(369) شغل ديابة قالك إيه.. قالك آه، قالك تعالى نعمل مسرحية يمكن ع الغلابة تخيل. قالك إيه.. قالك آه، قالك تدخل وأنت نايم ع السرير متمدد، قالك تعمل عيان بيموت. قالك إيه.. قالك آه، قالك تقف طول ما المحكمة شغالة، أوعاك تفكر تقعد بعدين يكشفوا الملعوب. قالك إيه.. قالك آه، قالك أوعى تسيب المصحف، وإنْ فيه قريت إنتبه ليكون مقلوب. اقرأ المزيد
مقدمة: كتبت هذه القصيدة بعد عمرة في رمضان، لم أذهب إليها خصيصا، كنت في الطائف 5 شهور، أعتقد سنة 1980 عائدا من باريس مرورا بالقاهرة لمدة يومين، وكنت أعتمر كل خميس، وكلما اعتمرت هاج بي الشعر. نشرت إحدى تلك القصائد في نشرة "الإنسان والتطور" بتاريخ 31-8-2011 أظن أنه كان رمضان أيضا، وكانت من وحي السعي أما هذه النشرة فهي من وحي الطواف. اقرأ المزيد
النشأة: ولد في روسيا ثم هاجر إلى فلسطين في عام 1930. ترجمة الشخصية: يعتبر ايسار هاريل أبا جهاز الاستخبارات الصهيوني "الموساد" وهو الذي نظم عملية خطف أدولف آيشمان احد المسئولين النازيين عن "الحل النهائي" لتصفية اليهود في الستينات. بدأ حياته العسكرية في عهد الانتداب البريطاني حيث إلتحق بالجيش الصهيوني السري "هجاناه" ومنه إلي جهاز الاستخبارات العسكري. وبعد إعلان وجود الكيان الصهيوني في 1948 ترأس هرائيل الشين بيت واستخدم عمله في حركة "ماباي" التي انبثق عنها حزب العمل اقرأ المزيد
لابد أن من يفهم في معنى ووظيفة ومغزى ما هو "امتحان" يهدف للتقييم والترتيب والاختيار والتنافس، قد تجددت حسرته البالغة على ما وصلنا إليه – مثل كل سنة، قبل وبعد 25 يناير- وهو يتابع "احتفالية/بكائية" الثانوية العامة. أترك هذا الموضوع جانبا لأعود أو لا أعود إليه، لكنني أستلهمه ونحن جميعا، (الشعب يعني!! ما أمكن ذلك!)، يدخل إلى امتحان آخر هو امتحان الديمقراطية، ليس لإثبات أنها لا تصلح لنا لا قدر الله بزعم أن شعبنا غير مؤهل بعد لممارستها، فعندنا (بعد الثورة، لا تخف!!) ديمقراطية أجدع من ديمقراطية إسرائيل القاتلة المتوحشة، وهي أيضا أنظف من ديمقراطية أوباما وكلينتون معا، اقرأ المزيد
لست أدري حقيقة السر في هذا الحرص الشديد الذي يبديه البعض على وصف جماعات العمل الإسلامي بـ "الإسلام السياسي" كلما كتبوا أو تحدثوا للإعلام، خاصة وأنه مصطلح أو مسمى لم يدعيه أحد من الإسلاميين، ولم تتداوله أي من جماعاتهم، بل تشير خطاباتهم إلى أنها كيانات دعوية اجتماعية، منعت على مدار عقود من أي مشاركة حقيقية إلى أن شرع بعضها في الانخراط بعمل سياسي اقرأ المزيد
لاشك أن الشهور السابقة شهدت تحولات هائلة في المجتمع المصري, كثير منها إيجابي وبعضها سلبي, فالثورة عمل هائل وزلزال كبير هز الكثير من الثوابت وغير الكثير من المسلمات. ونحن مازلنا في بداية المشوار وربما لم نجن بعد ثمرات الثورة, ولكن تزعجنا بعض أعراضها الجانبية, وأهم تلك الأعراض حالة التشقق الاجتماعي التي أعقبت الثورة, وحالة التصارع بين التيارات المختلفة المؤيدة للثورة والمناهضة لها, بل إن التصارع حادث الآن بين التيارات المؤيدة للثورة وبعضها البعض حول إدارة فترة ما بعد الثورة. اقرأ المزيد
عندما حُبس خالد بن برمك وولده قال ولده: يا أبت بعد العز صرنا في القيد والحبس! فقال: يا بني إنها دعوة مظلوم سرت بالليل غفلنا عنها ولم يغفل الله عنها. فلو كان الرئيس السابق محمد حسني مبارك يقرأ التاريخ لما تجبر في الأرض، ونسي دعوة المظلومين الذين كانوا يفترشون الشوارع والميادين يشكون الله الذل والهوان في عهده. وإذا كان هو قد نسي فالله اقرأ المزيد
الخلافة في الأرض أصل كل القيم قال تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ" (الروم:20)، بشر تقفون على وجه الأرض كائنات خلقت على صورة الرحمن، تفكر وتدبر، وتشعر وتحس، وتقسو وترحم، وتعفو وتنتقم، وتعدل وتظلم، وتعلم وتجهل، وتعطي وتمنع، وتتبع الحق اقرأ المزيد
النشأة: جنرال متقاعد ولد في قطار كان في طريقه من سيبيريا إلى بولندا ووصل إلى الكيان الصهيوني في سن الخامسة، وحين تطوع في الجيش غيَّر اسمه من "هوبرمان" إلى "دغان"، متزوج وأب لثلاثة أبناء ويعيش في شمال الكيان الصهيوني. ترجمة الشخصية: بدأت علاقة هذا التحالف "شارون – دغان" في أواخر ستينيات القرن العشرين، عندما خدم دغان كقائد للواء المظليين في الجيش الصهيوني اقرأ المزيد
ما الذي يدعونا إلى أن نسلط الضوء على الحضور الإخواني في مليونية الإسلاميين، ونزعم أنه كان "شكليا" ولم يكن على قدر ما هو متوقع من الجماعة (كما أوردنا في مقال سابق).. هل نحن دعاة فرقة نسعى لتمزيق الصف (كما تساءل بعضهم)، خاصة في هذا التوقيت الذي تتوق القلوب فيه إلى الوحدة والعمل المشترك؟!. لا بالطبع لسنا دعاة فرقة، بل نحن أحرص ما يكون على الوحدة، لأنها خطاب إلهي في المقام الأول، ثم لعلمنا أن سر قوة هذه الأمة الإسلامية في وحدتها، التي ما إن تحققت فلن تقدر جهة كائنة من كانت على الوقوف أمامها، وهو السر الذي عرفه العدو ـ للأسف ـ قبل الصديق، فلم يألُ جهدا في التفريق متبعا سياسته "فرق تسد"، وهي بالمناسبة سياسة قديمة متجددة، لأن هؤلاء يستدعونها كلما دعت الحاجة، أي كلما لاح لهم بصيص من الوحدة. فماذا إذاً؟ اقرأ المزيد











