من حق من قرأ أسماء السبعين قيمة وتقسيماتها ثم لاحظ كيف بدأنا بقيمة من القيم التى انتهى عمرها الافتراضي، أن يطلب أن نبدأ بالقيم الجديدة التي نريد أن ننميها منذ الطفولة، وقد وجدت أنني نشرت في هذا الموقع الكريم عددا من القيم التي قدمتها على لسان الأطفال من بينها حقوق الإنسان "اللي بصحيح" (4 -8 -2013)، "وقبول فكر الآخر" (14-8-2013)، وغيرها. اقرأ المزيد
أشكر هذا الموقع المضياف الذي تحمل نشر سبعين قيمة أخلاقية وثقافية مقسمة إلى ثلاث مجموعات كل مجموعة تحتاج إلى شجاعة التلقي لمجرد قراءتها حيث تثير كل قيمة من القيم السبعين قضية كاملة تحتاج لمقالة مستقلة (إن لم يكن كتاب مستقل). القيم الأخلاقية والثقافية ليست ثابتة ولا مقدسة، اقرأ المزيد
لأنّ الحركة السليمة هي تلك التي تنبع من فكرٍ سليم... ولأنّ الفكر السليم هو الذي يستلهم نفسه من الواقع ليكون حلاً لمشاكله، فإن المرحلة القادمة تستوجب من المفكّرين العرب العمل لبناء فكرٍ عربيٍّ نهضويٍّ يكون بديلاً لطروحات التطرّف والانقسامات الدينية والمجتمعية، ومدخلاً لمستقبلٍ عربيٍّ أفضل، ومرشداً لجيلٍ عربيٍّ جديد يتحرّك الآن لتغيير واقعه. اقرأ المزيد
معضلة استعمال الكارباميزابين Carbamazepine يتميز الطب النفسي أكثر من غيره من الفروع الطبية في غياب الأدلة المقنعة للغاية في استعمال العقاقير في علاج الاضطرابات العقلية وشفاء المريض من علته بفضل العقار وحده. لكن فعالية هذه العقاقير مثبتة بدراسات علمية متعددة تقيم ما يلي: • تأثير العقار على المرض Therapeutic Effect. • الأعراض الجانبية لاستعمال العقار Side Effects. اقرأ المزيد
مقدمة يتميز طب وعلم النفس بدخول مصطلحات جديدة بين الحين والآخر يتواصل من خلالها العاملون بمجال الصحة النفسية أولاً ومن ثم تنشر تدريجياً في الإعلام الثقافي وتصبح في متناول الجميع. هذه المصطلحات كانت وإلى زمن قريب تتميز بغموضها وافتقارها إلى الفائدة التشخيصية والعلاجية في الممارسة العملية. يمكن القول وبدون تردد أن هذه الظاهرة تكاد تكون حصراً على الطب النفسي دون بقية الاختصاصات الطبية الأخرى. المعضلة الأخرى التي تواجه الطب ال اقرأ المزيد
يبدو لي أن أغلب العرب لم يدركوا بعد أين يقع الخلل في حياتهم ومجتمعاتهم، وبالتالي فما يزالون بعيدين عن تسديد مواضعه، وإصلاح أوضاعهم، رغم أن ثورات الربيع العربي تقدم لهم فرصة ذهبية ليفعلوا . في ثمانينات القرن الماضي انطلق في قطر مشروع طموح كان فريدا من نوعه –حينذاك -حين صدرت مجلة شهرية للفكر الإسلامي.. ثم شاءت مجلة "الأمة" هذه.. أن تفتح ملفا للكتابة والنقاش.. بعنوان : أين الخلل؟؟ ولا أحسب أن القيادات السياسية، ولا المجتمعية قد قرأت ذاك الذي جرت به الأقلام، وصفت حروفه المطابع، وربما نحتاج إلى طرح نفس السؤال من جديد! اقرأ المزيد
خطر لي اعتذار صعب ظريف مهذب، يمكن أن يكون لسان حال رجال الأعمال الشرفاء الذين حافظوا على اقتصادنا الوطني في عهد مبارك، لكنهم أساؤوا إرساء العدل في توزيع ناتج نجاحهم، الاعتذار استعرته من مجلتي المفضلة "ميكي"، حين قالت عصابة القناع لعبقرينو وهم يسرقون جهاز الاستنساخ الجديد الذي اخترعه، وهو ينبههم أن "يحاسبوا عليه، لأنهم لا يسرقون سوبر ماركت" فقالوا له وهم يقيدونه برفق "لا نريدك أن تأخذ الأمور بشكل شخصي، فنحن لصوص ولسنا مجرمين"! (ميكي العدد 524 بتاريخ 13-2-2014). اقرأ المزيد
مقدمة: سألتني مقدمة برنامج في القناة الثقافية عن تفسيري لما يحدث بالجامعات ومن الشباب خاصة، فنبهتها إلى أننا –حتى في العلاج النفسي–لم نعد نقف عند التفسير "لماذا؟" بل انتقلنا إلى مواجهة المسئولية "إذن ماذا؟"، ذلك أن العلاج الذي أمارسه اسمه "المواجهة: المواكبة: المسئولية، (م.م.م.)، وقلت لها إن هؤلاء الشباب عبارة عن كتل هلامية متحركة من الفراغ، اقرأ المزيد
أخشى من هذا التركيز على الحالة النفسية للرؤساء أن يدفعنا للخلط بين المرض والجريمة، دعونا نتساءل: أيها الأولى بالحذر والرفض، الرئيس الذي يسمح لجيوشه أن تقتل الملايين من الأبرياء تحت لافتات الحروب الاستباقية، والشكوك الاستخبارية أم الرئيس المهزوز في موقف متناقض أو الذي يخرج عن طوره في خطبة عشوائية؟ إن جرائم التطهير العرقي، وغسيل العقول، واستعمال الأموال القذرة لإذلال الأفقر والأضعف لا تحتاج إلى مرض نفسي ليفسرها، وإنما تحتاج إلى وعي شعبي عالمي ليحول دون التمادي فيها، ومع ذلك دعوني أحكي لكم ما وجدت بالنسبة للحالة النفسية للرؤساء. اقرأ المزيد
قلت أرتاح شويه من مشاكل مصر وأروح أحضر مؤتمر الطب النفسي في نيويورك, والعلم أفضل بكتير من الدخول في حوارات سياسية عقيمة وتزعل الناس مننا, خصوصا بعد ما قالوا ان مفيش مناظرة رئاسية هاتتم مع أنها كانت مظهر تحضر الانتخابات اللي فاتت وحسينا أننا بقينا زي الدول المحترمة. كنت باتعشى أنا ومحمود صاحبي في مطعم “Red Lobster” في “Time Square” اقرأ المزيد










