هل تمر عيناك مثلي -عشرات المرات- على لفظة "كراهية"، "أكره" وتنويعاتها ؟؟ مهتم أنا بالكراهية منذ أن خرجنا من الميدان -الخروج الأول 11 فبراير 2011-!!! بسرعة لعبنا لعبة الكراهية، ساعتها كانت تقسيمة اللعب: ثوار/فلول!! وفي مصر إنت مش محتاج تدقق قوي، ولا توثق عشان تكره!! ! اقرأ المزيد
الغزالة في الغابة تصبح فريسة سهلة لأي مفترس, عندما تصاب أحد أطرافها بأذى فلا تقوَ على الجري السريع. والأسد يموت إذا أصيبت أحد أطرافه بأذى, فيفقد القدرة على مطاردة الفريسة وصيدها. اقرأ المزيد
هل تتحول الكلمة إلى فيروس؟ هذا ليس سؤالا عبثيا, وإنما جادا وعمليا!! الفيروسات تخرب أنظمة عمل الخلايا الحية, وتجعلها تنتج بروتينات غريبة لم تعهدها من قبل, فتضطرب وتتخاصم وتتسبب بتداعيات مرضية خطيرة. اقرأ المزيد
3 . الدوافع عند الإنسان ٠ اختزل فرويد الدوافع عند الإنسان بدافعي الجنس والعدوان واختزلها السلوكيون في الطعام والشراب والدوافع الفيزيولوجية ثم جاء الإنسانيون وارتقوا بالدوافع الإنسانية حتى كان تحقيق الذات هو رٔاس هرم الدوافع الإنسانية. ٠ الإنسانيون اقتربوا كثيرًا من النظرة الإسلامية للدوافع فالإنسان خلق ليكون خليفة عن لله في الأرض يحقق في ذاته صفات لله وهو مفطور على تحقيقها في ذاته لكن هنالك صفتان محرمتان عليه رغم أنه مفطور على الميل لهما وهما العظمة والكبرياء. الإنسان حيوان له احتياجات فيزيولوجية تضغط عليه ليسعى إلى إشباعها والجنس من هذه الدوافع لكنه ما أن يحصل على الحد الأدنى من اشباعها حتى ينتبه إلى الدوافع الإنسانية أي دوافع الاستخلاف في الأرض التي فطره لله عليها. اقرأ المزيد
خلع الشباب رمز دولة العواجيز، ونزل الناس إلى الشوارع بعد أن ابتلع عناد الصغار، سقف الكبار الذين جلسوا يفاوضون عمر سليمان، بل ابتلعوا عمر سليمان نفسه، وإلى الأبد!!! مصر عادت إلى أهلها!! خرج الشباب المنتصر من الميدان لينتشروا في كل شبر، وليدخلوا كل بيت، ومؤسسة، ومساحة، وتتشكل لجان عمل تفتح كل الملفات، وتسير متوازية في كل الاتجاهات!!! اقرأ المزيد
المشهد السياسي في مصر مغري جدا للمهتمين بالعلوم النفسية خاصة أنه يتغير بسرعة البرق وبطريقة غير متوقعة، وحتى الآن خلاصة المشهد سياسيا هو خسارة فادحة لكل رموز المعارضة سواء السياسيين أو الإعلاميين ومناقشة هذا ليس هدفي في هذه المقالة بل هدفي هو مناقشة سريعة للأحداث من منظور مدرسة التحليل النفسي. فجميع الأطراف في المشهد السياسي سواء إعلاميين أو ليبراليين أو إسلاميين معارضة كانوا أو مؤيدين يتعرضون لضغوط نفسية شديدة منذ يناير 2011، اقرأ المزيد
واقعنا المعرفي المعيش في عالمنا العربي لا يبشر بالخير في مجال بناء "مجتمع معرفي"... وأنا لا أقول هذا اعتباطاً ولا تشاؤماً ولا جلداً للذات، إذ ليس من منهجي ولا من عقيدتي النهضوية أن أفعل ذلك، ولكنني في الوقت ذاته لا أرضى أن نمارس خديعة لذواتنا ولشعوبنا وخذلاناً لمشروعنا الحضاري عبر السكوت عن الأوهام التي تتلبسنا تجاه مثل هذه المواضيع الخطيرة. اقرأ المزيد
عندما تكون القيم القديمة/التقاليد الموروثة مهددة، يثور دفاعا عنها صنفان من الناس -على الأقل- صنف شرير، والآخر مغيب!!! أما الصنف الشرير فهم الجلادون والطواغيت وأزلامهم من الكهنة لأن التقاليد قيد راااائع لتقييد الغوغاء والدهماء والشعب باسم الأخلاق، والدين، والمثل العليا!!! حيث يغرق الأشرار في المتع والملذات في قصورهم والبشر يكتوون في بالوعات البؤس، والتعاسة، ويعتقدون أنهم فقدوا أسباب الرفاه، ولكنهم متمسكون بأهداب الفضيلة، وبالتالي مصيرهم الجنة!! وحلال على الطغاة دماؤهم، وأموالهم، وأعراضهم!!!! اقرأ المزيد
2. الفطرة في اللاشعور ٠ قال تعالى في سورة النحل: {وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (78)} ٠ وقال في سورة الأعراف: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آَبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173)} ٠ وقال في سورة الأنعام: {وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآَيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (27) بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (28) وَ اقرأ المزيد
العدو الأول للإنسان في رحلة حياته!!! السلاح الأول لتطويعه وسحبه كالبعير!!! الشلل الأزلي الذي يقيد النفوس والأرواح!!! الخطيئة القذرة التي تمارسها كل الدوائر التي تزعم أنها تعمل لمصلحتنا، بينما هي تزرع فينا شريحة أو فيروس خراب نفس، وروح، وتعويق نمو!! باسم الأخلاق والقيم، باسم الهوية، باسم الرب تتم عمليات التشويه المنظم (يسمونها تربية!!) اقرأ المزيد






