يمكن القول بأن مفكرينا غارقين في الدين ومهملين للحياة، ووفقا لمنظار الدين يرون وينظّرون، وكأن الدين حالة جديدة، ولم تبحث بها مئات العقول على مر العصور. فالكتابات الطاغية في الفكر العربي المعاصر دينية، وإن أخرجت بهيأة ما لتشير إلى غير ذلك. فالعقل العربي الفاعل والمفكر لا يستطيع التحرر من قيد الدين، ويحسب أن النشاط والتفاعل عليه أن يخوض في نهر الدين، ويعوم فيه لكي يحقق النجاح ويؤثر بالأجيال. والواقع يشير إلى أنهم قد أضاعوا بوصلة المسير الصحيح، وانطلقوا في اتجاهات اقرأ المزيد
أرسلت "ن" من مصر (28 سنة مسلمة ولا تعمل) تقول : اقتراح تقني للموقع سلام عليكم دكتور وائل أو أي دكتور أو شخص ستصله هذه الرسالة. فى البداية أشكركم شكرا جزيلا على الموقع الرائع المفيد ده، وعلى تقديم يد المساعدة للناس جميعا و تيسيرها لهم، ربنا يكرمكم على فعلكم هذا. كان عندي اقتراح أتنمى يفيدكم ويفيد المشتركين. اقرأ المزيد
لم يقل "نظّروا"، بل اعملوا ليُرى عملكم، فبالعمل تكون الحياة وتتحقق، وبالجد والاجتهاد والمثابرة يدوم العطاء الأصيل، ويتفاعل البديع الذي يلد ما هو أبدع. ما يجري في واقعنا أننا نجيد التنظير والتسطير الفارغ الذي لا جدوى ترتجى منه، حتى أصبحت الكتابة مجردة من روح الحياة وطعم العمل. الكل يأتي بنظريات وتصورات وتحليلات ورؤى ومواقف والواقع آسن، تتنامى في قيعانه آفات السوء والبغضاء، وتتعفن الرؤى والتصورات، اقرأ المزيد
أعلم لدى منكم الكثير من القلق اللامتناهي ولربما أثناء جلوسك في العيادة النفسية لتنتظر دورك، أجزم بأن من يجلس هناك مريضاً أو مرافقاُ يمتلك مقراب هابل المتفحص لأبعد المجرات، تمطرك تلك النظرات من أعلاك لأخمص قدميك، ولربما تبدأ سلسلة الحوقلة لجنونك المعلن. تذهب للفتاة الجميلة وتهمس لها باسمك وموعدك كسر من أسرار البيت الأبيض وتدعوك للجلوس، بالمناسبة لم أذكر يوماً لطبيب اسمي الحقيقي اقرأ المزيد
المقصود بالبطل: المتميز المتفوق في العلوم والمعارف. الأمة منهل أبطال منذ الأزل، فالبطولة تجري بعروقها، وتتأكد في أجيالها. وما تتعرض له منذ نهاية الحرب العالمية الأولى، أن أقلامها ورموزها وسياساتها وأنظمة حكمها موظفة لتغييب الأبطال، ومحق البطولات وازدرائها، وإن برز بطل رغم التحديات، تبدأ ماكنة التشويه عملها المتواصل ضده، لتقنع الأجيال بأن أمتهم عقيمة، لا تستطيع أن تلد بطلا، يكون قدوة، ومهماز انطلاق اقرأ المزيد
عزيزي وائل ..... قلبي مُدمى وعقلي بُعثرت بقايا خلاياه بمواد ظننتها لوهلة ستسكن ما يمسني من ثنائية الموت، لكني لم أدرك بأني أسقط للهاوية من جديد. أخبرتك يوماً بأن الدموع لا تجد طريقها لي، أظنها تنهمر الآن لأني أعتصر ألماً و قهراً، أوجاع الروح يا عزيزي لا تعرف السكون هذا الألم النابض بكل دقة قلب، بكل نفس يتردد. أجلس ويجالسني ألمي وأنصت للصمت الرهيب، صمت اقرأ المزيد
بَعَجَ: شَقَّ. بَعَجَ بَطْنَه: أي شَقَّها فانْدَلَعَت أو بَرَزَت أَحْشَاؤُها. لماذا الأُمَّة مَبْعُوجَة، بِمَعْنَى أنَّها مَشْقُوقَة أو مَسْرُودَة، وإنْ شِئْتَ مَطْعُوجَة بمَعْنَى أنَّها مَضغُوطَة ما بَيْنَ قُوَّتَيْن، ويمكنك القول بأنَّها مَفْعُوصَة؟! والعجيب في أَمْرِها أنَّها تُكَرِّر ذات السلوك وتُلْدَغ من جُحْرٍ واحدٍ أَلْفَ مَرَّة ومَرَّة! فلماذا هذا الكلام عن أُمَّةِ العَرَب والإسلام؟ اقرأ المزيد
يتحدثون عن المستبد المستنير أو المنوَّر، وكأن الشخص الذي تمكن منه الاستبداد يمتلك عقلا بموجبه يقرر، فالاستبداد حالة انفعالية عاطفية غابية الطباع معبرة عن طاقات أمارة السوء الفاعلة في الشخص، ومستعبدة للعقل ومسخرته لتحقيق نوازعها ومراميها، فلا يمكن لسدود العواطف والانفعالات أن تسمح لنفاذ شعاع نور من خلالها، لأنها صلدة صماء. ولا يختلف مستبد عن آخر إلا بكيفيات التعبير عن نوازعه، وما تأجج فيه من تطلعات محمومة بالسوء اقرأ المزيد
وافق أمس الجمعة 13 أغسطس 2021 ... عيد ميلاد موقع مجانين الثامن عشر... فنحن إذن أكملنا مسيرة 18 عاما من العمل الدؤوب نستقبل الاستشارات الطبنفسية الاجتماعية من الناطقين بالعربية من كل مكان في العالم ... ونرد عليها من خلال مستشارين عرب أطباء واختصاصيين نفسانيين .... منذ 13 أغسطس سنة 2003 كنا وما نزال نقدم ما يصح وصفه بأنه رؤية وممارسة للطب النفسي ضمن منهج توليفي متسامح يحاول الارتباط بثقافته مع الانفتاح على العلم الجديد بكل روافده، وفي نفس الوقت يحاول تأصيل جذوره اقرأ المزيد
من الصعب وصف بداية العقد الثالث من القرن واحد وعشرين في الألفية الثالثة. هناك استقطاب واضح في عالم السياسة على كوكب الأرض٬ وهناك الرعب في أنحاء المعمورة حول تغير المناخ وشحة مياه الشرب والدمار الذي يصيب كوكب الأرض من جراء تكاثر السكان وفعاليتهم وإطلاق الكاربون في الجو. كانت هناك التظاهرات العالمية حول الحد من إطلاقات الكاربون والوصول إلى درجة الصفر. هناك أيضا الحديث عن عالم جديد في المساواة بين الأجناس والعرقيات. كذلك كان هناك رجل يتزعم أمريكا ويرفض الخروج من بيت الرئاسة. اقرأ المزيد







