لا شيءَ يمكِنُ أن أرى ! عيْني تذوبُ على حِسابِ السُّكَّرهْ ! يَدُكِ الْـ تصُبُّ الشاي مثلُ المرمَرهْ وعيونكِ إلـ تكْتظُّ حبًّا – ما أرى ؟ - ردِّي حِسابكِ إنني ! أدَّيْتُ حُبَّكِ طاهِرَا عمري أحبُّكِ لمْ أبِعْكِ منِ اشترى اقرأ المزيد
إنها آخر ابتكارات أهل غزة المحاصرين المعذبين، الذين لا يعدمون وسيلةً، ولا يشكون من عجزٍ ولا يعرفون الضعف، ولا يعترفون بالصعب أو يقبلون بالمستحيل، الذين يفاجئون العدو بكل جديدٍ، ويصدمونه بكل غريبٍ، ويخرجونه عن طوره كل صباحٍ، ويدخلونه إلى الملاجئ كل ليلٍ، ويجبرونه على الهرولة والهروب، وترك كل شيء والتخلي عن كل متعةٍ سعياً للنجاة وفراراً من الموت. ابداعٌ جديدٌ وشكلٌ آخر به يقاومون وبواسطته يواصلون فعاليات مسيرتهم الوطنية، وبها يقولون للمحتلين الغاصبين، أننا هنا لكم بالمرصاد، نرقبكم ونتعقبكم، ونتابعكم ونلاحقكم، نقلقكم ونربككم، نحرمكم النوم في النهار، ونمنعكم من الخلود إليه في الليل، أو أخذ قسطٍ من الراحة، فسيطول ليلكم معنا، وستجهد عيونكم وهي ترقبنا، وسترتسم هالاتٌ سوداء قاتمة حول عيونكم وتحت جفونكم. اقرأ المزيد
كلِّي أحبكِ ما السببْ ؟ من قالَ أنَّهُ يعرِفُ .../ السرَّ الكبيرَ فقدْ كَذَبْ ! أللهُ حَدَّدَنا وتعرِفينَ ولمْ نصِبْ من قالَ : لا أدري فقدْ أفتى ! أنا أفتيْتُ لا أدري ! أحبكِ ما السببْ! اقرأ المزيد
الثورات العربية تأكلها الكراسي وتجهضها المآسي وهي لا تزال في مهدها، فالقِوى الثائرة ما أن تثور وتُسقط نظام الحكم، حتى تتوهم الإنجاز والانتصار فتستيقظ فيها نزعات ورغبات أنانية استحواذية، لا تعنيها المصلحة الوطنية والمنفعة العامة المشتركة، وإنما أن تحقق المكاسب والتي معناها السلطة، أي أنها تريد الإحلال مكان السلطة التي تغيرت، وتعبئة السجون التي أفرغت. ومعظم الثورات العربية إن لم نقل جميعها قد تم سرقتها من قبل قوى لا تعرفها وما شاركت فيها، والمشكلة المرعبة التي تعانيها القِوى الثائرة، أنها تنتكس عند أول استجابة من السلطة أو نظام الحكم، وتبدأ بالبحث عما ستجنيه، وهذا السلوك يضعها في محنة التصارع والاستنزاف الداخلي،. اقرأ المزيد
لا إجــابهْ ! لماذا يُحِبُّونَ !؟ .../ عندي الإجابهْ ! ؛ دُخولاً على الحبِّ نحيا فنشبِعُ الحزنَ نفْيا ونسْكنُ أنْقى سحابَهْ وندخلُ قلبَ الرحابهْ أ تكْفي الإجابهْ ؟! لماذا يحبونَ سَهْلهْ !! لماذا أحبكِ ليستْ إجابهْ !! اقرأ المزيد
الأمة حية متحدية متوثبة واعدة بالقدرات الحضارية الأصيلة، وهي تعيش في محتدم التناقضات المفضية إلى صيرورات حتمية متميزة. الأمة لم تفقد روحها، وما ضاع منها جوهرها، ولهذا تشق طريقها وسط الصعاب وتتسلق سفوح العاليات ولا تتعب، وتصمم على أن المستقبل أفضل والحاضر محطة انطلاق مطلق. الأمة ليست في محطات انتظار عودة الروح، فروحها فاعلة متوهجة متغلغة في أعماق وجودها وقلوب مجموعها وذات كلها، وبروحها الخلاقة تخطو بثقة وكبرياء وعزيمة سامقة واندفاع وإصرار على أن تكون بإرادة ما فيها من القدرات. اقرأ المزيد
أحبكِ توجدُ النارُ فيَّا وأوجدُ فيكِ ! فمهما احْترقتُ / احْترقْتِ أتيكِ أحبكِ مهما أتيْتِ إليَّ سبَقْتكِ كنتُ : بلا أي ذنبٍ أتيكِ أقبِّلُ فِيكي وأصرخُ مهما ابْتعدْنا: يحبُّكِ ليلي... ؛ وفجرُكِ لو صاحَ ديكي اقرأ المزيد
الوطن العربي الكبير بتاريخه العريق وحضارته وشعبه يعيشون هذه الأيام أوضاعاً متضعضعة ما بين الربيع العربي والحروب الداخلية والانقلابات، والكثير من هذه الأوضاع التي لم يعهدها هذا الجيل الجديد من العرب، كل ذلك جاء من اجل تطبيق صفقة القرن وفرضها علينا بكل الطرق والوسائل. أمريكا تصدر القرارات وتطبقها وتَمَثَل ذلك في إعلان القدس عاصمة لإسرائيل والجولان أرضاً غير محتلة، وأزمات كثيرة افتعلها الغرب، من أجل إضعاف الوطن العربي من خلال ما يسمى بالربيع العربي، ومعظم دول العالم بين رافض ومؤيد لهذا الوضع الجديد، وداعم للهيمنة الأمريكية على العالم بشكل لم يسبق له مثيل، وخصوصاً بعد تولي ترامب سدة الحكم في أمريكا. اقرأ المزيد
أحبكِ أعْلِنُ / ألعَنُ طولَ الحصارْ ! وكلَّ كلامِ الكبارْ !! فمهمَا سَمِعْنا نَهِيقَ الحِمارْ ومهما أدِرْنا بنفسِ المدارْ !! فلن ينبتَ الذَّيْلُ فينا ! ولن نسْتكِينَ ! ولن يستقيلَ النهارْ اقرأ المزيد
الأمة وكأنها لم تنفخ في وعيها روح السماء، فتمَوْمَأتْ (من المومياء) وراحت تنتظر عودة الروح إليها، وهي خامدة هامدة في مقابر الأيام الكسيحة الظلماء. وعودة الروح فكرة مصرية قديمة أوجدت علم الطب للقيام بالتحنيط والتطبيب، وعلم الهندسة لإنشاء المقابر الحافظة للأبدان المحنطة بانتظار رجوع الروح إليها وانطلاقها في الحياة من جديد، أي أن الموت كان في مفهومهم رحلة إلى عالم آخر والعودة منه ثانية إلى الحياة. وربما كانت فكرة البعث تتمثل بعودة الروح إلى الأبدان التي أمعنت في موتها. اقرأ المزيد









