تعيش الأجهزة الأمنية الأمريكية والغربية عموما حالة من الاستنفار القصوى بشأن المشكل السوري الذي بات من الواضح أن الأدوات اللازمة لحله لم تعد متوافرة في الجيب الأمريكي نتيجة للتغير الطارئ على شكل التحالفات الدولية، فقد استفاقت روسيا من غيبوبتها التي كانت قد دخلت فيها على إثر انهيار جدار برلين وتفتت الإتحاد السوفيتي، وتمكنت من إقناع المارد الصيني النائم بأن يستفيق هو أيضا ووقفت الدولتان إلى جانب النظام السوري في مواجهته مع الثورة الشعبية من جهة ومع التحالف الغربي العربي لإسقاطه من جهة أخرى. اقرأ المزيد
- هل سبق وأن فكرت بعطاء وبراعة عقلك؟ لو كنت مثل غالبية الناس فستكون إجابتك النفي بالتأكيد. لسنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد بأن المرء لن يملك سوى القوة الدماغية التي ولدت معه، لكن ومن حسن الحظ، فإن هذه الفرضية ذهبت أدراج الرياح..... لقد تبين، حسبما ذكر موقع LifeHack، أن العقل البشري يمكن أن يحصل على المزيد من الطاقة والقوة من خلال تدريبه، وذلك من خلال الطرق الآتية: - قم بشيء جديد: عندما يقوم المرء اقرأ المزيد
قالت البنت لأخيها: هو كل شيء أمريكا أمريكا؟ تفسر خيبتنا بأمريكا، وترجع ثورتنا لأمريكا؟ ما هذا يا شيخ؟ ما حكايتك؟ قال أخوها: أنت التي عليك أن تبطلي هبلا واستسلاما للأخبار سابقة التجهيز، أفكار جاهزة للتحمير! قالت: أليس في مقدرونا أن نخيب بمعرفتنا؟ أو نثور بقرارنا؟ اقرأ المزيد
أولاً وقبل الإجابة..... سؤال: ما هي النفس علمياً ؟! النفس ما هي إلا منظومة من الأفكار والقناعات ينجم عنها مشاعر تصبغ حياة الإنسان بالطيبة أو بالشقاء ، مؤدية إلى سلوكيات تتحدد حسب قرار وإرادة كل شخص ، تشكل هذه السلوكيات بكليتها نمط شخصية كل منا، ليتميز كل منا عن الآخر..... فالنفس البشرية منظومة اقرأ المزيد
كتبت مقالا مبكرا بعد توليك منصب الرئاسة مباشرة تحت عنوان: "من يصنع صورة الرئيس" وأرسلت به لأكثر من جريدة ولكن لم يكتب له الظهور فأودعته صفحات الإنترنت عسى أن يصل إلى من يهمه الأمر. وتسارعت الأيام وأنا أتابع بعين مواطن مصري متخصص في العلوم النفسية ملامح صورة الرئيس وهي تتشكل في وعي وإدراك المصريين، وسأعكس ذلك لسيادتكم بإيجاز شديد، وأطمئنكم إلى أنني أفعل ذلك متجردا من أي مصالح شخصية أو سياسية ومتحررا من أي استقطابات فكرية أو حزبية، بل منطلقا من حياد علمي وحس وطني.... وصورة الرئيس في هذه الآونة ليست أمرا شخصيا نتركه وشأن صاحبه ولكنها يتعلق بها مشروع نهضة اقرأ المزيد
أمارس العلاج الجمعي منذ أربعين عاما وواحد (منذ سنة 1971) أسبوعيا في قسم الطب النفسي في قصر العيني، بالإضافة إلى ممارسة أقل انتظاما خارجه، المرضى في قصر العينى أصدق تمثيلا لما يسمى "الشعب المصرى" حيث العلاج بالمجان، والحضور اختيارى، والمستوى الاجتماعى الاقتصادى التعليمى يمثل أغلبية الشعب المصرى الحقيقى، لا شعب ميدان التحرير، ولا حتى أغلب شعب صناديق الانتخاب، هم ناس كادحون بسطاء يعانون مثلما يعانى المصريون الطيبون، اقرأ المزيد
