تحدثت كثيرا عما بعد الانقلاب، وطالبت جميع عقلاء هذا الوطن الذين ما زالوا يقاومون دولة الاستبداد أن يتصوروا ماذا سنفعل بعد انهيار هذا الانقلاب الهش. في الوقت نفسه يحاول كثير من "الثوار" أن يستعيدوا لحظة الخامس والعشرين من يناير، بكل عذريتها وبراءتها، عزمها وتفاؤلها وقوتها، وهذا أمر جيد، ولكنه – عمليا– مستحيل! أتحدث عن مشاعرنا في الميدان، عن انصهار مئات الآلاف من البشر في جسد واحد (إيد واحدة)، ولست أتحدث عن مبادئ الثورة، فهي ثابتة، وإن كنا قد اكتشفنا أن كلا منا يفسرها بطريقته. اقرأ المزيد
"الهري" أسلوب حياة اهري يامهري وأنا على مهلي.. لسان حال أمثالي من هواة الفرجة اليومية على ناس هاريين نفسهم خناقات مع ناس تانيين هاريين الناس الأولانيين خناقات برضه!! والهري في قاموس اللغة المعاصرة له أكثر من معنى على حسب الموقف ... فهناك الهري الذي يصيب الزوجة الغيورة مع زوج "مقضٍيها" فلا تجد أمامها غير إنها تهري وتنكت في نفسها اقرأ المزيد
البحث العلمي في كافة مجالات الحياة ضرورة للإنسان والمجتمع الذي يعيش فيه والوطن الذي ينتمي إليه بل وحتى لجميع البشر مهما كان دينه وعرقه وانتسابه ومن لم يكن هو الأخ في الدين فهو الأخ في الخليقة. من هذا المنطلق يفهم الإنسان ضرورة البحث العلمي مهما تعددت الأسباب الشخصية والطموحات الفردية، ولا توجد حدود جغرافية تفصل البشر في عملية البحث منذ قديم الزمان. لا يقتصر الحديث عن البحث العلمي على علوم الفيزياء والأحياء والكيمياء، وإنما يشمل ذلك كافة العلوم الإنسانية أيضاً Humanities والقواعد المستعملة في البحث والدراسة ومن بعد ذلك النشر والكتابة لا تختلف تماماً بين عالم الذرة وعالم الاجتماع. اقرأ المزيد
ولكم في الانتحار حياة.. هكذا عنوان خاطرة كتبتها مصرية ممن صفعهم مصرع زينب المفاجئ، وهو ما يستحق وقفة وتأملا. زينب هي فتاة مصرية عشرينية من بنات 25 يناير تنقلت في رحلة بحثها عن انتماء وضمة ونسيج مجتمعي داعم بين الإخوان وحملة أبو الفتوح ثم قيل أنها انتسبت إلى حزب شبابي صغير اسمه التيار المصري، وكانت قريبة من دوائر الشباب الثوري، ممسكة بملفات ملتهبة منها ملف المعتقلات، اقرأ المزيد
على قدر الهوى يأتي العتاب ....... ومن عاتبتُ يَفديه الصِّحاب (أحمد شوقي) تجذر الاعتقاد لدى الناس بأن العتاب دليل على الحب وأيد ذلك أشعار كبار الشعراء مثل البيت الذي تم ذكره. أو البيت التالي : أما العتاب فبالأحبة أخلَقُ ...... والحبُّ يصلحُ بالعتاب ويصدُق (أحمد شوقي) اقرأ المزيد
خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى ضد الاحتلال الإسرائيلي عام 1987، والتي تركزت على سلاح الحجارة، اضطرّت إسرائيل إلى ضخّ عددٍ من الإجراءات بهدف التصدّي لها والقضاء عليها، وكان من جملة هذه الإجراءات التضييق على الفلسطينيين بشكلٍ عام، من خلال اتخاذ العديد من القرارات العقابية الفردية والجماعية، بالاعتقال والتعذيب والسجن بأحكام عالية، وتقرير حصار تام على الضفة العربية وقطاع غزة، يشمل تقليص الخدمات ومنع العمال من مواصلة أعمالهم داخل الخط الأخضر، إضافةً إلى صور عقابية أخرى وعلى رأسها منع التجوال لمددٍ طويلة وغير ذلك، تلك الإجراءات لم تُحدث أي تغيير من شكل الانتفاضة، ولم تقلل من عزيمتها، بل كانت تعلو جذوتها في كل يوم وساعة، ولم تتوقف إلاّ حين الإعلان عن اتفاقية سلام (أوسلو) التي بشرت بنهاية مرحلة العداء وإقامة الدولة الفلسطينية. اقرأ المزيد
لم تكن كافية جملة المساعي التي قام بها الرئيس الفلسطيني "أبومازن" في شأن التوجه لمجلس الأمن نهاية الشهر الجاري، من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية ولإعطاء موعد لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، كما لم تكن كافية تلك الخطوات الأوروبية الرسمية الضئيلة الداعمة لخطواته، ولا كميّة الدعم العربي والإسلامي لهذ التوجّه، بسبب أن الولايات المتحدة قالت لا.. اقرأ المزيد
في الإسلام مفاهيم وضوابط واضحة لا تقبل بأيِّ حالٍ من الأحوال قتْل الأبرياء ــ وهو مضمون المصطلح المتداول الآن "الإرهاب"ــ مهما كانت الظروف والأعذار حتى ولو استخدم الطرف المعادي نفسه هذا الأسلوب. وفي قول ابن آدم (هابيل) لأخيه (قابيل) حكمة بالغة لمن يعيها: (لئِنْ بسَطْتَ إليَّ يدَكَ لتقتُلني ما أنا بباسطِ يدِيَ إليكَ لأقتُلَكَ إنّي أخافُ اللهَ ربَّ العالمين. إنّي أُريدُ أن تبُوْأَ بإثْمي وإثْمِكَ فَتكونَ من أصحابِ النّارِ وذلكَ جزاءُ الظالمين). (القرآن الكريم ـ سورة المائدة/الآيتان 28 و29). اقرأ المزيد
لا تَشغلُني هندسةُ الأعضاءْ الطولُ, اللَّوْنُ, الحجمْ رسمٌ تخطيطيٌّ لا أكثرْ ما دُمتُ سأمنحُها شَبَقي الصحراويّ ما دمتُ سأمنحُها رُوحي الملتاثةَ بكْ فاجلسْ تحتَ قِبابي واستغفرْ قُبَّتيَ كَنيسةْ ولسانُكَ أجراسْ اقرأ المزيد
اعتراف الزعيم سأواصل الكتابة عن التجربة الساحرة التي قدمها الأستاذ وسيم خالد في كتابه "الكفاح السري ضد الإنجليز"، عن دوره في المنظمة الإرهابية التي تشكّلت من مجموعة محدودة من الصبية، أغلبهم من طلاب المدارس الثانوية، وقام بتدريبهم على إطلاق الرصاص وتفجير القنابل ضد ضباط وجنود الاحتلال الإنجليزي والمتعاونين معه من الساسة المصريين، اليوزباشي المفصول من الخدمة آنذاك أنور السادات. اقرأ المزيد











