يشكّل اللوبي الصهيوني قوة أساسية في الولايات المتحدة ويقوم بصنع القرار السياسي المتعلق بالبلدان العربية والإسلامية وبشكل خاص قضية فلسطين و الصراع العربي - الإسرائيلي. ونجح بزرع أعضائه في أهم المراكز الرئيسية والحساسة في الإدارات الأميركية إبان عهد الرؤساء كلينتون وبوش وأوباما. ولأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة تولى اليهود أهم المناصب التي تتحكم في الاستراتيجية الأميركية الشاملة والسياسة الخارجية في البيت الأبيض وفي وزارتي الخارجية والدفاع ومجلس الأمن القومي والمخابرات المركزية. اقرأ المزيد
إنه سلاحٌ أمريكيٌ وغربيٌ قذر، تلجأ إليه الإدارةُ الأمريكية ووزارةُ الخارجية فيها، فتصنف قوى المقاومة العربية والفلسطينية إلى قوىً معتدلة شرعية، وأخرى إرهابية مخالفة للقانون، تحاصر الأولى وتضيق عليها، وتطالبها بتقديم المزيد من التنازلات، وتحرجها أمام شعبها إذ تجردها من كل قوةٍ ومنعة، وتحرمها من كل قدرةٍ وقوة، ما جعلها أمامهم تابعة ضعيفة ذليلة، تنتظر الصدقات والمعونات، وتتسول في المؤتمرات والمنتديات، وتحاول أن تسوق نفسها لتقبل بها الإدارة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي، على أنها حركات معتدلة، تنبذ العنف وترفضه، وتعتمد الحوار وتؤمن بالمفاوضات، وتعترف بإسرائيل اقرأ المزيد
انتشرت بعد الثورة عمليات الاغتيال المعنوي وشملت العديد من الرموز والجماعات والجمعيات والأحزاب، وهذه العمليات تعني إلصاق تهم أو صفات تحط من قدر الشخص أو الجماعة أو الحزب سواء كانت هذه التهم أو الصفات حقيقية أو مختلقة أو بعضها حقيقي ولكن يتم تضخيمه، والهدف في النهاية هو كسر الهيبة وإضعاف الثقة وتقليل القيمة ومحو التأثير للمراد اغتياله. والاغتيال المعنوي ربما يكون أقسى وأشد وطأة من الاغتيال الجسدي، فقد يغتال الشخص جسديا فيصبح بطلا اقرأ المزيد
غسالتنا المعطلة** اتصلت زوجتي بمركز الصيانة فبعثوا مهندساً لإصلاح الغسالة، عاينها قائلاً أن العمل فيها قد يستغرق الأربع ساعات! فقلت: " حسناً، تفضل باشر عملك"، طلب الرجل قدحاً من الشاي أوصيت زوجتي بإعداده وأن تجعل معه بعض" البسكويت"، بينما بقيت واقفاً قربه وهو يعمل. كان التلفاز مداراً على قناة سي بي سي يبث برنامجاً كرّسته مذيعته لميس لشن هجوم شرس على مرسي والإخوان وذمّهم وشتمهم، فقال المهندس بعصبية:" ماذا فعل لأجلنا مرسي؟! إن هذا الرجل إلا ابتلاء من الله أنزله بنا، حال البلاد في تراجع مستمر وووو..." اقرأ المزيد
لطالما كان عيد الأم المناسبة الأرق والأجمل وكان دائماَ يوما جميلا في حياتها, وكبقية الفتيات الساذجات فكرت لربما ستكون في يوم ما أماً وسيكون إطعام صغارها ورعايتهم هو همها الأكبر تأملت كيف ستلاعبهم كيف ستراقب أولى خطواتهم كيف ستحضنهم كيف ستتضرع للسماء لتحفظهم؟ ترقبت أي أول كلمة ستنطق بها؟ اقرأ المزيد
قد نتفق مع الإخوان المسلمين أو نختلف معهم فذلك من طبيعة الأشياء, قد ندين بعض تصرفاتهم أو ننتقد قراراتهم وتوجهاتهم, هذا مشروع وربما يكون واجبا خاصة وهم الآن في موقع السلطة ويحتاجون لكل رأي مخلص ومتجرد لتصحيح المسيرة, أما ما حدث من هجوم على المركز العام بالمقطم باستخدام الموليتوف والعصي والحجارة وبعض الأسلحة فهذا ما لا يقبل أو يجوز بأي حال من الأحوال. والأمر لم يتوقف عند المركز العام بل امتد ليشمل عددا من مقرات الحرية والعدالة بالمحافظات حيث كانت هناك عمليات إشعال وتدمير وسطو ونهب وترويع. اقرأ المزيد
شقيقَ الحبِّ هاكَ شعاعَ قلبي يُسجِّلُ في يديكَ لهُ اعترافا يموتُ جميعُهُ لو كانَ يرضى جميعُكَ لا يكونُ لهُ مضافا فصولُ الحبِّ لا تحيا بعطرٍ إذا هيَ لا تُجيدُ الإختلافا أأجلُ عذوبةِ القبلاتِ هذا جميعُ الوردِ يصطفُّ اصطفافا اقرأ المزيد
ولا بد لي من الرد على شبهة أثارها الدكتور البوطي وهو يحاول حماية النظام حتى من مجرد المظاهرات السلمية المطالبة بالحرية، وهي ادعاؤه أنها مع باقي أشكال العصيان المدني خروج على حاكم لم يجاهر بالكفر البواح الذي عندنا فيه من الله برهان. صحيح ما يقوله من أنه لا يجوز الخروج على الإمام أي الحاكم أو السلطان ما لم يستعلن بالكفر الذي لا تأويل له ولا شك فيه، لكن الخروج المقصود بالتحريم هو التمرد والثورة المسلحة، حيث لا ترد عبارة الخروج على السلطان أو الإمام في كتب التراث اقرأ المزيد
من تأملي لجملة المشهد الذي نراه ونحياه، وفي زاوية منه يبدو لي أغلبية المصريين مبرمجون على استجابات معينة، أراها تتفاعل أمامي، وكأنها تخرج من كتاب الأنماط المتكررة!! معطيات ومشاهد كثيرة تتدفق من سنتين، لا يتعب المصريون أدمغتهم كثيرا، لا في تفكير، ولا في تفسير، بل يستخدمون الكليشيهات الجاهزة يحسبونها شيئا!!! اسأل من حولك: ما هو تفسيركم وتعليل ما يجري، لن تحصل إلا على إجابات مكررة، من قبيل: اقرأ المزيد
من غير شك، فإن الشعب الفلسطيني برحيل القائد "هوغو تشافيز"، خسر بطلاً ثورياً ومناصراً كبيراً لقضايا الأمم والشعوب المحرومة حول العالم، لقد مثّل حالة ثورية ليس لأمريكا اللاتينية وحدها وحسب، بل على المستوى العالمي أيضاً، ولا سيما بشأن القضية الفلسطينية. خلال 14 عاماً من الحكم، حاز "تشافيز" صاحب القبعة الحمراء، على كاريزما اشتراكية نادرة، ارتفعت به عالياً فى أغلب دول أمريكا الجنوبية، وامتدت إلى أبعد من ذلك حول العالم، حيث حاول توحيدها أسوةً بالاتحاد الأوروبي- وجنّد غيره من زعماء أمريكا اللاتينية مثل بوليفيا بقائدها "ايفو موراليس" اقرأ المزيد











