العاجزون عن الفعل، يزايدون في الكلام، والعاجزون عن المزايدات في الكلام، يلجأون إلى ممارسة العنف، كوسيلة من وسائل الإقناع، وفي الحالتين معا، تقع الكارثة في صفوف المنتمين إلى حركة 20 فبراير. وانطلاقا من هذه الخلاصة المركزة، يختفي الإقناع، كما يختفي الاقتناع، لاختفاء وسائلهما. فحركة 20 فبراير، في حاجة إلى التحليل الملموس، للواقع الملموس، اعتمادا على توظيف المنهج العلمي الدقيق، الذي يكشف دقائق الواقع، وأخفاها، حتى تصير واضحة في نظر المتتبع، وفي نظر خاصة الناس، وعامتهم اقرأ المزيد
كانت الثورة المصرية ومنذ لحظتها الأولى ثورة متعقلة، وعلى درجة عالية من الوعي والحكمة وتحديد الأهداف، لم تكن ثورة جياع، ولا رعاع، ولا ثورة للفوضويين، الذين يشعلون كل ما تطاله أيديهم بلا مبرر، ولذلك كانت تلقى التأييد مع كل خطوة تخطوها، وأعجزت أعدائها في أن يجدوا مبررا أو حجة منطقية لتشويهها. إلا أن ما يحدث الآن ليس من الثورة في شيء، بل خروج سافر عليها، ومحاولة عابثة لتشويهها، ورغبة حثيثة لإخراجها عن مسارها الحقيقي وإعاقتها. الثورة المصرية لمن لا يعرف ثورة ضد الطغيان الذي ظل ينهش في جسد هذه الأمة على مدار عقود، ولم تكن ثورة للتخريب ولا لكي يقتل بعضنا بعضا بل مبرر ولا هدف ولا مشروعية اقرأ المزيد
هل يمكن فهم ما يجري في العالم، بما في ذلك تسوناميات الربيع العربية دون الإحاطة بكل المخاطر المحيطة بالعالم أجمع، هذه الأيام خاصة، ومنذ بضعة عقود؟ في بداية كتاب "خدعة التكنولوجيا"، ينبه المؤلف "جاك إيلول" إلى أن "لعبة الحقيقة تنطوي على مخاطر، كما أن لعبة الديمقراطية تنطوي على مخاطر وكذلك لعبة الثورة، كما أن تأدية هذه الألعاب مجتمعة تنطوي على مخاطر". اقرأ المزيد
هاجمت البيان الأمريكي قائلة: مصر بعد 25 يناير ليست هي مصر قبلها "الدعوة السلفية": التصرفات غير المدروسة تفيد إسرائيل وتنقلها من خانة الجاني إلى الضحية الاعتداء الإسرائيلي "فعل"، وما حدث في مصر "رد فعل شعبي" طالبوا القوى التي دعت للمظاهرات إلى "تحمل مسئوليتها الأدبية والسياسية" اقرأ المزيد
كان ثمة اعتقاد لدى المصريين الذين قاموا بالثورة أو شاركوا فيها أو أيدوها أن التباطؤ في اتخاذ القرارات المحققة لأهداف الثورة يرجع لنقص الخبرة السياسية لدى الممسكين بزمام الأمور أو أنه نوع من الحذر في الحركة خاصة في ظروف ساخنة كالتي نعيشها بعد الثورة, ولكن شيئا فشيئا بدأ هذا الاعتقاد يتغير كي يظهر احتمال التواطؤ, وبدأ ذلك الاحتمال يقوى شيئا فشيئا مع الوقت حتى تأكد لدى البعض حين وجدوا أن الأمور تتجه إلى وضع الثورة وأهدافها في الثلاجة وبالتوازي مع تلك السياسة يتم ضخ الدماء في النظام القديم وتقوية عناصره وإعادة تنظيم صفوفه بما يشكل خطرا حقيقيا على الثورة. اقرأ المزيد
التعايش مع طفل السنة الأولى -السنة الصعبة- كيف يمكن لشيء بهذا الحجم أن يكون بهذه الصعوبة؟ يسأل الوالدان أنفسهما ذلك السؤال، إنها طفلة ذات خمسة شهور، عندما ولدت كان صراخها يهز الغرفة، كانت طفلة اقرأ المزيد
قال الشاب لأخته: أغلقي هذا "الهباب" قالت: يا سلام!! دع أنت الحجرة إن لم يكن يعجبك قال: .. إنهم يمضغون الكلام ويعيدون مص مصاصة الآراء، وكل واحد منهم يفتي، وكأنه فتح عكا قالت: بيني وبينك، هم خير من يمثلنا، لقد سمعت أبي وأمي يتناقشان ولم أفهم حرفا مما يقولان قال: وهل أنت يعني التي تقولين كلاما له معنى؟ قالت: على الأقل أحاول أن أفكـر اقرأ المزيد
على عينيكِ قد نطقتْ لنا الآياتُ والسُّورُ ومِنْ ألوانِكِ النوراءِ - سيِّدتي - تشكَّلَ ذلكَ القمرُ ومِنْ خطواتِكِ البيضاءِ مِنْ نبضٍ إلى نبضٍ تُكوَّنُ هذهِ الدُّررُ لأنَّكِ أجملُ المعنى فكلُّ حقيقةٍ نهضتٍ اقرأ المزيد
هناك "مناضلون"، وهناك مناضلون، وهناك مناضلون أوفياء. وهذه المستويات الثلاثة، صارت تفرض نفسها على أرض الواقع، وخاصة عندما يرتبط "المناضلون"، والمناضلون، والمناضلون الأوفياء، بحركة 20 فبراير. فحركة 20 فبراير، بأرضيتها، وببرامجها، وبشعاراتها، تحولت إلى مجال للبحث عن إجابات للأسئلة: اقرأ المزيد
إن الذي يظن أنه قادر على خداع الشعب المصري والسيطرة عليه وامتطائه بعد قيام ثورة 25 يناير لا يحتاج إلى تنبيه أو محاسبة وعقاب فقط ولكن يحتاج بجانب ذلك إلى اختبار ذكاء واختبار قدرته على التعلم من خبرات من سبقوه. فيبدو أن الذين تفتق ذهنهم عن بناء الجدار العازل حول السفارة الإسرائيلية لم يعرفوا أبسط قواعد التاريخ أو الجغرافيا ولم يفهموا التركيبة النفسية للمصريين بعد, ولم يصل إلى إدراكهم خبر قيام الثورة وهم أبعد ما يكونون عن فهم المعاني وراء الأشياء. اقرأ المزيد









