اختفى استعمال مصطلح العصاب أو الاضطرابات العصابية في الطب النفسي ولكن مصطلح العصابية لا يزال ساري المفعول وهو أحد أبعاد الشخصية الخمسة. الإنسان الذي يميل إلى العصابية يتميز بالشعور بالقلق المستمر ولا يفكر في المستقبل إلا من زاوية الخوف والتشاؤم مما ينتظره في الحياة ولا يعير اهتماماً إلى شخصيته إلا لنقاط الضعف فيها. يجد هذا الإنسان صعوبة في التمتع بالحياة ويكثر من مراجعة آلام الماضي ويتحرج من مواجهة تحديات الحاضر ونظرته للمستقبل تتم عبر نظارات غامقة. يستعمل المعالج النفسي أحيانا مصطلح النزاع العصابي Neurotic Conflict. اقرأ المزيد
وَقَـرَّرْتُ أنْ أشتريكِ ....! وَمهما يكـونُ الثمنْ !! بِـهِ أشْـتريـكِ ! قـليلٌ قليلٌ عليكِ الثمنْ ! فلا شيءَ مهما يُساوي ! ؛ يُسـاوِي جِـنانَ العَـدَنْ ! وما نشتريهِ انَّما....../ يُشترى للـزَّمنْ ! اقرأ المزيد
الثقة بالنفس واحترام الذات Self Confidence & Self Esteem الثقة بالنفس Self Confidence مصطلح يثير بعض الارتباك في معناه واستعماله في الصحة النفسية. يتم استعمال المصطلح أحياناً بالتناوب مع مصطلح آخر هو التقييم الذاتي أو الاحترام الذاتي. Self Esteem يتم تعريف المصطلح الأخير بكيفية تقييم وإدراك الإنسان لنفسه ويستند كليا على اعتقاد الإنسان وآرائه دون الآخرين.أدناه جدول بالمصطلحات المتعلقة باحترام الذات. المصطلح بالعربية المصطلح العلمي Self -Image اقرأ المزيد
تُـزيحـينَ منْ ؟! .... منْ طـريقي ! ؛ وَتُبقيـنَ منْ ! إذا كنتِ ...... / أنتِ الطريقَ الحقيقي ! وأنـتِ الـزَّمَـنْ !! فـهذا الزمانُ ...... ؛ وَهـذا المكـانُ ...... ؛ أزيـحي الجـميـعَ إذَنْ ! وَخَـلِّـيْكِ أرجـوكِ فيَّ ! فنحـنُ الزمـانُ...... ؛ وَنحـنُ المـكانُ...... ؛ وَنَحـنُ القَـضِيَّـهْ !! وَذلكَ وَفَّـى ... شروطَ الهوى المَسْرَحِيَّـهْ ! اقرأ المزيد
الفساد نظام فعّال لديمومة دمار الهدف، هكذا هو التعريف الأصوب للفساد، أما القول بأنه جرثومة، سرطان، مرض، وباء وغيرها من التوصيفات لا تقترب من جوهر الفساد، فالذين حققوا أهدافهم بتدمير الدولة وتحطيم الهيكلية الفاعلة في القوة والنماء، لن يسمحوا للبلاد أن تستعيد أنفاسها وتبني ذاتها وتؤسس لموضوعها الحضاري المعاصر. ولكي يكون البرنامج مستوفيا لشروط التدمير الدائب النشاط، لا بد من نظام فاسد تترعرع فيه آليات الانقضاض على الحياة، ويتأكد الفتك بالأمل والرجاء، وتُدام الانكسارات والصراعات والقهر بالحاجات والحكم بالتبعيات. ووفقا لذلك يتميز رأس النظام بالفساد في المجتمع المُستهدف، اقرأ المزيد
بالهمسة ألوان ثكلى تندس بقلب مهجور من بين يديه تأتيه وتحط به كالعصفور وتعشعش في ركن مدمى ومزقزقة في تفكيري تصطك مسامعه منها ويرف بجنح مكسور ترمي بشواظ من حزن يجتث عروق التامور اقرأ المزيد
ذات يوم كنت أتجول في مهرجان ثقافي في أحد الميادين، وقد نُصِبَت الأكشاك وأقيمت الفعاليات والنشاطات الثقافية المتنوعة، وما جلب انتباهي تواجد عدد من الأكشاك لفرق وجماعات ترفع رايات الإسلام، وكل منها قد وضع لافتة تقول أن إسلامه هو الإسلام الصحيح. فكل مذهب وفرقة وجماعة ترى أنها تمثل الإسلام الصحيح، وغيرها تمثل الإسلام المنحرف أو الخطا!! تعجبتُ من الأمر، وكان معي صديق فسألته: هل انتبهت لهذه اللافتات؟ قال: أي لافتات؟ قلت: انظر إلى هذه وتلك؟ ضحك صديقي وقال: إنهم تجار دين، ألا تراهم قد أقاموا أكشاكهم ليروجوا لبضاعتهم. لت: ربما تكون تجارة، لكنها مغشوشة، وهذا يتنافى مع بديهيات الإسلام. قال: أي إسلام، لقد ذهب الإسلام مع أهله. اقرأ المزيد
ترك اللسان كلامه.... وتقهقرت كل الحروفْ وتساقطت كل المعاني ... مثل أوراق الخريفْ وهمى عليك العيُّ، صوتَ الحق، كالصمت الأنوفْ وتناوشت أفكارك الريحُ العقيمة ... والعصوفْ أ وقفت مبهوتا؟ .... كأنك بين أشراك الحتوفْ اقرأ المزيد
يبدو لي كلما تأملت السلوك البشري، أن العقل اختراع سرابي تضليلي، ذلك أن الذي يقود السلوك هي طاقات النفوس الهوجاء التي تسخر ما في البشر لتحقيق إراداتها. فالنفوس هي القائدة الرائدة المتسلطة المستبدة المهيمنة على التفاعلات البشرية كافة، ولا يمكن الإقرار بوجود العقل المجرد أو الفاعل في السلوك، ذلك أن أي سلوك هو من إنتاج آلات أخرى تنكر العقل. التأريخ يحدثنا بذلك، ومسيرة البشر الوحشية الغابية على مرّ آلاف القرون، تقدم لنا الأدلة الدامغة على معطيات تفاعلاتنا، التي تؤكد بأنها أقسى من أي تفاعلات تحصل ما بين المخلوقات الأخرى الجامدة والحية. فلماذا البشر معبّأ بالوحشية الشرسة ويدّعي العكس قولا؟!! فهل إن الإنسانية والعدل والسلام والرحمة مخترعات مخادعة للوصول إلى غايات نفسية دفينة في خفايا الأعماق البشرية، اقرأ المزيد
(1) العقلُ وما العقلُ .... ؟ / العَقْلُ بُـكاءْ ! وَتبـاريحُ رجـاءْ؛: أنْ يَـجِـدَ الواحِـدُ ما شـاءْ ! (2) هلْ نحْـلُمُ في الصحْـراءِ ..../ بِغَـيْرِ الماءْ ! ؟ هذا مَنْطِـقُـها الأشـياءْ ! (3) العقلُ وما العقلُ ...؟ / اقرأ المزيد








