أبرزت بعض الصحف العربية خبر اعتذار (إسرائيل) لتركيا، في حين تجاهلت صحف أخرى خبر الاعتذار وركزت على العودة إلى تطبيع العلاقات بين البلدين. وحتى إذا كان ذلك التفاوت من قبيل المصادفة، إلا أنه يُعبر عن التباين القائم في قراءة مفردات السياسة الخارجية التركية. وهذا التباين أكثر وضوحاً في التعليقات التي تناولت الموضوع في الصحف العربية، والتي عمد بعضها إلى الانتقاص من قيمة الخبر والتشكيك في خلفياته. اقرأ المزيد
في علوم التفاوض والمحاورة، وفي التواصل الإنساني والعيش الكريم، لابد من فهم (النقد) وحسن تعلمه، واستثماره!!! ويقولون للمتحدث: احرص على أن يكون نقدك ودودا (النقد الودود)!!! ويقولون للمستمع: استفد من كل نقد، وبخاصة غير الودود، لأنه أكشف، وأخدش (النقد غير الودود) اقرأ المزيد
أحيانا الله -جل وعلا- حين خرج أجملنا يطلب الحياة لنا أجمعين!! وانتقلوا للحياة في مكان آخر، برصاص ودهس وإجرام، صعدوا، وبقينا نحاول!! تأملوا لتروا روح الله في هذه الثورة، فهي تحي وتميت!!! يصر بعض من يحسبون من الأحياء على الموت بالحياة، يختار البعض الذل، ويفضله!! اقرأ المزيد
وآه وآه من الآلام حين تخترق جدار القلب، حين تنفذ إلى الوجدان. آه حين تمتزج بالأنفاس.... نستدعي أحيانا الدموع، ربما تخفف وطأة الأوجاع، فتهزمنا أحيانا تلك الدموع. وآه حين لا تأتي دموع العين... فتتساقط دموع النفس ويبكي القلب دموعاً من نبضاته. اقرأ المزيد
أفاقت عيونها على وقع يوم جديد, يوم يحمل الكثير والكثير تمنت لو نسيها الزمن وتركها تعيش بعيدة عن مجهره, قامت بتلكؤ هي تريد هدنة سلام طويل الأمد, تريد من أمواج الحياة أن ترأف بها لكن الدهر ومصائبه ليس بيدها. نظرت من شباكها رأت السماء متدثرة بسحب سوداء أهو مطر ليحي الأرض أم غضب سيقتلع الأرض ومن عليها. ثمة ضجيج في الخارج, استعداد لحفل سعيد, أصوات الضحكات والمرح تخنق المكان, أجواء السعادة تملأ المكان, أحكمت إغلاق بابها لا تريد تطفلا ولا تريد الانغماس معهم تريد البقاء في حصنها، لكنه كان ذلك الهدوء الذي يسبق العاصفة. اقرأ المزيد
لكل جيلٍ ثورته, والثورات بحاجة إلى تواصل الأجيال وتفاعلها والتعبير عن طاقاتها لكي تستمر. ولكن معظم الثورات -خصوصا في العالم المتأخر- يقضي عليها القائمون بها, فهي تأكل رجالها وتمحق كل منهج وفكرة نشأت عليها, لأنها تفقد القدرة على تحويل منطلقاتها إلى برامج عمل واقتدار وطني وحضاري مفيد, مما يدفع بها إلى التقوقع والتخندق في الكراسي ومن ثم الانهيار. اقرأ المزيد
وقد يقول قائل إن هذا الكلام فات أوانه وانقضى، والثوار يحررون كل يوم مناطق جديدة، حتى خرج فاروق الشرع يعرض لأول مرة تسوية تاريخية بين النظام والثورة، وهذا دليل واضح على أن النظام يشعر بالهزيمة والعجز، بعد أن كان متغطرساً مستكبراً لا يعترف لا بثورة ولا بمعارضة إلا على أنهم عصابات خارجة عن القانون وعملاء لدول متآمرة على سورية والسوريين، وقد يجادل هذا القائل فيؤكد مستيقناً أن النظام سيسقط قريباً جداً ولا مصلحة للثورة في التفاوض معه، اقرأ المزيد
في ختام شهادتها على بدايات الثورة (المسجلة منذ عام ونصف تقريبا).. سأل أحمد منصور، د.سالي توما: في وسط الضباب ده، كيف ترين مستقبل الثورة؟؟ كانت الإجابة تلقائية، ومفاجئة، وملهمة، وعلامة ذات مغزى لمن يفهم ويتأمل، قالت سالي: طهارة ونقاء الثورة، من طهارة ونقاء شباب الإخوان، أصحابي مش جماعة الإخوان "شباب الإخوان" لأن الجماعة عندهم مهمة، لكن يوم 27 يناير هم اللي كانوا الساعة 5 الصبح بيعملوا منصة الائتلاف (ائتلاف شباب الثورة)!!! مفيش جماعة، ولا حزب هتقدر تفصل الجيل ده -تعليقا على فصل أغلب هؤلاء الشباب من الجماعة-. هؤلاء من أسميهم "إخوان الثورة" تمييزا لهم عن "إخوان التنظيم" بمعيار الولاء الأساس!!! اقرأ المزيد
في اللغة، واكبتهم مواكبة: سايرتهم. وناقة مواكبة: لا تستأخر عن الركاب. والمواكبة أن تكون في زمانك لا تستأخر عنه، وأن تعيش مظاهر عطاءاته وتبدلات علومه ومعارفه وجميع ثوراته التقنية والمعلوماتية. وفي مفهوم الحياة التي نعاصرها، تكون المواكبة من أهم أركان التقدم وأكبر ميادينه، التي تتنافس فيها الأمم والشعوب ومراكز البحوث والعقول، التي صنعت التغيرات الكبرى فوق الأرض. اقرأ المزيد
إنها قصة أصحاب الأخدود تتكرر من جديد، بقسوتها وضراوتها وشدتها ومرارتها، يُسعَّرُ أوارها بحقد الكفار، ولؤم المشركين، وعناد المستكبرين، وتآمر الحاقدين، والعالم كله يقف أمام هولها متفرجاً ساكتاً، لا يعترض ولا يستنكر، ولا يشجب ولا يرفض، ولا يحاول الصد أو الرد أو المنع، ويكتفي من الجريمة اقرأ المزيد








