العدو الأول للإنسان في رحلة حياته!!! السلاح الأول لتطويعه وسحبه كالبعير!!! الشلل الأزلي الذي يقيد النفوس والأرواح!!! الخطيئة القذرة التي تمارسها كل الدوائر التي تزعم أنها تعمل لمصلحتنا، بينما هي تزرع فينا شريحة أو فيروس خراب نفس، وروح، وتعويق نمو!! باسم الأخلاق والقيم، باسم الهوية، باسم الرب تتم عمليات التشويه المنظم (يسمونها تربية!!) اقرأ المزيد
على الرغم من النجاحات الباهرة التي حققتها المعارضة السورية في مجال العمل السياسي، بعزل النظام دبلوماسيا واقتصاديا، وفي مجال عملها العسكري، بتحرير معظم محافظات الشمال، والصمود في حمص وريفها، وضرب طوق محكم على قوات النظام في ريف دمشق ودرعا، فإن المعارضة لا زالت تواجه تحديات كبيرة وخيارات صعبة. استطاعت قوى الثورة من تخفيض القدرة القتالية للنظام بتحييد عدد كبير من الفرق اقرأ المزيد
مثل شهر أبريل الماضي علامة فارقة في فشل الدبلوماسية الدولية إزاء الأزمة السورية؛ إذ باءت جميع محاولات التوصل إلى حل سياسي بالفشل، وانهارت مخططات فض الاشتباك بين النظام والمعارضة لتأمين عودة اللاجئين، ورعاية مفاوضات بين سلطتين في دمشق وحلب تفضي إلى مشاركة السلطة وإعادة توحيد البلاد. كانت بداية الدبلوماسية -كالعادة- من لبنان؛ حيث تحدث السفير الإيراني في بيروت منتصف شهر أبريل غضنفر ركن آبادي عن "تقارب اقرأ المزيد
كان الكيان الصهيوني يشكو من ضعف بلدات ومستوطنات الغلاف في جنوب فلسطين، وأنها عرضة لصورايخ وهجمات المقاومة الفلسطينية، وأنها ضعيفة ومستباحة بحكم قربها من قطاع غزة، فأبسط الصواريخ الفلسطينية تطالها، وتصيب فيها أهدافاً مختلفة، وإن كانت في بعض الأحيان عشوائية، إلا أنها تبقى أهدافاً حيوية بآثارها المادية وتداعياتها النفسية والمعنوية. اقرأ المزيد
1. تعريف الإنسان أ - عند التطوريين داروين وفرويد ومن تبعهما: حيوان تحكمه غرائز مركوزة في اللاشعور لديه تدفعه لإشباعها، ولا يختلف عن باقي الحيوانات إلا في قدرته على إدراك ذاته ووعي وجوده، لكن هذا الوعي خاضع للاشعور ويقوم بتبرير رغبات اللاشعور بحيث تبدو أفعال الإنسان نابعة من الوعي والإرادة الحرة، بينما الحقيقة أن الإنسان تسيره الغرائز كما تسير الحيوان، لكن الإنسان يعيش وهم الإرادة الحرة والدوافع المتسامية على الغرائز. اقرأ المزيد
النكران هو فقدان رغبة مواجهة المشكلة بوعي أو لا وعي. أو رفض الاعتراف بوجود أو بشدة الوقائع الخارجية القاسية، أو الأفكار والمشاعر الذاتية المؤلمة. وفي عالم البشر تتفاعل النفس الأمارة بالسوء مع النفس المطمئنة والنفس اللوامة، لتحقيق النتائج السلوكية وتحفيز الآليات النفسية الدفاعية، اقرأ المزيد
الاختلاف قوة حضارية وطاقة إنسانية تساهم في تحقيق التقدم والارتقاء، وقدرة حية على استنهاض الكوامن الإيجابية في الأعماق البشرية، إذا تم توجيهها وفقا لمناهج الصيرورات الأفضل. ومشكلة المجتمعات التي تجهل الاستثمار في ثروة الاختلاف، تتلخص في عدم معرفتها بمهارات التفاعل وآليات بناء الوعاء الجامع، اللازم لتفاعلات عناصر الاختلاف وتمازجها لصناعة الحالة الأقوى والأجمل. وكأنها لا ترى أن الدول المتقدمة تسعى اقرأ المزيد
من أعراضه ما يشبه نباح الكلب ونوبات الغضب والهياج فجأة دخل الشاب ذو السنوات الـ 22 مسرعًا من الباب، ارتمى على أريكة التحليل النفسي، "الشيزلونج"، تنفس الصعداء وكأنه كان يجري مسرعًا لاهثـًا، يحاول التقاط أنفاسه، تمهلت أمه في الدخول ثم همهمت وكأنها تهمس للطبيب النفسي بسر خطير: - ابني سريع الغضب، يفقد سيطرته على نفسه، يصرخ. لقد اقرأ المزيد
يتعرّض العرب لهجمة خفية مبرمجة متوثبة حامية فتاكة غاشمة, غايتها الأساسية تقضي بتكريس المكرس وتدمير ما هو صالح. وذلك بأساليب نفسية مدروسة, وطرح يسعى إلى زعزعة العقل وارتجاج المفاهيم, وزرع ما هو مطلوب في النفوس, لكي يتحقق السلوك المرغوب به, والذي يؤكد المصالح ويساند الخطط والبرامج المستترة والمعلومة. وهذا المنهج قد فعل فعله في المجتمع على مدى القرن العشرين, ولا يزال فاعلا ومدمرا. اقرأ المزيد
إن كل ما قيل في تأويل الآيات التي تتكلم عن تمايز الناس إلى طبقات، تأويلا يكرس التمييز الاجتماعي، أو إطالة أمد البؤس للطبقات المحرومة، هو تأويل باطل شكلا، ومنطقا، بل إن الحديث عن بؤس البعض، وترف البعض بوصفه قدرا نهائيا، وليس بوصفه واقعا قابلا للتغيير، بل مطالبون نحن بتغييره!!! هذه المعاني وغيرها -في نفس الموضوع- جاءت واضحة وجلية في خطبة جمعة!!! اقرأ المزيد







