وَأرضَعُ منْ فِقْـهِ عينيكِ فقهي!! ؛ فكيفَ اخَـتلَفْـنا ؟؟ وَلمْ يُطْـلِعُ النورُ سِرَّهْ !؟ تَـكَتَّـمَ في الغارِ أمْـرَّهْ ! وكيفَ اخْـتَلفنا..... وَعَـتَّقْتُ في الموتِ صمتي ! وَتابَعْـتُ مَـوتي ! على كلِّ غُـرَّهْ ! وأرضَعُ منْ فقهِ عينيكِ فقهي ! وما مرَّةً كنتُ خالفتُ عينيكِ مرَّهْ ! ولا مَـرَّةً خالَفتُ كُنْهي ! أنا يا حبيبةُ غيرُ...../ قـراءةِ عينيكِ لا ..... / ..... ما فعَـلتُ ! ولكنْ فَـعَـلْتِ .....! وأنتِ التي أنتِ...../ خالفتِ عينيكِ أنتِ.....! اقرأ المزيد
العلاقة بين الدين والمواطنة*، أو بينها وبين أي معتقد آخر تكاد تكون مجهولة أو مشوهة في مجتمعاتنا العربية قاطبة، بينما في المجتمعات الأخرى التي تتقدم وتتصدر الحياة الأرضية، تكون المواطنة متقدمة على أي شيء آخر مهما كان شأنه وقيمته ودوره في حياة الناس، فللمواطنة قدسيتها وحرمتها التي تتقدم على كل موجود في الوطن. وبإعلاء قيمة المواطنة وتعزيزها بالقوانين والدساتير يتمتع المواطنون بحرية التعبير عما فيهم ضمن حدودها وسماتها ومعالمها الفارقة المتصلة بالوطن، فيكون التنوع قوة وقدرة على بناء المواطنة الأرقى والأقوى، ويصبح التفاعل ما بين الاختلافات من ضرورات التقوية والتعزيز لأنه سيصنع سبيكة مواطنة ذات اقتدار أعظم. اقرأ المزيد
(1) أرضَـعُ النورَ الذي .... / عيناكِ تُهْـدي فافْـهَمي !! حُـرِّمَ النورُ الذي ..../ عيناكِ تَحْـوي فاحْـرِمي !! (2) إنَّ غيري إنَّـما..../ يُـرْضِعُ عينيكِ الظـلامْ ! وَاتَّفَقْـنا.... أنَّـهُ.... / ثمَّ اتِّفَـقْنا لا ننـامْ !! ربَّـما نَحـتاجُ نورًا.... فافْـهَمي....! كيفَ نرضَى بالظلامْ !! (3) "خَمسُ رَضْعاتٍ يُحَرِّمْنَ!!" افهمي ! اقرأ المزيد
سلوك يتصف بآليات انحشارية ذات خيارات أحادية، أي أن الفرد يضع نفسه في زاوية حادة تزداد ضيقا حتى لا يتوفر أمامه أي منفذ سوى أن يقاتل وباتجاه واحد، وهذا ينطبق على الجماعة والفئة والمجموعة والحزب والشعب والأمة. والكثير من المجتمعات والشعوب تنحدر إلى هذا المصار المتضايق الخانق الذي يجبرها على الدخول في متوالية التداعيات والخسران الشديد، وهذا ما يفسر ما يتحقق في ربوعها من التفاعلات السلبية والنكبات المزرية. وفي واقعنا العربي يتضح أن القوى والأحزاب تتخذ هذا المنهج سبيلا للتفاعل مما يؤدي إلى تورطها بذاتها وموضوعها، وتحطمها تماما، ولهذا فإنها لم تنجح بإقامة تقليد تفاعلي ذي إنتاجية حضارية ذات قيمة إنسانية، ، اقرأ المزيد
ماذا يَخْـتَصِـرُ النسريـنَ ! ؟ ماذا يَـمتـدُّ هناكَ حـزينَـا ؟! قُبْحٌ .... لكنَّ..../ جمالَ الـلـهِ يُـنادينا....! قًبْـحٌ.... ! ما قـدْ نفـعَـلُ ....! / لكنْ....: لا يَخْتصِـرُ النسرينا ! وأنا .... في ما قـدْ يُـعْـقَـلُ .... / لا أقـدِرُ..../ أنْ أختَصِـرَ النسرينَ....! اقرأ المزيد
