برغم تحوّل الأحداث التونسية الدامية في إثر احتراق "محمد بوعزيزي" ديسمبر 2010،إلى ثورة شعبية عارمة، ضد نظام حكم "زين الدين بن على"، لم يتوقع الكثيرون، وسواء من الساسة أو العسكريين، انتقالها إلى مصر، حتى في ضوء وجود امتعاض شعبي شبه كامل، من نظام حكم الرئيس "حسني مبارك"، الذي ساد حكم البلاد لأكثر من ثلاثين عاماً متتالية، بل كان لدينا ما يقولون، اقرأ المزيد
الأنظمة الجمهورية العربية حطمت أنظمة حكم راسخة وذات تقاليد محكومة بدستور وقوانين, وما تمكنت من الإتيان بما هو راسخ ومتطور, فتحطمت وحطمت بلدانها معها. وهذا واضح في العراق ومصر وليبيا واليمن, حيث كانت هذه البلدان ذات أنظمة ملكية وفيها قادة مولودون من رحم الحرب العالمية الأولى, ولديهم خبرات إمبراطورية ومهارات للتعامل مع القوى الأخرى, فتم إزاحتهم والقضاء عليهم والإتيان بشباب عديم الخبرة والحكمة والقدرة على استشراف المخاطر والتداعيات, فحكم باندفاعية ونزق ووفقا لدساتير مؤقتة أخذت البلاد والعباد إلى ما هي عليه اليوم من دوامات التفاقم والخسران. اقرأ المزيد
الانتخابات المزمع إجراؤها في العراق ومصر, تدعو للقلق وتُشير إلى ما لا تحمد عقباه, لِما سيجري قبلها وأثناءها وبعدها من تداعيات وتفاعلات يتم الاستثمار فيها للإيقاع بالبلدين وتحويلهما إلى كينونات متنازعة حتى تبيد. ففي العراق هناك أكثر من مئة حزب وكتلة وفئة تسعى للتنافس على مقاعد برلمانية, وفي العرف الجمعي أن الديمقراطية هكذا وحسب, وكأن الانتخابات لم تكن موجودة قبل ألفين وثلاثة, بل ومنذ تأسيس دولة العراق, فهل هذا يعني أن الأنظمة التي تجري فيها الانتخابات ديمقراطية؟ اقرأ المزيد
المفكرون العرب عندهم وسوسة بأن الأمة قد مرت بفترة انحطاط لعدة قرون مما تسبب بما هي عليه, وكأن مجتمعات الدنيا لم تكن أشد انحطاطا وتخلفا من المجتمعات العربية في الفترات التي يتحدثون عنها, وفي هذا الاقتراب اضطراب إدراكي وانحرف تقديري ووعيوي للواقع الذي يتصدون له. فمجتمعات الدنيا وبلا استثناء مرت بفترات قاسية وطويلة عانت فيها من العديد من الآفات السلوكية والنفسية والفكرية والاعتقادية, وأوربا بجميع دولها عانت منها وقاست لقرون. اقرأ المزيد
علاقة الإيمان الديني بالطب النفسية علاقةٌ متأزمة ولها تاريخها الطويل في ثقافات الشعوب المختلفة. تأزمت هذه العلاقة بين الدين والطب النفسي في نهاية القرن التاسع عشر ووصلت الذروة في القرن العشرين وخاصة مع تحالف بعض المذاهب الدينية مع مدرسة دون أخرى من فروع المدرسة التحليلية النفسية. لم تتحسن العلاقة بين مختلف الطوائف الدينية والطب النفسي بعد طلاق المدرسة التحليلية من الممارسة العملية للصحة النفسية. رغم ذلك فإن العلاقة بين المعتقدات الدينية المختلفة والطب النفسي لم تتحسن كثيراً، والقواعد المهنية الطبية في العالم ال اقرأ المزيد
