متنوعة ورؤى متعددة، لكن الجوهر الحقيقي والفعال أن الأجيال وكأنها في سيارة زجاجتها الأمامية عبارة عن لوح خشبي أو حديدي لا ترى خلاله ما هو أمامها ، فتستعين بالمرايا الخفية والجانبية في سيرها. نعم إن الأجيال مضت على أنها لا ترى أمامها، وإنما تتعلق عيونها في المرايا التي تعكس لها ما هو خلفها، فتتوهم أنها تسير وما هي اللي تتحرك إلى الخلف بسرعة ت. اقرأ المزيد
1- البـارِحَـةُ مالي أحبكِ والحقيقةُ واضحهْ هذي النهايةُ فادِحَهْ ! لا تسْتطِيعينَ اتقاءَ البارحهْ ! من قالَ أني أسْتطِيعْ لكنْ أحبكِ والحقيقةُ واضحهْ ! طاووس "طواويس عاشقة" تفعيلة الكامل 3صباح الأحد5/9/1999 2- جنـونٌ ! أحبكِ أدخلُ عصرَ الجنونْ هناكَ جميعُ الصفاتِ تكونْ : بلا أي زِيفِ ! ولا يسْقطُ الوردُ فيهِ بفصْلِ الخريفِ ! وكلٌّ هنا يرْسمونْ وتكْتظُّ بالشعرِ كلُّ العيونْ أحبكِ أدخلُ عصر الجنونْ أ ألقاكِ فيهِ ؟ اقرأ المزيد
نحن مجتمعات مستورِدة، ومن هذه المنتجات التي نستوردها ونستهلكها ونعتاش عليها ونتماهى معها هي المعرفة بأنواعها. فكل شيء في مجتمعاتنا مستورد، ولا تشذ عن ذلك أنواع المعارف كالشعر والقصة والرواية وغيرها من الإبداعات، التي تقوم المجتمعات الأخرى بإنتاجها وبخصوصية متصلة بطبيعتها، ومتواكبة مع قدراتها التفاعلية مع إرادة الحياة المعاصرة. فتلك المجتمعات الصوت ونحن الصدى، وهي النسخة الأصلية ونحن ننسخ عنها، وهم المبتكرون المخترعون والمبدعون، ونحن المستهلكون والتابعون، شئنا أم أبينا، فلا أصيل في مجتمعاتنا، وإنما السائد الهجين، والمستنسخ عن الآخرين. اقرأ المزيد
تغَيَّرَ وجهُكَ قلْ : ما الحكايهْ ؟ لماذا تغَيَّرتَ حالاً وغايهْ ! ؟ تزوغُ العيونُ على غيْرِ عادهْ !! ورأيكَ في النومِ رأي الوسادهْ !! - ترى النومَ بِئْسَ العبادهْ ! – فقلْ ما الحكايهْ ؟ تغَيَّرْتُ بعدَكِ حالاَ أنا الآنَ مثلُ الكمانِ اقرأ المزيد
قبل سنوات ليست بالبعيدة كانت أي حروب يستخدم بها الطائرات تكون هي من تحدد مسار هذه الحرب أو قوتها ومن المنتصر؛ نظراً لتطور صناعة الطائرات في تلك الفترة وخصوصاً الطائرات الحربية منها، ليتم استخداما بكثافة، وتحمل العشرات من الصواريخ لتصيب الأهداف التي انطلقت من أجلها، لكن هذه الفترة انتهت هذه المعادلة وبدأت معادلة جديدة، وهي حرب الصواريخ. في أي دول كانت تنشأ بها حروب يكون الدرع القوي بها هي الصواريخ، بعد تطور الدفاعات الجوية في الدول المتقدمة أصبح الآن دور الطائرة (بالهش)، نظراً لوجود صواريخ أرض جو تصيب هدفها بدقة مهما كان ارتفاع هذا الهدف، بينما الصواريخ يمكن أن تنطلق بالعشرات اقرأ المزيد
