ضمائرُنا إذا ماتتْ هَلكْنا فلا تسألْ عنِ الْبلوى ودَعْنا ضمائرنا وَهبْناها لجَوْرٍ وعُدوانٍ وبُهتانٍ فتُهنا ضمائرنا ألا تصْحو وتدري بانّ مَصيرَنا فينا تدنّى اقرأ المزيد
عندما تقع البلايا يستسهل الناس دور الضحايا!!! وتبدأ الشكوك والمساءلة للقدر، وللمحيطين دون مراجعة ولا تأمل! معروف هذا عند الصدمة الأولى، ولا أقول أنه مقبول، فقط يحدث، ومتوقع!! دور الضحية لذيذ، ولوم الأقدار قريب من أناس عاشوا حياتهم غير مسئولين عنها، ومستسلمين لما يظنونه الإيمان الحق، والتسليم للحق، بينما هو استسهال، وتواكل!! اقرأ المزيد
حرب مصر القذرة عندما أطاح الجيش بسلفادور أليندي، الرئيس الاشتراكي المنتخب لدولة تشيلي في 11 سبتمبر 1973، وذلك بعلم، وربما أيضاً، بمساعدة وكالة الاستخبارات الأمريكية – السي أي إيه، آثر أليندي أن ينتحر على أن يستسلم. وكانت القوات الجوية التشيلية قد قصفت بالفعل القصر الرئاسي حيث قرر أن يصمد صموده الأخير. عندما انقشعت سحب الدخان عن المكان، قال قائد الجيش الجنرال أوجستو بينوشيه لرفاقه أنه اتخذ خطوة عزل أليندي من منصبه نزولاً على رغبة الوطن لإنقاذه من الإرهابيين الماركسيين. قال بينوشيه "تصرفت القوات المسلحة التشيلية بشكلٍ منفرد من منطلق وطني لإنقاذ الوطن من فوضى عارمة اجتاحته على يد حكومة سلفادور أليندي". اقرأ المزيد
ما من أزمةٍ عربية، وهي كثيرة، إلا ويتولى الغرب، الأوروبي والأمريكي، قديماً أو حديثاً، كِبر الوساطة فيها، بمبادرةٍ ذاتية منه في الغالب، دون أن يطلب منه أطراف الأزمة ذلك؛ إذ يتصدى لمواجهة الأزمات، ويفرض نفسه وسيطاً، ناصحاً أميناً، ومخلصاً نزيهاً، خائفاً على مصالح العرب وأمن مواطنيهم، وساعياً إلى السيطرة على الأزمات أو تطويقها، والتحكم فيها أو التخفيف من أضرارها، ومنع أطراف أخرى من الإنخراط فيها، والمشاركة في تعميق الأزمة وإطالة أمدها. اقرأ المزيد
التحدي هو المجالدة والمكابرة والإصرار، وهو ينبوع الأمل، لأن القوى الأخرى، تجدّ وتجتهد في الاستثمار بالتيئيس والتنكيد والإحباط، للوصول إلى حالة القنوط والاستسلام والإذعان، واستلطاف دور الضحية والاتكالية، والتغني بالمظلومية، والاعتماد المطلق على الآخر. اقرأ المزيد
المنطقة تخضع لعمليات تكرير باسم الديمقراطية، ولا تسعى لتحقيقها؟!! فما يحصل عبارة عن سلوكيات وتفاعلات معادية للديمقراطية، بمعانيها وتقاليدها ومبادئها الحقيقية، اللازمة لصناعة الحياة الأفضل. اقرأ المزيد
الديمقراطية أما أن تكون جنة أو جحيما! ولا توسط ما بين الحالتين! ولكي تكون جنة غناء، تتطلب وعيا ديمقراطيا وإدراكا جماعيا لعناصرها. وتفاعلات واضحة لدعاتها اقرأ المزيد
مسار الثورة 23 أغسطس... المشهد باختصار مخل.... ما لدينا في مصر الأن هو صراع بين أجهزة النظام الحاكم -كلها- بالأصالة عن نفسها، ومصالحها، والسلطة عادة تشمل طوائف ومهن: إعلاميين، ودكاترة جامعة، وكهنة أديان، وخبراء مدعين وكذابين، من كل شكل، والأجهزة دي بتتحرك مدعومة من، ونائبة عن كتل متنوعة من المصريين كارهة للتغيير أصلا، وبعضها كاره للإخوان، وبعضها للاثنين معا، وخريطة مركبة جدا من المشاعر والأفكار والمصالح!!! وبين كتل أخرى من المصريين، بعضها ضد حكم العسكر والجنون اللي حاصل حاليا، وبعضها إخوان أو مؤيدين لهم، وهي خريطة مركبة جدا من الأفكار والمشاعر والمصالح!!! اقرأ المزيد
هكذا سمعتها في تقرير للجزيرة وأخذتني الكلمات.... وصف دقيق عميق بسيط للحالة التي تعيشها المحروسة، خاصة العاصمة رجال الشرطة الذين اختفوا منذ جمعة الغضب ولم يعودوا خلال ما يزيد على العشرين شهرا بعد الثورة، لولا أنهم اضطروا إلى ما يشبه الحضور في فترة حكم الرئيس محمد مرسي.... لكنهم ظلوا أقل وأكسل وأضعف من المطلوب لمجرد الحفاظ على الأمن والنظام في الشارع المصري..... ثم فجأة بعد الانقلاب على محمد مرسي وعزله، اقرأ المزيد
جمعني لقاء مع أحد المشايخ الطيبين الزاهدين والذي يتميز بروحانية وصفاء ونقاء يقربك من الله, وذكر لي بنبرة حزينة التحول الذي حدث في إدراك الناس ومشاعرهم تجاه من تبدو عليهم علامات التدين, حيث كانوا يشعرون بالأمان والطمأنينة تجاه الشيخ ذي اللحية على أنه رجل طيب, أما الآن فأصبح الأمر مختلف نتيجة الصراعات السياسية القائمة. ظلت هذه الفكرة تشغلني طوال الفترة السابقة خاصة كلما اشتدت الأحداث واحتدم الصراع بين أنصار الإسلام السياسي والسلطة, وأشعر بالألم كلما ظهرت صورة الشاب الملتح اقرأ المزيد









