(1) وَمـا لَــنا عــلاقَـــةٌ .... بـمـا يَــقُـــولُـهُ البَشـَرْ ! ولا بــمــا يُـــحِـــسُّـــهُ البـشرْ ! ولا ســـأعْـتَـــذِرْ !! (2) وما لنا عَلاقةٌ .... بِحِـكْمَةِ البشرْ ! مُجَـرِّدًا أضُّمُـهُ للْمُحْتـضَرْ ! لأنَّنا وَبيننا الذي ..../ نٌـحِسُّ بيننا ....! وَنَخْتَبِرْ.... ! ومنْ .... كما أنا شَعَـرْ ؟ ! ومنْ كما أنتِ انْبَهَـرْ ؟ ! لأنَّنا وبيننا .... وَوَحدَنا نُـجاوِزُ البشَرْ ! فكيفَ يفهَمُ البشرْ ! (3) وما لـنا عـلاقَةٌ بِهَذِّهِ الأطُـرْ ولا بهـذِهِ الصُّـوَرْ ! لأنها جميعها تُقاسُ بالبشرْ وما لنا علاقَةٌ .... بمَنطِقِ البشرْ ! اقرأ المزيد
- لماذا اخترتني لهذا الاختبار المميت؟ كان صوتي متحشرجا وخفيضا، وكان صوت فيروز أشجع وهي تغرد "كيفك قال عم بيقولوا صار عندك ولاد. أنا والله كنت مفكرتك براة البلاد". صار عندك ولاد فعلا. استبدلت السيارة الرياضية بأخرى عائلية. آثار شوكولاتة. دُمي صغيرة وألعاب أخرى مبعثرة على المقاعد الخلفية. مد يده إلى زر الكاسيت وأخرس صوت فيروز المتلأليء فجأة، فانفجر بيننا صمت. اقرأ المزيد
انتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة نشر الفضائح لشخصيات عامة على جميع الأصعدة.... اجتماعي سياسي، فني، رياضي، سواء بهدف تصفية حسابات من أي نوع، أو بهدف ادعاء الغيرة على الفضائل أو الشرف أو الدين. وهذه الظاهرة إن نجمت عن شيء فهي تنم عن انحدار في أخلاقيات المجتمع، بل هي وسيلة متدنية لا تناسب أخلاقياتنا، والمفروض أنها غريبة عن مجتمعنا الشرقي الذي يحكمه التدين الكامن فيه بالفطرة. نحن كبشر معرضين أن نخطئ بصرف النظر عن نوع تلك الخطيئة أو الخطايا،.. ولكن الكارثة الكبرى أن نصنع من أنفسنا حكاما وقضاة ونقوم بفضح من أخطأ ونشر عوراته عبر كل اقرأ المزيد
لم أجد غيرك حبا زادني فضلا وقربا حين أشرقتَ بنفسي هلل الكون ولبى واعترى القلب سكون وسلا ما كان لغبا ليس يغتر بشيء فأراني التبر تربا أي إحساس شفيف خامر الروح ودبا لذة النجوى أحالت عاصفات الحزن سيبا اقرأ المزيد
المجتمعات لا تتقدم وتكون بلا منارات علم ومعرفة وثقافة وفلسفة، وأقلام فكر ودراية تحفزها على التوثب والانطلاق الآمن الواثق الواضح المبين. وعندما تخلو المجتمعات من أنوارها الدالة ومشاعلها المضيئة، فأنها تتيه وتتخبط في الموعرات والدياجي الراسيات على صدرها، والمكبلات لحركتها وقدرتها على التواصل مع مفردات ما فيها من الطاقات والقدرات الإبداعية والإنسانية. والتنوير العلمي سلوك حضاري بعيد الامتداد في أعماق الأزمنة والأمكنة البشرية، وهو تقليد يحقق التراكم المعرفي والإدراكي الضروري لتشييد عمارات الحضارات الوطنية. فالمجتمع العربي في عصور تفتحه وانطلاقه كانت تزدحم فيه مصادر التنوير العلمي ورموزها، اقرأ المزيد
