(1) اضْـربي لي مَـوْعِـدًا...../ حتى ولو حتى بَعـيـدَا.....! مَـثَلاً قولي : غَـدًا !!/ بَـعْـدَ غَـدٍ .....يبقى بعـيدَا !! مَثَـلاً قولي : غَـدًا ؛ / علَّـني أبقى سعـيدَا !! (2) رُوحَ قلبي..... نورَ عيني ؛ حُـلْـوَ ظَني !! والذي أحيـاهُ مني !! وَانْتِشاءاتِ التَّمَنِّي !! إنني وحْـدي أغنِّي.....؛ منذُ قرنٍ ضعْتُ مٍنِّي مِثلُ نايٍ ضاعَ في صمتِ المغارهْ غيرُ هذا الصمتِ ..... لا ألْـقَى جـديـدا !! فاضْـربي لي مَـوعِـدًا...../ حتى ..... / ولو حتى بعـيـدَا !! اقرأ المزيد
البشر في الزمن الصاخب بآلياته الضاغطة والفاعلة في الأدمغة والنفوس تحول إلى عجينة يمكن صناعة أنواع المعجنات منها. فالدماغ البشري يأخذ شكل الوعاء الذي يوضع فيه, وبتنوع الأوعية وما تنتجه مصانع المعجنات الدماغية من قوالب, فإن البشر قد فقد ذاته الجوهرية, وتشكل وفقا للقوالب الموضوع فيها. وتلعب دورها أنظمة الحكم والمؤسسات الدينية والإعلامية في صناعة الأوعية, التي تتشكل فيها أدمغة البشر, وتتحقق صياغتها تحت النيران الانفعالية والعاطفية المتأججة. وتساهم المواقف والأحداث ذات الطاقات العاطفية الحامية والتحديات الخطيرة في صياغة الأدمغة المطلوبة, التي تتخلق فيها دوائر عُصيبية مرغوبة, ت اقرأ المزيد
يحضرني كلمة لأحد النواب في برلمان المغرب على ما أظن (وربما يكون مفبركا لكنه يمثل واقعا)، عندما وقف على منصة الكلام وراح يترنم بمواله المعبر عن الاستهزاء بالخطابات والكلمات الملقاة في البرلمانات والمؤتمرات لأنها لا تجدي نفعا، بل ضررها وخيم ومقيم، ويا حبذا لو استمعنا إلى شخير الحاضرين في القمة عوضا عن كلماتهم، ولغات أبدانهم المعبرة عن الإحباطات والانكسارات والتداعيات الذاتية والموضوعية. أما قسمات وجوههم فحدث ولا حرج!! بربكم هل سمعتم وشاهدتم مؤتمر قمة لقادة دول بهذه الاستعراضية النادرة، اقرأ المزيد
"1989" (1) كانَ الحُلمُ بريئًا ..... حينَ حَـلُمْـناهْ ! لكنَّ الليلَةَ تبقَى مُـتَّهَمَـهْ ! والواحِـدُ في أيَّـةِ فَخٍّ.....؛ تَسقُطُ رِجْـلاهْ ؛ حينَ يُحاصَرُ بالظُّلْـمَهْ ! (2) كانَ الحُلمُ بريئًـا ؛ وَجَـديرًا بالرَّحْـمَهْ !! لكنْ أهْـمَلنـاهْ !! ؛ وَتركناهُ على..... ناصِيَةِ الصَّمْتِ تركناهْ !! (3) كانَ الحُلمُ بريئًا..... ؛ لكنْ نحـنُ جُـنـاهْ ! نحنُ..... قَـتَلنَـاهْ ! "1999" (4) كانَ الحُـلمُ جَـريئًـا.....؛ حينَ حَـلُمْـنَـاهْ ! اقرأ المزيد
الشعب الجزائري يعلمنا درسا قد غفلناه منذ تأسيس دولنا خلاصته، أن مجتمعاتنا محكومة بكراسي فاقدة الصلاحية الدستورية والقانونية والسياسية والنفسية والفكرية والعقلية، أي أنها تضم أرهاطا (الجماعة من ثلاثة أو سبعة إلى عشرة) من المعوقين نفسيا وسلوكيا، مما تسبب بتحقيق أفظع التداعيات والامتهانات للوجود الإنساني في دول المنطقة. ومَن يدرس سلوك الكراسي منذ بداية القرن العشرين وحتى اليوم سيتضح له مدى عَوَقها وفقدان صلاحياتها للعمل، وهذا يفسر ما أصاب الدول التي استحوذت على مصائر أهلها، وحولتها إلى موجودات لا تصلح لمكانها وزمانها. اقرأ المزيد