ربما الحديث عن احتباس البول من زاوية نفسية يثير علامة استفهام عند القارئ وخاصة أن سلس البول في الغالبية العظمى من الحالات الطبية أسبابه عضوية بحتة. لذلك لابد من توضيح المصطلحات المستعملة في الحديث عن سلس البول. مقدمة سلس البول يحدث ببساطة مع عطل العملية الطبيعية لخزن وتصريف البول. بعض هذه الحالات قصيرة المدة وحادة والبعض منها حالات مزمنة تتطلب معالجة طبية مستمرة. هذه الأيام يتم استعمال مصطلح سلس البول بدلاً من احتباس البول باستثناء احتباس البول النفسي. يتم تقسيم سلس البول كما يلي: ١- السلس الإجهادي Stress Incontinence. ٢- السلس الاستعجالي Incontinence Urge. ٣- السلس الفيضي Overflow Incontinence. ٤- السلس الكلي Total Incontinence. اقرأ المزيد
السائد في الواقع العربي أن العديد من الآراء تُطرح والمواقف تتخذ من قبل المواطنين لكنها بلا تأثير أو صدى, ولا تتحقق أية استجابة لها, ولا يتم النظر إليها أو اعتبارها, وهذه ظاهرة غريبة في المجتمعات التي تدّعي بأنها ديمقراطية, مما يستوجب أن كل ما يهتم به المواطن أو يعاني منه ويشير إليه يؤخذ على محمل الجدية لأن قوة الحكومة والممثلين مستمدة من الشعب. وفي أقوى الدول الديمقراطية لا يمكن إغفال حاجات الناس ورؤاهم وانتقاداتهم, وتشخيصاتهم للسلوكيات التي لا تحقق مصالحهم, ولهذا يخشى البرلمانيون من المواطنين ويجتهدون في تحقيق حاجاتهم وحل مشاكلهم والاهتمام بطروحاتهم وآرائهم ومواقفهم. اقرأ المزيد
-1- لا شيءَ أروعُ من وجودكِ داخلي لا شيءَ يجعــلني أنا / إلاَّكِ / جسمكِ في الطبيعةِ عائـلي!!!! كل العوائلِ لا تناسبُ شاكلي!! لا شيءَ أروعُ من وجودك داخلي -2- كل المراضـعِ حرمـتْ !! اقرأ المزيد
الديمقراطية ليست انتخابات وحسب، فالانتخابات ركن مهم منها، لكنها لا تستوفي شروطها وقدرتها على التعبير الأمثل عن الإرادة الشعبية إلا بتوفر أركانها الأساسية الأخرى، وهي البنى التحتية ، والتعليم المعاصر، والقوة الاقتصادية والعسكرية والأمنية. فلا توجد دولة ديمقراطية في العالم بلا قوة عسكرية فائقة وانتعاش اقتصادي واضح، وشعب متعلم معاصر، بعيدا عن الدين وأضاليل المتاجرين به. بينما الواقع العربي يفتقد لجميع الأركان الأساسية للديمقراطية، ويحصر معناها في الانتخابات التي لا يمكنها أن تكون نظيفة ونزيهة مهما توهمنا وتصورنا، اقرأ المزيد
سؤال يستحق النظر والتحليل, لأن الواقع البشري يؤكد كينونته من خلال هذا الوعي والإدراك العملي لأيهما أولا. فالحال العربي يشير إلى أن الرؤية السائدة هي أن الأموال أولا, لكن الأموال لم تقدم خيرا للعرب, وإنما أوصلتهم إلى ما هم عليه من سوء الأحوال وخيبات المآل. والتفكير السياسي العربي مأسور بنمطية الأموال أولا, فالحكومات تقف جامدة عندما لا تتوفر الأموال, وإن أمسكت بها فإنها تسخرها للدمار والخراب, وتعجز عن العمل الاستثماري الصحيح الكفيل بالنماء والرقاء. اقرأ المزيد





