بول فرديناند شيلدر (Paul Ferdinand Schilder) (1886- 1940) أميركي من أصل نمسوي، اشتهر بدراساته الفصام، وفي تصدع الشخصية عموماً، كما في ازدواج الشخصية، وفي فقدان الشخصية depersonalization، وله بحوث في الحالات المرضية للجهاز العصبي، ومنها وصفه الكلاسي للمرض المعروف باسمه مرض شيلدر Schilder's disease، وهو التهاب في الدماغ حول المحوري المتناثر encephalitis periaxalis diffusa. اقرأ المزيد
توماس كيركبرايد (Thomas Kirkbride) (1809-1883) من الرواد في الطب النفسي، وتعتبر الفترة التي عمل بها في المستشفيات العقلية من أزهى الفترات في التاريخ الطبي والعقلي والنفسي في الولايات المتحدة، ويُطلقون على الأربعين سنة التي اشتغلها اسم عصر النهضة في الطب النفسي الأمريكي the renaissance of American psychiatry. اقرأ المزيد
إذا قلنا إن حركة 20 فبراير، هي حركة الشعب المغربي، كباقي الحركات في البلدان العربية، باعتبارها حركات الشعوب، فإن هذه الحركة هي حركة جماهيرية بالضرورة. ومن طبيعة الجماهير الشعبية المغربية، أنها حذرة جدا مما هو حزبي، أو نقابي، أو حقوقي. وهذا الحذر، مبعثه حرص المغاربة على الابتعاد عن الأحزاب، وعن كل التنظيمات الجماهيرية، إلا القليل جدا، للاعتبارات الآتية: الاعتبار الأول: أن معظم الأحزاب المغربية، أحزاب إدارية فاسدة، أو أحزاب تاريخية، اختارت أن تصير فاسدة. والاعتبار الثاني: أن ممارسة الأحزاب الفاسدة، جعلت قاعدة العمل السياسي قائمة على الفساد. اقرأ المزيد
مع كل هذا الفيضان الغامر من المعلومات والأخبار والآراء والنكت السخيفة، والقفشات الذكية، واللعب في الوعي، لم يعد يصلح أن نقرأ الأحداث بنفس الطريقة التي كنت أقرأها طفلا مع والدي في "الأهرام" في الأربعينيات، حين فوجئت بصدور مجلة أسبوعية شابة اسمها "أخبار اليوم" كما ذكرت في مقال سابق، ونفس الشيء حدث لي بالنسبة للإعلام المسموع (فالمرئي)، فقد كنت أيامها أسمع القرآن الكريم من الراديو المستطيل القائم على رف عال في الصالة، وكنت أحسب أن شيخا طيبا صغير الحجم يجلس القرفصاء بداخله. اقرأ المزيد
السلام عليكم دكتورنا الفاضل؛ بعد أن قرأت مدونتكم: (التي تسُرُّه إذا نظر! مَن وبمَ؟)، طافت بي أفكار كثيرة، رأيت من خلالها ـ رغم ضعف بصيرتي ـ أنه لا يمكن تصحيح المعارف المتعلقة بالزواج وحدها، دون تصحيح المعارف كافة، كالمعارف المتعلقة بالمأكل والمشرب والملبس، وجميع نواحي الحياة على اختلافها. فإذا ما أعدنا تأهيل الشاب والشابة ـ على حد سواء ـ في الأمور التي تسبق دخولهما في مدرسة الارتباط، فإننا سنجد أن المعارف المتعلقة بالجنس التي تنشدونها وينشدها كل ذي عقل تمشي في مسارها الصحيح. تمشي في مسارها الصحيح؟! أجل، لكنها لن تكون على أتم حال، وسوف تمشي وتتعثر، وتحتاج إلى من يمسك بيدها،. اقرأ المزيد
أحببت أن أبقى طبيبا أضمد جراح شعبي وأخفف من معاناتهم، كما أحببت أن أكون كاتبا لعلي أفضح الجرائم التي ترتكب ضد وطني، وليس من أحلامي أن أصبح رئيسا أو حاكما ولا حتى ملكا؛ "خوفا من أن يغرني المُلك" وخصوصا بعدما عرفت مصير كل رئيس عربي، ولا تنسوا أنني عربي!!.. سمعنا برئيس عربي مخلوع، رئيس هارب، "سابق"، "أسبق"، "مات"، "مسجون"، لكن ها نحن للمرة الأولى نسمع عن رئيس (ضائع)، وغدا نسمع برئيس منتحر، وأخشى لو أصبحت رئيسًا حينها ماذا سيكون المسمى المجهز لي من شعبي؟.. لا والله ما كانت تلك المسميات إلا لحكام ارتضوا لأنفسهم الذل والعار، سلاطين باعوا دينهم وآخرتهم بثمن بخس، فقابلتها انتفاضة الشعوب التي تريد التحرر من العبودية بثورات عربية تقف أمام حكام مستبدين ل اقرأ المزيد
لم يكن جديدا على مسمعي ما كان يسرده علي أحد الشباب من الذين تأخر زواجهم رغم تكرار البحث عن عروس، أي أنه يكون جاهزا -في رأيه- والمشكلة من تكون المحظية التي يقع عليه اختيارها؟ كيف يختارها؟ وكيف يطمئن لاختياره؟ وكيف يتخلى عن معايير لأجل معايير؟ وكيف كان قبل الخطبة يستخير؟ ويخطب ويستخير ويستشير ويستخير، وكيف كان يرجع في الخطبة أحيانا فقط ليستريح من الصراع، وكيف كان يقرر في بعض المرات أن يتم الخطبة وينتهي مغلبا المزايا على العيوب، اقرأ المزيد
حين قتل الإسرائيليون 11 فلسطينياً يوم الخميس الماضي، بحثتُ عن الخبر في ستِ صُحف مصرية صدرت صبيحة اليوم التالي (الجمعة 8/26)، ولاحظت أن صحيفتين فقط ذكرتا الخبر على إحدى الصفحات الداخلية، في حين لم تُشر إليه الصُحف الأربع الأخرى..!! إذ كان تركيزها منصباً على تطورات الموقف في ليبيا والقمع الحاصل في سوريا، إضافة إلى اللغط والتراشق بين الجماعات السياسية في مصر. لم أُفاجأ بمسـتوى التعامل الإعلامي مع الشـأن الفلسـطيني والعدوان الإسـرائيلي؛ اقرأ المزيد
تكلمت في المقال السابق عن ضرورة التفريق بين "الوعي" و"العقل" و"المخ"، كما أشرت إلى كيف أن اللعب في الوعي هو أقرب إلى ما يسمى غسيل المخ، وأنه بتطور التكنولوجيا المتعملقة، وما استتبعها من إغارات الإعلام المركزي ثم اللا مركزي على تشكيل ثقافة البشر ومن ثم مصائرهم، قد أصبح الوعي البشري عبر العالم في أيد غير أمينة، أو على الأقل: في أيدٍ غير موثوق فيها،.... وأكمل اليوم قائلا: اقرأ المزيد
* أرسلت هلا الخطيب (طالبة دراسات عليا، الأردن، 27 سنة) تقول؛ قمة السخرية هل تسمح لنفسك كطبيب أقسم قسم الطب بالاستهزاء بالمرضى وإذلالهم والتشهير بأوضاعهم بوضع موقع يحمل اسم مجانين؟ هل لأني مريضة تنعتني بالجنون؟ هل تسخر من مرضى عيادتك أيضا؟ هل يرضي طموحك إذلال المريض؟ اقرأ المزيد










