بداية أحب أن أهنئ الأمة العربية والإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أعادة الله علينا وعليكم بالخير والبركات، وأتمنى أن يأتي هذا الشهر الكريم في السنة القادمة ونحن متحررون فكريا وعقائديا ودينيا، متحررون من الخلافات التي بيننا متحررون من الجهل والعبودية المستمرة حتى هذه اللحظة، فكل عام وأنتم بخير. اقرأ المزيد
هب أننا أخذنا مجموعة من الناس وذهبنا بهم إلى أماكن خلابة ومعالم سياحية جذابة، لأول مرة في حياتهم يشاهدونها، فإنه من المرجح أن نجد الآتي: نسبة كبيرة منهم سيخرجون أجهزتهم «التقنية» الحديثة؛ ليلتقطوا صوراً كثيرة ومتعددة، ليس ذلك فحسب؛ بل ربما يقومون بإرسالها مباشرة عبر الهاتف المحمول أو البريد الإلكتروني، اقرأ المزيد
يسألني مرضاي الطيبون كثيرا وأنا أكتب روشتة العلاج: هل للدواء الموصوف أعراض جانبية؟، فأجيب: بالطبع نعم, إذ لا يوجد دواء فعّال ونافع دون أن يكون له بعض الأعراض الجانبية والتي على المريض أن يتحملها حتى يشفى من علته, والأمر يقاس في الطب بنسبية النفع والضرر. وللأسف الشديد فإن كثير من الأدوية تظهر أعراضها الجانبية مبكرا في الأيام الأولى لتعاطيها بينما لا يظهر الأثر العلاجي إلا بعد أيام أو أسابيع, وهنا نرى كثير من المرضى "المستعجلين" يتوقفون عن تعاطي الدواء بمجرد شعورهم بأعراضه الجانبية وربما يتصلون بالطبيب في حالة غضب لأ اقرأ المزيد
النشأة: ولد إسحق رابين في القدس عام 1922 لأبوين هاجرا من روسيا إلى الولايات المتحدة الأميركية حيث كان والده أحد أعضاء حركة "عمال صهيون" هناك، ومنها هاجر والده إلى فلسطين عام 1917 ضمن المهاجرين الغزاة اليهود الأوائل الذين وصلوا إليها في تلك الفترة، والتحقا بعصابات الهاغاناه وكانت والدته من السيدات الأوائل اللاتي لعبن أدوارا مهمة في هذه القوات. التعليم: التحق رابين بمدرسة ابتدائية أنشأتها الهستدروت -اتحاد العمال الصهيوني- اقرأ المزيد
قد هلل الكثير للثورات الشعبية العربية كما يقال، واعتبروها فتحاً مبيناً وأمَّلوا من ورائها خيراً عميماً، ظانين أن الاستبداد والطغيان ولّى زمنه وحلّ محله سماع صوت الشعب وانتشار الحريات والانفتاح السياسي وعودة الكرامة، وأن زمن التبعية والهوان في طريقه إلي الأفول. ويتوقعون أن تتاح فرصة العمل للعاطلين، وأن يوزع الناتج القومي توزيعاً عادلاً بدل استئثار فئة قليلة بمقدرات الأمة، وأن يكون القرار السياسي نابعاً من مصلحة الشعب بدل الإملاءات الخارجية. أليست هذه المطالب مشروعة؟ ألم يحن وقت تحقيقها بفضل هذه الثورات؟ ألم يعد للأمة إحساسها بكرامتها وثقتها بنفسها وأمل تعافيها؟. اقرأ المزيد
يتكرر هذا السؤال في معظم، أو كل وسائل الإعلام مرئية ومسموعة ومطبوعة: ماذا حدث من تغير في الشخصية المصرية؟ ماذا حدث للشباب بعد الثورة، ماذا حدث في منظومة القيم بعد 25 يناير، فأكتشف أن إجاباتي –إذا لم ينجح الاعتذار- تتكرر هي هي حتى خجلت من نفسي، قلت أوجزها وأجمعها، ولينتق منها من شاء كما شاء، وها هى ذى: أولا: لا يوجد تغير في الشخصية عموما أو في القيم أو في المجتمع بين يوم وليلة، ولا خلال عدة أسابيع، أو شهور، وربما بضع سنين. اقرأ المزيد
"القيم والاستخلاف في الأرض" تتردد كلمة "قيم" كثيراً على ألسنة المثقفين المعاصرين وأقلامهم، لكن معناها الدقيق ما زال غامضاً على الكثيرين، والقيم كثيراً ما تُعرَّف بوظيفتها على أنها "معايير السلوك" لكن معناها اللغوي يساعد كثيراً على فهمها، فما هو "قيمة" “Value“ هو شيء له اقرأ المزيد
كل من يلتفت حوله يجد هذا العالم مليء بالصراعات بين مختلف الأجناس، وكأن هناك أيدي خفية هي من خلقت هذه الصراعات فأينما تولي وجهك هناك نزاعات، قد تختلف في مضمونها ولكن تشترك في أنها بين فريقين أحدهما يمثل الحق والآخر يمثل الباطل، أو بمعنى أصح هناك طرف الخير وطرف الشر، تلك الصراعات منها القديمة ومنها الحديثة منها من ولدنا ونحن نعلم بوجودها ومنها من نشأت وترعرعت معنا، منها عقائدية دينية وسياسية. اقرأ المزيد
بدأت الجولة الثانية للثورة بمليونية يوم الجمعة 8 يوليو 2011م حين خرج ملايين المصريين مرة أخرى إلى ميدان التحرير وبقية ميادين مصر حيث شعروا أنهم أخطأوا حين لم يكملوا المشوار ولم يستمروا في الإعتصام والإحتشاد الثوري بعد تنحي حسني مبارك وحين اعتقدوا –خطأ– أن إسقاط مبارك يعني إسقاط النظام. اكتشف المصريون أنهم –كعادتهم– تسرعوا في الإحتفال بالنجاح قبل أن يكتمل سقوط النظام ولهذا عليهم أن يدخلوا امتحان الملحق في ثورتهم, وعليهم أن يستعيدوا لياقتهم الثورية, وعليهم أن يستعدوا لجولات متتالية حتى تحقق الثورة أ اقرأ المزيد
لم يخطر في بال الرجل الذي تجاوز الخمسين بسبع سنوات ونصف السنة أنه سيقع هكذا دون مقدمات، أسير حب طاغ لا يعرف الرحمة أو الشفقة.. ها هو يسلم ويستسلم من النظرة الأولى، يقف حائراً مأخوذاً وكأنه يقرأ الفاتحة على روح الهدوء والاستقرار... اقرأ المزيد











