(1) جَسَدي أغنيةٌ وخُلِقْتُ لأسْمعَها حينَ تغنِّيها امْرأةٌ حلْوهْ لا أضَعُ اللحنَ ولا الكَلِماتْ !! لا أكِلُ النشوهْ وكَّلْتكِ أنتِ تغَنَّي بي أنى شِئْتِ اقرأ المزيد
من سورية أرسل "محمد مراد" (مسلم، موجه ثانوي، 39 سنة) يقول: التسجيل لديكم السلام عليكم ورحمة الله أحاول أن أسجل اقرأ المزيد
إنها الرابعة فجراً .. أعلن منبه الجوّال ...بقيت ساعة واحدة. نهضت بسرعة متحمّسة ًللقاء تاقت له منذ مدّة . اقرأ المزيد
أصبحت المؤتمرات العلمية لأقسام كلية الطب في الجامعات المصرية فرصة سنوية لتبادل الآراء والمعلومات، والاطلاع على آخر الأبحاث والاجتهادات، وكذلك استعراض نتائج الدراسات التي تحصل من خلال إعداد رسائل الماجستير أو الدكتوراه أو أبحاث الترقية، وهي أيضا فرصة متجددة للاجتماع حيث يلتقي الزملاء من نفس التخصص اقرأ المزيد
أتكَلَّمُ عن صِدْقي : وهما كانَ الصدقُ / وكنتُ كَذوبَا ! حتى في هذا الصدقِ كذوبا ! حتى في ترتيبِ الأفكارْ ! اقرأ المزيد
كانتْ لِشَارِعِنا عيونٌ مسْتطِيلهْ تقْتَصُّ ذَيْلَ الداخلاتِ / الخارجاتِ بألفِ حيلهْ كانتْ لشارِعِنا قناديلٌ قليلهْ ! من زيتِها اقرأ المزيد
المجتمع العربي لا يعتمد الإحصائية الدقيقة والتدوين الصحيح لما يجري فيه ويتفاعل في أيامه, مع أن الدول العربية مولودة من رحم الدولة العثمانية التي هي من أحرص الإمبراطوريات في التأريخ على التدوين, وقد تعلم الغرب منها هذا السلوك. ففي الدول الغربية كل شيء يُسجل ويخضع لدراسات وتقديرات وعمليات إحصائية اقرأ المزيد
في ظلال شهر رمضان الفضيل، وفي جوف لياليه المباركة، وأيامه العظيمة، التي تصفو فيها النفوس، وترق القلوب، وتسمو فيها الأرواح، وتخضع الجوارح وتستكين الأهواء، ويتنافس فيها المسلمون في التبتل والعبادة، وفي الذكر والدعاء، وفي الصلاة وقراءة القرآن الكريم، وفي فعل الخيرات والجود والبذل والعطاء اقرأ المزيد
الوطنية تحولت إلى قطرة سراب في رمضاء الوجود العربي, وما عاد لها قيمة ومعنى ودور في حياة المجتمع, قد يقول قائل ما هذا الافتراء والاعتداء على الوجود العربي, لكن الواقع السلوكي يؤكد ذلك ويدعمه بالأدلة والبراهين والتفاعلات المتكررة والمتراكمة. فأين الوطنية فيما يجري في العديد من الدول العربية, انظروا العراق وسوريا وليبيا واليمن ودول أخرى اقرأ المزيد
(1) عبَثا أحاولُ أن أرى؛ خيطَ الحقيقهْ ! ولكلِّ دربٍ عندما ألْقي ثعابيني حريقَهْ !!! ثعْبانُ موسى !!!! وبكلِّ دربٍ دائمًا ثعبانُ موسى ! اقرأ المزيد