طبَعْتُ الجريدهْ فقومي اقرئيها ! فَـ"منشيتُ" أولِ صفْحهْ أحبكِ / في صفحةِ الفنِّ ...:/ كمْ أوحَشَتْنا رسومُكِ/ أينَ الرسومُ الجديدهْ ؟ وفي صفحَةِ الطقسِ.../ غابتْ علينا غيومُكِ/ كوني السيولَ المديدهْ وفي كلِّ صفحهْ : أحبكِ/ أنتِ العَنودُ العنيدهْ أحبكِ/ عندَكِ نسْخهْ !؛ اقرأ المزيد
الدنيا في القرن الحادي والعشرين تسودها إرادة كيف ولا تأبه كثيرا بلماذا، ذلك أن العقل البشري ارتقى إلى مدارات كيف المقرونة بفعل مضارع يدل على الحاضر والمستقبل، فيكون السؤال كيف أصنع كذا وكذا وكيف أبتكر كذا وكذا، لأن كيف ذات دلالات عملية وإنتاجية وتفاعلية مع المكان والزمان الذي تنطلق فيه. أما لماذا فإنها تبحث عن جواب في معظم الأحيان نظري وينبش في الماضي الذي ما عاد له وجود مهم في الواقع المعاش. ومن الملاحظ أن لماذا تهيمن على المجتمعات المتأخرة وترميها في دوامات تصارعية ذات نتائج سلبية مدمرة لمعاني وجودها وقيمها وأخلاقها. اقرأ المزيد
القوة في هذا العالم متفاوتة من دولة لدولة ومن شخص لشخص، وهي مختلفة حسب الموضوع أو القضية أو الأمر الذي يكون بحاجة إلى فرض قوة معينة على شيء ما، فهناك قوة السلاح وقوة العقل وقوة الموقف والكثير من القوى التي يمكن أن تمر علينا في حياتنا اليومية. القوة السائدة هذه المرحلة هي قوة الشعوب، وكان هذا واضحاً حين بدأت أمريكا بتطبيق صفقة القرن على العالم العربي، وكانت تريد تطبيقها بالقوة كما هو واضح، لكن عندما وصل الأمر إلى الأردن، قال ملك الأردن (لا) وشعبي معي، موقف مثل هذا وقف الشعب أكثر من القادة في وجه تطبيق هذه الصفقة، وجعلها تغير مسارها وإعادة ترتيبها من جديد، ، اقرأ المزيد
(1) لا مَـفَـرَّ ! إني أحبُّكِ لا مفـَــرَّ منَ الحقيقهْ وجهي تغَيَّرَ يا صديقهْ ! شَخْبَطْتِ فيهِ كأنما قلْتِ الحقيقهْ إني احبكِ يا صديقهْ 2,35 صباح الجمعة 3/9/1999 (2) شـعـورٌ !! أشْعُرُ أن مَساحَةَ هذا الشعرِ قليلهْ ! حبُّكِ يصْنَعُ أشياءً ! لا يمكنُ أن تسْكُتَ للتَّفْعِيلهْ !! اقرأ المزيد
الأمة حية ولن تموت أبدا، والقائلون بموتها هم الأموات وهي الحية الخالدة في الوجدان الإنساني والضمير الحضاري، فهي طاقة الدنيا ومنطلق وجودها ومبتدأ حضاراتها، وأمة بهذا الاقتدار الإنساني العميق لا يمكن وصفها بالميتة مهما داهمتها الخطوب والويلات. وقد قال بموتها الكثيرون عندما احترقت بغداد أثناء غزو الهولاكيين لها، لكنهم ماتوا واندثروا وبقيت الأمة حية ولود، تكنز القدرات الواعدة، وتساهم في صناعة المجد الإنساني في جميع العصور. والقائلون بأنها لا تشارك في صناعة الحاضر المعاصر هم مخطئون، فأبناء الأمة موجودون في المحافل العلمية العالمية ولهم دورهم في الابتكار والاختراع والتقدم، اقرأ المزيد