حينَ نكونُ على الصدقِ .....؛ تحْـدُثُ أشياءٌ.....؛ لا تَـزَرُ ولا تُبْقي !! حينَ نكونُ على الصدقِ.....؛ يَـجِـدُ الواحدُ في عينيكِ ...../ ممالِـكَ عِشْـقٍ !! تمتـدُّ منَ العِشْقِ إلى العشقِ ! وَتقولُ بأنَّ القوْلَ قـديمٌ ! ؛ قِـدَمَ الخَـلْقِ !! اقرأ المزيد
النفس هي السلطان والعقل رهينتها الجبان، ولا يمكنه أن يكون سيدها في أي مكان وزمان، إلا ما ندر في مسيرة الإنسان، والأديان والدعوات الإصلاحية والأخلاقية موجهة للنفس وليست للعقل، لأنه مفعول به والنفس هي الفاعل المنان. لا توجد سلطة للعقل ولا دور في حياة البشرية، إلا بما يقوم به من تسويغات وتبريرات وتعزيزات لسيدته النفس التي تأمره بتنفيذ ما تراه وتسعى إليه، وإن أخل برغباتها ونوازعها سترميه بألف حجارة وحجارة وتقضي على وجوده الفتان. وما يجري في الواقع البشري تعبيرات عن إرادات النفوس، التي تساندها جيوش من العقول المسخرة اقرأ المزيد
(1) وَأوحَشْتِني .... أنتِ جِـدًّا !! بِشَكْـلٍ بِشَكْـلِ .... ! وَيَكْـذِبُ منْ يَدَّعي .... / أيَّ عقـلِ ! فبعْـدَ الذي قُلتِ عنهُ ؛ وبعْـدَ الذي قلتِ قلْ لي ! وَبَعْـدَ الذي قالَ كُلِّي !! ؛ أنا لا أطيقُ التَّعَـقُّـلَ أصلي !! وَأوحشتني أنتِ جـدًّا ! بِشَكْـلٍ بشَكْـلِ .... ! اقرأ المزيد
صَفَعَ: ضرب على الخد بيد مبسوطة الصافع مَن يقوم بالصفع والمصفوع مَن يتلقى فعل الصفع. والصفع في بعض اللهجات المحلية يسمى "راشدي" أو "سَطرة"، ويُقال "إصفعه" وكذلك يُقال "يتلقى الصفعات" و"مصفوع ومخروع". والصفع قد يكون باليد أو بالكلمات أو بالإجراءات الأخرى، التي تشير إلى أن الصافع متمكن من المصفوع ومتحكم بإرادته، فما عليه إلا أن يستسلم للصفعات بأنواعها، لكي يبقى كالدمية الحمقاء في قبضة أهوال الصفعات. والعلاقة ما بين الصافع والمصفوع امتهانية الطباع والتوجهات، وفيها هدر أخلاقي واعتداء نفسي وجسدي وفكري واستلابي، وقد يحصل التصافع بين المتزوجين اقرأ المزيد
بعد فشل ما يسمى بالربيع العربي وصدّ صفقة القرن ورفضها من معظم دول العالم، ظهرت روسيا من جديد، هدفها السيطرة على دول مهمة في العالم، فمن غير المعتاد لدى موسكو بأن تحارب خارج أراضيها، ففي سوريا كان لها بصمات واضحة، وفي فنزويلا أيضاً رفضت التدخل الأمريكي وقامت بإرسال قوات إلى فنزويلا وتم استقبالهم في مطار كاراكاس، وهذا الأمر يستفز أمريكا بأن تقوم روسيا بمهمة عسكرية في فنزويلا برغم الحصار على هذا البلد، والتعاون العسكري بين روسيا ودول العالم أصبح واضحاً للعيان، بعد أن قامت تركيا بشراء صواريخ متطورة من روسيا. أفريقيا هي قارة كبيرة ومهمة وأمريكا تريد الهيمنة على هذه القارة، لكن مصالح الدب الروسي من الاستفادة ببناء علاقات مع أفريقيا للاستفادة من الثروات الأفريقية (القارة السودائيتين)، اقرأ المزيد