لو بحثنا عن العقل فيما تكتبه الأقلام، لتعذر علينا الفوز بمقالة أو منشور فيه عقل!! والمقصود بالعقل، التعبير الفكري المنير الذي يعبّد الطريق إلى حيث الرقاء والعلاء والحياة المعاصرة، فالمنشور يندر فيه العقل وتسود العواطف السلبية والانفعالات السيئة الداعية للكراهية والأحقاد والانتقام. وما يبدو كأن العقول معطلة أو مغيبة، والقدرة على التفاعل الإبداعي مع الحياة مفقود، فالمقبول قولا وسلوكا عندنا ليس مقبولا في مجتمعات الدنيا المتقدمة. فالواضح والمؤكد أن المجتمع منهمك بما لا ينفع ولا يصلح للحياة، وهذا يعني بحد ذاته إنكار العقل. ولو تناولنا أي حالة، اقرأ المزيد
(1) فتاةٌ ....... حياةٌ ....... ! بِعُـمْرٍ يموتْ ! فتاةٌ بشَعْـرٍ بلونِ البيوتْ ! تساقَـطَ في الحبِّ......./ شعْـرُ الحبيبةِ ..... / طعمُ البيوتِ ولونُ البيوتْ ! تساقَطَ في الحبِّ ...../ تحتَ السكوتْ !!! وَواصَلتِ نفسَ السكوتْ ! (2) فتاةٌ ..... حياةٌ ..... تموتْ ! فتاةٌ..... بشعْـرٍ..... يموتُ ولا يستطيعُ السكوتْ وَلكنَّ يرقُـــدُ ...../ بينَ الشفاهِ الكواسِلِ/ في عُـشِّهِ العَنكبوتْ !! فتـاةٌ بِـخـدَّينِ مـوْتينِ...../ اقرأ المزيد
وصلتني رسالتان تمثلان نمطية التفكير السائدة في واقعنا والمساهمة في صناعة وتثمير الويلات والتداعيات, أولهما تتحدث عن أن الدول الأوربية وفي بداية القرن العشرين اجتمع قادتها بقيادة بريطانيا العظمى آنذاك وهدف الاجتماع الإجابة على سؤال كيف نبقى في القمة والقوة, وكان الجواب أن نهيمن على المنطقة العربية لما فيها من ثروات وخصائص ستراتيجية وبواسطتها نتحكم بالعالم. وتمخض الاجتماع عن خطة كان أولها تحرير المنطقة من قبضة الدولة العثمانية, وزرع جسم غريب فيها, وتمزيقها وإشاعة الاحتراب بين أهلها, وتسخير الدين لتنازعاتها وإلهائها ببعضها, وحكمها بالنيابة بواسطة حكام مأجورين أو ينفذون الأجندات بحذافيرها. اقرأ المزيد
(1) أتَحَـرَّقُ شَوقًـا للنـورْ ! أمتَـدُّ عَـذاباتٍ ....... وَبكاءاتٍ وَحرائِقَ ......./ وَبُـثـورْ !! وأنا أتَحَـرَّقُ للنـورْ ! أمْـتَدُّ رذاذاتٍ...وَطَشاشاتٍ.....! وَغُـرورْ !! وأنا أتَحَـرَّقُ جَهْرًا ....... وَعلانِيَةً ....... وَبكلِّ سُرورْ ! شوقاً للنورِ المسرورْ ! (2) نُـورٌ ....... أتَـذَكَّـرُ ..../ أيَّـامَـا ....... أتذَكَّـرُ ....... كنتُ إذا ما....... أنظُـرُ في المِـرْآهْ ؛ ألقـاهُ بَـريـقَـا....... يطـلُـعُ منْ جَسَدي ! ....... وَيُضـيءُ طَـريـقَـا ....... أقطَـعُهُ متجها لـلـهْ ! عُـرْيانًا ....... مُرْتَجِـلاً ....... مُـتَحَـرِّرْ ! نورٌ لا يعْـرِفُ إلاهْ ....... شَوقَ الشاعِـرِ لـلـهْ ! اقرأ المزيد
رئيس كوريا الشمالية أينما ذهب يتم الاحتفاء به واستقباله بطريقة غير مسبوقة, ويتجشم رئيس أقوى دولة عناء السفر لكي يلتقيه, والدولة المضيفة تعيش في حالة إنذار قصوى وتستدعي طاقاتها الاحتراسية, وتمضي في حالة طوارئ حتى يغادر الضيف الذي يبدو وكأنه سلطان الزمان والمكان, وهو لا يزال شابا لكن ثقله السياسي والمعنوي يثير الدهشة والاستغراب. فكيف لشاب بهذه القدرات القيادية والتحاورية والتأثيرية في الواقع العالمي, وكيف له أن يجعل رئيس أقوى دولة في العالم والذي عمره ضعف عمره ويزيد, يأتي إليه ويرجو أن يكون صديقا له وأن يتفاعل معه بإيجابية وبما يخدم مصالح البلدين والعالم. اقرأ المزيد




.gif)