(1) مُـنْذُ رحـلْتُ أنا ...... أفعَـلُ بالفعلِ كأنَّكَ ....../ أنتَ فَـعَلـتَ ...... ! / أنا منذُ رَحَـلتُ أنا .... لا أتكلمُ .... لا أسمعُ .... لا ألمسُ .... / لا ألبسُ .... / لا أفعـلُ إلا أنتَ .... ! أنا لا أنـفَعُ والـلـهِ أنا منْ غيرِكَ حتى ! لكنَّ الوقْـتَ.... ! وَمَـواثيقي الشَّتَّى .... ! اقرأ المزيد
يمكن القول بأن الطب النفسي هو من أكثر العلوم الطبية والإنسانية الذي استعار الكثير من مختلف العلوم الأدبية وبالذات الحضارة الكلاسيكية الإغريقية والرومانية. هناك رموز ومصطلحات عدة يستعملها الطب النفسي وغيره في التواصل بين المستشار ومستشيره سواء كان الأول طبيباً نفسيا معالجاً نفسياً أو كاهناً يقرأ الفنجان أو يفسر الأحلام. الطبيب النفسي لا يقرأ الفنجان ولكنه أيضاً يستمع إلى حديث مستشيره الذي يطلب منه أحياناً بصورة مباشرة أو غير مباشرة تفسير حلم يتكرر. من جانب آخر وحين يشكو المراجع من زخم أحلامه فليس من المستبعد أن يطلب الطبيب منه اقرأ المزيد
أنثرِ الصوتَ المهلهلْ في ترانيمِ المدينهْ أيها النابضُ في لحنِ الخلودْ واجمع العمر المبعثرْ بين أشواك الزمانْ في صحونِ الذكرياتْ علّها تجلو الظلامْ عن صباحاتٍ دفينهْ وتفيقْ لا تدعني أقتلُ الأحلام في سيف القلقْ وأنزلِ الدلوَ ببئرِ الأمنيات اقرأ المزيد
قد يواجه الحديث عن النصائح الغذائية من الموقع الذي يختص بالصحة النفسية الاجتماعية بعض الانتقاد وهناك من سيقول أن هذا الأمر لا علاقة له بالصحة النفسية، وقد يعلق آخر أن البعض لا يجد الطعام يأكله والموقع يشغل نفسه بالطعام الصحي ولثرثرة حول السمنة. كلها انتقادات مشروعة ولكن مشاكل الأكل والسمنة تواجه الطب النفسي والصحة العامة يومياً. يتميز العالم الغربي بأن معدل انتشار السمنة وصل إلى رقم وبائي بمقدار 20% من السكان والرقم ليس أقل من ذلك في الكثير من البلدان الشرقية والعربية. المشكلة الأخرى اقرأ المزيد
مجتمعاتنا تتعرض لموجات أباطيل وأعاصير أضاليل, منذ نهاية الحرب العالمية الأولى وحتى اليوم, وقد ترسخت في وعي الأجيال مصطلحات وثوابت أسست لآليات الرؤى والتصورات والتقديرات, وفقا لما يخدم المصالح ويؤمّن التطلعات والأهداف الظاهرة والخفية. وما يدور في الواقع العربي أنه مبرمج وفقا لتلك الأباطيل, التي يتم ترويجها وتعزيزها وتسويغها وإقرانها بأحداث ذات انفعالية عالية, لكي تحقق ثباتا أكبر وتأثيرا أقدر في سلوك الناس وتصوراتهم وتوجهاتهم, مما يُسهل التحكم بتقرير مصيرهم. ومن الواضح أن مناهج التعليم في المدارس وكذلك أنظمة الحكم والدساتير قد تم وضعها من قبل الدول المنتصرة في الحرب العالمية الأولى اقرأ المزيد









