مفردات القرن العشرين غير مفردات القرن الحادي والعشرين، فكيف يصح مخاطبة أجياله بمفردات القرن الذي سبقه؟ أجيال القرن الحالي هم ما دون الثلاثين ولديهم مفرداتهم ورؤاهم وتطلعاتهم، وما يسود في الساحة الإعلامية والثقافية أن أجيال القرن العشرين أو ما تبقى منهم، يهيمنون عليهما، وينشرون ما عندهم من الأفكار بمفردات القرن الذي كانوا فيه، مما يتسبب بفقدان التواصل وتأمين أسباب الانقطاع، ولهذا لا تؤثر الكتابات والخطابات، فلا علاقة متوالدة بين أجيال القرنين. عندما نتصفح المدونات وما كتبته الأجيال الغابرة عبر العصور يتبين أن لكل زمن مفرداته، فالحياة تتبدل اقرأ المزيد
التحليل النفسي لشخصية بشار الأسد1 3- سمات انطوائية: تمثلت في عزلة عن الواقع، وإنكار له، والعيش في عالم شديد الذاتية والخصوصية، وتقلص انفعالي، وخجل وانطواء، وسخرية من المآسي والخراب الذي حل بسوريا، وانفصال بين ما يقوله وما يفعله، ومحاولة مضنية لسد الفجوة بين الذات المثالية والذات القيادية المستحدثة، وكانت ملامحه الطفولية تفضح ذاته الطفلية الهشة فيحاول أن يكون قاسيا وعنيفا وعنيدا حتى يرهب كل من يطمع في الولوج إلى ضعفه. ثالثا: آليات الدفاع النفسية السائدة: اقرأ المزيد
أنخاب!! هي الأنخابُ من بدنِ السرابِ مترّعة بسلاّف العذابِ * بأوطانٍ بها الأحْجارُ تَشقى وتُبكيها مُداولةُ الخيابِ * فلا أملٌ ولا روحُ انْطلاقٍ إلى أمدٍ بواعيةِ الجوابِ * بها الأيّام تُدحى في صِراعٍ يُؤاخذها بمأخوذ الترابِ * ويُلقيها على وجعٍ وقُحطٍ مُدثرةً بأوهام انْتكابِ اقرأ المزيد
التحليل النفسي لشخصية بشار الأسد (دراسة نفسية - سياسية على ضوء تسريباته مع لونا الشبل) ⚠️ تنويه هذا التحليل لا يُعد تشخيصًا طبيًا أو نفسيًا إكلينيكيًا، بل هو قراءة تحليلية نفسية–سياسية مبنية على السلوكيات العلنية، الخطابات، والتسريبات المتداولة، وفق مناهج التحليل النفسي للشخصيات العامة. ──────────────────────────── حين ظهر بشار الأسد في لقطات مع مستشارته الإعلامية "لونا الشبل" وهو يقود السيارة بنفسه متجولا في الغوطة اقرأ المزيد
الفكر يصنع الحضارة ويبني القوة ويشيد معالم السيادة والحرية وقيمة الإنسان ويضع الأسس الصحيحة للعطاءات الأصيلة، والمجتمعات الخالية من القيادات الفكرية، تجر أذيال التأخر والانكماش في أحواض الغابرات ومستنقعات الباليات. التقدم الذي انطلق منذ بدايات القرن العشرين قاده المفكرون بشتى صنوفهم وتنوع نشاطاتهم، وتمكنوا من التأثير بمراكز القرارات، فلا توجد مؤسسة حاكمة دون اقرأ المزيد
يطرح هذا العنوان عدة قضايا، أولها: الوعي بالمستقبل بوصفه قضية إنسانية؛ لأن المستقبل هو جزء من كينونة الإنسان التي تتحرك دوما بين قطبين: الماضي وما به من خبرات توجه الأنا، وتشكل ملامحها الأساسية، والمستقبل وهو الأفق التي تتجه إليه اللحظة الراهنة. والإنسان في الحقيقة يعيش في المستقبل القريب؛ لأن الحاضر لا يمكن الإمساك به، والمستقبل هو اقرأ المزيد
الديمقراطية روحها المعارضة وأساسها التنافس الانتخابي والحس الوطني القابل للنتائج أيا كانت، ولا يجوز التفاعل السلبي والتحول إلى ميادين تصارعات وعدوان بيني، فمَن لم يفز يكون في صفوف المعارضة التي تعني المراقبة الوطنية النزيهة الخالصة لتصرفات الحكومة المنتخبة، وتعديل سلوكها إن كان مضرا بالمصالح الوطنية، والإشارة إلى سقطاتها وتصرفاتها المرفوضة من الوطن. والمعارضة تعني الجماعات والأحزاب التي تعارض الحكومة أو السلطة الحاكمة، أي تختلف معها في الرأي أو البرامج أو القرارات، إذ تسعى المعارضة لتحسين الأوضاع اقرأ المزيد
فاجأتني رسائل العديد من الأصدقاء والقراء حول مقال الأسبوع الماضي، «أن نحتفي بإخفاقاتنا»، تلك الرسائل التي لم تحمل عبارات الإطراء والمجاملة المعتادة، بل اعترافات شجاعة عن... الفشل! المدهش هو أن معظم من أرسل تلك الرسائل هم من الناجحين في مجالاتهم، وبعضهم من أعلام الريادة في عالم المال والأعمال، لكن رسائلهم لم تكن عن أبرز إنجازاتهم، بل عن قصص لتجارب لم تنجح، ومشاريع واعدة انهارت، وأحلام نبيلة تحطمت، وقرارات خاطئة كلفت أصحابها الكثير، ورغم الخيبة التي قد يشعر بها الكثيرون ممن يمر بكل هذا، فإن أصحاب الرسائل كانوا يؤكدون على أن ما تعلموه من تلك التجارب اقرأ المزيد
أدب العرب شعر ونثر (سجع ومرسل)، وفي الشعر تألقت الكتابة وفقا للبحور التي اكتشفها الفراهيدي، والنثر طغى في الخطابة والمراسلات، وما أكثر النثر المرسل بالكتب والمدونات، والمرسل كتابة حرة غير مقيدة بقافية أو وزن، والسجع أن تتشابه نهايات العبارات. ومن المجددين في الكتابة عبد الحميد الكاتب (60 -132) هجري، الذي لازم آخر خليفة أموي وما خانه، وتم قتله من قبل العباسيين. والتجديد في الكتابة بأنواعها محاولات منذ أزمان بعيدة، وفي الشعر ظهر العديد من الشعراء المجددين كأبي تمام، وبشار بن برد، والمعري، اقرأ المزيد
في كل مرة أُدعي فيها للحديث عن تجربتي الإدارية، أرى في عيون الحضور ذلك البريق المألوف، ينتظرون قصة نجاح أخرى تُضاف لمخزون القصص المصقولة التي تعودوا عليها في محاضرات من هذا النوع، تلك المحاضرات التي تبدأ دائماً بـ«عندما كنت صغيراً كان حلمي....» وتنتهي بـ«والآن أقف أمامكم كرجل حقق كل أحلامه»، وكأن الحياة عبارة عن خط مستقيم دائم الصعود، دون منعطفات أو حُفر أو إشارات للتوقف الاضطراري، لكنني اليوم أحمل لكم هدية مختلفة، قصة احتفظت بها طويلاً في صندوق الذكريات المؤلمة، قصة علمتني اقرأ المزيد





