قامت في أوروبا عشرات الحروب الطاحنة، وغزا (نابليون) و(هتلر) معظم بلدان القارة، وأحرقت الحربان العالميتان معظم الدول... ومع ذلك لم يعتدِ أحد على سويسرا وظلّت لخمسمائة عام واحة سلام وسط جحيم ملتهب... وهذه الأيام يتكتل العالم في أحلاف اقتصادية وسياسية وعسكرية ومع هذا ترفض سويسرا الانضمام لأي حلف أو منظمة عالمية بما في ذلك الإتحاد الأوربي ومنظمة الأمم المتحدة..!!؟؟ هذه العُزلـة والحياديـة الصارمـة تُذكرنا مباشـرة بـ "بروتوكولات حكماء صهيون" التي تتحدث عن "مكان آمن" يحمي ثرواتهم من الحروب التي يُشـعلونها بأنفسـهم... "مكان آمن" اقرأ المزيد
دقت دراسة طبية ناقوس الخطر من خطورة المركبات الكيميائية التي تدخل في صناعة أدوات المائدة والزجاجات البلاستيكية خاصة زجاجات المياه بسبب الاستعانة بمركب "بيسفينول" السام في صناعتها والذي له آثار سامة وخطيرة عند التمثيل في عملية الهضم وأنها مادة ذات تأثير ممتد لتؤثر سلبا على وظائف المخ والسلوكيات الاجتماعية للإنسان في محيطه الاجتماعي. اقرأ المزيد
شهد مخيم اليرموك الفلسطيني الواقع جنوبي مدينة دمشق -قبل أيام خلت- حركة استثنائية، وغير اعتيادية، في ظل الأزمة الوطنية الكبرى التي تعتمل داخل سوريا الشقيقة، عندما توافدت إليه أعداد كبيرة من أبناء المناطق المحيطة به من الأخوة السوريين من أحياء مجاورة، وصفت بأنها مناطق توتر ملاصقة للمخيم من كل الجوانب (الميدان، الحجر الأسود، التضامن، القدم ..) ومجاورة له... مخيم اليرموك، هب بشيبه وشبابه، وفتح القلوب والصدور لجميع من دخل شوارعه وحاراته، اقرأ المزيد
سلامٌ من ربى روحي وقلبي إلى وطن سعى نحو اضطراب لماذا يا دَمشق لنا المآسي أنهواهـــا فتــأتي بالخـــــراب وهل فقد الزمان بها صوابا فأوصـــانا بمنحوس الجـــــواب وهل ذهب الحكيمُ إلى بليدٍ يعـــــــلّمُهُ بمنطوق الخطـــاب اقرأ المزيد
لم يكن بوسعنا إلا وأن نرحل عبر الذاكرة إلى هناك حيث نترجل دوما لتسكن الروح مع بقايا الوطن.. هناك عندما تنساب مشاعر الألم وفي ساعة حضور بيسان عبر رمال أريحا ووهيج القدس.. في ساعة الظهيرة وبعد شروق الشمس تكون فلسطين هي المشهد الحاضر مع حلول شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا بالخير والبركة والإحسان.. وحيث تلك الأسلاك الشائكة وحضور وجبات الإفطار في معتقل كيتسعوت (باللغة العبرية تعني الأفاعي والعقارب) اقرأ المزيد
يكاد المواطن الفلسطيني في داخل فلسطين المحتلة أن يخرج عن طوره، ويصاب بالهلوسة والجنون وهو يحدث نفسه، وينظر حوله، ويلتفت إلى محيطه وجيرانه، ويقارن أوضاعه بأوضاع من حوله من دولٍ ومواطنين، متسائلاً عن أسباب التفرد والتميز، وعن مبررات الاختلاف والتباين، إذ كل شيءٍ يخص الفلسطينيين في الداخل مختلف ومغايرٌ عن غيره، ولا يكاد يتشابه مع حالةٍ أخرى معاصرة أو من التاريخ القديم أو الحديث، وكأن قدر الفلسطينيين أن يكونوا نسيجاً مختلفاً وحدهم، وطرازاً غريباً دون غيرهم، وعليهم أن يوائموا أنفسهم اقرأ المزيد
فشلت العلمانية في تهميش حركية الإيمان وكذلك فئ إنكار حضور الله في وعي البشر كيانا محوريا جوهريا لازما ليكون «الإنسان إنسانا». ومع ذلك فيبدو أنها قد نجحت في التخلص من وصاية السلطة الدينية واحتكارها التحكم في حياة البشر نيابة عن الله سبحانه وتعالى، لكن يبدو أنها وهي تتخلص من هذه السلطة، اقرأ المزيد
قال الشاب لأخته: أربكتِني بوساوسك وشكوكك قالت أخته : وأنت أربكتَني بخيبتك وغبائك قال الشاب: جعلتِني أراجع فرحتنا وأشك أننا عملنا معجزة قالت: ولكننا عملنا معجزة فعلا، ومن حقنا أن نفرح بعد كل القهر الذي عشناه، ألم نقهر القهر؟ قال: إذن لماذا تشككينني في أننا الذين عملناها قالت: لكي نحسن الحسابات أكثر وأنضج، حتى لو كانوا اقرأ المزيد
كلما حلّ رمضان الكريم انهال علينا الأطباء الطيبون والشيوخ حسنوا النية بسيل من حسنات الصيام وفوائده الصحية مثل: الرجيم، ونزول ضغط الدم وضبط السكر....الخ، وفى كل رمضان إذا ما سئلت عن ذلك نبهت أن هذه غالبا رشاوى زائفة، لا تليق لتبرير الصيام الذي هو عبادة خالصة لوجه الله، وهو تعالى يجزى به . اقرأ المزيد
كنت قد كتبت هنا من شهرين (بتاريخ 2/6/2011) بعنوان "لم يبق إلا أن يدخلوا امتحان السلطة"، وقد بينت في هذا المقال وفى غيره إن ما فعلته مليونيات التحرير هو نوع من "الديمقراطية المباشرة"، وهي التي تصلح للمجتمعات الصغيرة التي يمكن فيها جمع كل الناس معا لأخذ رأيهم مباشرة دون حاجة إلى من ينوب عنهم، وهذا ما كان يحدث مثلا في مجتمع أثينا قبل الميلاد، اقرأ المزيد