ليس هناك اضطراب يثير الجدل هذه الأيام مثل اضطراب الأسبرجر في مجال الصحة النفسية للبالغين. هناك من العاملين في الصحة النفسية الذي يعرف نفسه أخصائياً بتشخيص هذا المرض، والقليل منهم تجاوز ذلك وشكل موقعاً إلكترونياً للمصابين بهذا الاضطراب..... ولكن هناك أيضا من العاملين في الصحة النفسية من لا يكتم غيظه من كثرة استعمال هذا التشخيص ويعتبره مصطلحاً خالياً من أي معنى.... اقرأ المزيد
العمل على إيجاد تحالف انتخابي واحد ـ لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة في مصر ـ لم يعد خيارًا الآن أمام الإسلاميين، بل بات حتميًا، تفرضه تحديات المرحلة الحالية، التي رُمي الإسلاميون فيها عن قوس واحدة من قوى وأطراف مناوئة لهم، وهي قوى متعددة ولديها من الإمكانات المادية والإعلامية والسياسية ما لا يمكن التقليل منه أو التعامل معه باستهانة. فقد أعلنت جهات وأطراف سياسية وحزبية التوحد للعمل سويًا، تحت راية واحدة، وأعلن بعضها تدشين ما وصف بـ "التيار الثالث"، وجاهرت شخصية قبطية برصدها 3 مليار دولار، من أجل هدف مشترك بينها جميعا هو هزيمة الإسلاميين انتخابيًا، وإخراجهم من البرلمان، كمقدمة لإفشالهم سياسيًا ومجتمعيا وإظهارهم في ثوب العاجز، ولكي يبرهنوا ـ من جهة أخرى ـ على ما ظلوا يدعونه من أن الإسلاميين فقدوا شعبيتهم لدى رجل الشارع والرأي العام في مصر. اقرأ المزيد
يبدو برنامجا فكاهيا لطيفا ومقلبا رمضانيا يبعث على الضحك ونحن نرى كمشاهدين الضحية –أحد الفنانين- يوهمونه بأنه ذاهب لتصوير برنامج تليفزيوني في الغردقة, وبينما هو في الباص يتحدث (أو تتحدث) مع فتاة أجنبية جميلة, إذ تفتح فجأة أبواب جهنم في صورة هجوم إرهابي على الباص يحاول إيقافه ويقوم أفراد الفريق الملثمين وحاملي الرشاشات باقتحام الباص وترويع من فيه, وكلهم تقريبا يتبعون فريق العمل إلا الفنان الضحية اقرأ المزيد
حضرت يوم الإثنين جلسة لجنة استماع في مجلس الشورى لصياغة بعض مواد الدستور المتعلقة بالأسرة والطفل، وحضرت يوم الأربعاء اجتماع هيئة محترمة "جدا"، واقترحت تأجيل الكلام عن المشروع الحضاري، وأن نبدأ بمعايير اختيار الرجال (والنساء) لفترة ما بعد المرحلة الانتقالية، فرفض الطلب "بأدب جم"، ودخلنا في جدول الأعمال حول معاني كبيرة "جدا" وعميقة "جدا"، وخرجت قبل نهاية الاجتماع لأجلس "في عز حر الظهيرة" على رصيف "الميدان" الأشهر والذي أعرفه الآن بكثرة باعة الأعلام على جوانبه و"نصبات الشاي" في وسطه. اقترب مني أحدهم (بابتسامة غير بريئة) قائلا: "كوباية شاي مظبوطه لسعادتك وبعدها تقول اللي انت عايزه" اقرأ المزيد









