وجدتها...وجدتهـا! نعم..لا تستغربوا، وجدت ضالتي.! وجدتها في خريطة من ورق ذابل، تقع في ملتقى قارات العالم القديم شرقها البحر الميت، وغربها البحر الأبيض المتوسط، ولرأس الناقورة بصمة فلسطينية، واللون الأصفر عنوان لصحرائها. وجدتك يا وطني في الكتب موحدا، تزينت بأبنائك، وجدتك خريطة رسمت بألوان الطيف يتغنى بك الجميع، يحاكون ألمك، ويصفقون لك في الجموع. ولكن واقعك تغير كليا..بمشاريع استيطان بدأها بلفور ويكملها الكيان الصهيوني اقرأ المزيد
كنت أتابع فرحة الجماهير المصرية في ميادين المحافظات المبتهجة المصدحة بكلمات الحب والعزة والكرامة, والأخوة المصرية الوطنية الطافحة بالحماس والتطلع إلى مستقبل أفضل. وكانت الغبطة تترقرق في أعماقي والدموع تتلجلج في أحداقي, وأنا في هذا العرس الوطني الفياض الذي تمنيت مرارا أن أعيشه في بلادي التي أوجعتني.... قلت عاشت مصر الحرية والكرامة والإرادة القوية المعبرة عن العرب بصدق وإيمان وإخلاص واقتدار وفخر, وانطلاق بثقة نحو آفاق الغد السعيد المبشر بالخيرات والعطاءات الكبيرة اللائقة بشعب الحضارات والأمجاد العريقة. اقرأ المزيد
تتشابك ملفاتنا الداخلية حد التوهان فيما يُمكن اعتباره أولوية للعمل، فما نكاد نعلن استسلامنا وعدم قدرتنا - جهارا أو خنوعا- على التغيير المنشود كشعب وكقوى في المشهد المظلم، حتى يتجلى لنا حجم عجزنا المُعيب في ثنايا ما نحمل من قضايا وأزمات، باتت تشكل عناوين لصراع القوتين الأكبر ومصالحهما الفئوية على حساب المصلحة العامة أو كما اعتدنا تسميتها "المصلحة الوطنية العليا"، بكل ما يحمله المصطلح من انتماء أول وأخير لقضيتنا الوطنية، وعنوان للصراع والمواجهة مع الاحتلال الاسرائيلي وسياساته العنصرية. حيث كان لواقع الانقسام بين شطري الوطن، اقرأ المزيد
رحل ياسر عرفات مقتولا، والرجل كان يشعر أنه سيواجه تلك النهاية، إذ كان يقول دوماً إنه سيرحل... «شهيداً شهيداً شهيداً». فتح ملف عرفات هذه الأيام، سيأخذنا إلى ما هو أهم، أي الجهة التي نفذت التسميم، وليس الجهة التي أمرت بتنفيذه أي «إسرائيل»، وهي الطرف الذي أمر بقتله، ولا فتحَ مبيناً بهذا الاتهام. كل هذا يأخذك إلى الاستخلاصات الأخطر، حول الذين تولوا العملية والتسميم بمواد مشعة من الممكن اقرأ المزيد
الرئيس في كل مكان وفي كل موقع له أهمية من حيث كونه يمثل رأس الهرم الإداري وبوصلة التوجيه المعنوي وطاقة الحشد النفسي، ولكن تختلف الأهمية حسب مدى سلطات الرئيس وصلاحياته، ففي النظم الشمولية الاستبدادية يكون الرئيس هو كل شيء، بينما في النظم الديموقراطية نرى الرئيس يقوم بدور المنسق والميسر لعمل المؤسسات المختلفة في الدولة. وللرئيس (أي رئيس) صورتان، إحداهما الصورة الحقيقية وتلك لا يراها ولا يعرفها إلا المقربون جدا منه (وهي تمثل سيكولوجية السلطة)، والثانية هي الصورة الذهنية (وهي تمثل أيديولوجية السلطة) وهي الصورة التي يصدرها هو ومعاونوه لعموم الناس، وتعريفها العلمي هو "تكوّن صورة لشخص في ذهن إنسان ما، أو فكرته التي كونها عن الشخص، وصورته التي رسمها له في ذهنه، أي انطباعه عنه اقرأ المزيد
آه يا قلبي لا تحزن لا تتأوه لا تتألم لا تلقي بالا للدنيا لا تحزن لآلام القسوة لا تحزن لزوال الرحمة اقرأ المزيد
بات المشهد الفلسطيني المأزوم يتدحرج شيئا فشيئا نحو ولادات مشوهة تنذر بكارثة وطنية خطيرة سيدفع الجميع ثمنها إن لم تحدث معجزة ما، توقف حالة الانهيار المحتوم الذي ساهم به الأداء السيء للقائمين على الأمور عن سابق إصرار أو جهل لما تخطط له الدوائر المتنفذه في العالم وعلى رأسها الإدارة الامريكية المنحازة كليا لمخططات الاحتلال، إن هذه التداعيات ترتبط ارتباطا وثيقا بما يجري الآن على الساحة الفلسطينية بدأت بحراك مجموعة شبابية ضد زيارة الجنرال موفاز لمقر الرئاسة الفلسطينية وهو أمر ضروري ينبغي تقديره ليس فقط اقرأ المزيد
وعد الرئيس محمد مرسي أنه ليحل في خلال المائة يوماً الأولى من فترة رئاستة خمس مشكلات هامة للشعب المصري، وهذه الأمور الخمسة هي: الأمن والمرور والخبز والوقود والنظافة، ويسعى هذا المقال لإلقاء الضوء على هذه الوعود في محاولة للتأكد من مدى إمكانية تحقيقها، وسنتناولها بالترتيب. أولاً: الأمن حتى يتحقق ما وعد به الرئيس من تحقيق الأمن للمواطن - على الأقل إلى المستوى الذي كان عليه الحال أيام نظام المخلوع – فقد أغرى الرئيس رجال الشرطة بأنهم إن فعلوا ذلك وعاد الأمن فسيلبي لهم الرئيس جميع مطالبهم. ولا أستبعد أن يكون هناك إغراء آخر لوزير الداخلية نفسه، ببقائه في التشكيل الوزاري القادم إن تحقق اقرأ المزيد
هي ليست محاولة لتبرئة الكيان الصهيوني وأجهزته الأمنية من جرائم القتل والاغتيال العديدة التي ارتكبها ويرتكبها كل يوم بحق المناضلين والمقاومين الفلسطينيين والعرب، داخل فلسطين أو خارجها، بل هي محاوله لتجريده من أوهام القوة والبطولة، ومن إدعاءات النصر والهيمنة، إذ من الخيانة تبرئته، ومن الجهالة نفي التهمة عنه، ومن السذاجة استبعاده من دائرة الاتهام، إذ لا متهم سواه، ولا مستفيد غيره، فتاريخه سجلٌ أسود، وماضيه قذرٌ وملوث، وأدواته رخيصة ودنيئة، ووسائله خبيثةٌ وخسيسة. اقرأ المزيد
لقد ابتذل مصطلح التنمية البشرية حين جعل مرادفاً لتعلم بعض المهارات الشكلية السلوكية, وابتذل أكثر حين حول إلى تجارة يتكسب منها المدربون ويحولها المتدربون إلى وسائل لكسب المال بدورهم ضمن تيار العولمة والرأسمالية والمادية الذي يجتاح العالم بلا رحمة, ضاربة موجاته كل مقومات الأخلاق والضمير لدى الإنسان في أكبر وأبشع تسونامي عرفه التاريخ. اقرأ المزيد










