اللغة العربية في خطر حقيقي ومتزايد، وليس متوهماً ولا مبالغاً فيه. دعوني أضرب لكم بعض الأمثلة التي حدثت لي قريباً. أستاذ جامعي متخصص باللغة العربية أرسل لي رسالة على هاتفي المحمول وفيها كتب كلمة (ماركتنج) بأحرف عربية ويقصد تخصص (التسويق) marketing، وشخص آخر يقول: (بزنس) ويعني (التجارة والأعمال) business وفي جلسة مع عدد من المتخصصين الشرعيين، صعقت بحجم تأثرهم بالأعجمية، فأحدهم كان يق اقرأ المزيد
بعد الخروج من ميدان التحرير دخلت الطاقة الثورية الرائعة إلى متاهات تدويخ وإرباك، وتعالت أصوات كثيرة متنافرة وعالية تسحب الزخم الثوري بعيدا عن مسار استكمال تحقيق أهداف الثورة إلى مسارات تتسم بالرعونة، أو بنوع من الطفولة الثورية الطامحة إلى استثمار الفرصة لأغراض تبدو لأصحابها مهمة، دون النظر إلى أهداف الثورة الأصلية الواضحة، ودون النظر إلى ما يسمونه فقه المصالح والمفاسد، وفقه الأولويات. وتحاول القوى القديمة التقليدية بذل كل ما لديها من طاقة للحفاظ على صدارتها للمشهد السياسي والإعلامي، يساعدها في ذلك إعلام الاستسهال، والإثارة، وانحطاط المستوى المهني، اقرأ المزيد
لم تكن سعاد تتوقع أن تصل الأمور بينها وبين زوجها إلى هذا الوضع المتأزم، فقد تسرعت في لحظة إحباط صعبة بالاتصال بشقيقتها بعد سوء تفاهم مع زوجها عصام، وأخبرتها بتفاصيل الموقف وعن مشاعرها السلبية، وفي غضون ساعة كانت أم سعاد ووالدها يتصلون مع عصام، وقد استشاطوا غضباً، حيث أنهم لا يتوقعون أن تحدث مشكلة بهذا الشكل بين عصام وسعاد، ويبدو أن سعاد لم تقدر الأمر بشكل صحيح فالأمر لم يتعدى خلاف عابر ولحظة غضب من الممكن أن تنتهي، اقرأ المزيد
سنةٌ.. سنهْ يمتصُّني نبضُ الحنينِ فأنثني وألمُّ عن شجرِ الزمانِ ألمُّ عن شجرِ المكانِ زهورَ أغنيةٍ تهادتْ سوسنَهْ اقرأ المزيد
كتبتُ سابقاً بأن أمريكا إمبراطورية لم يسبق لها مثيل في تاريخ الإنسانية من حيث القدرة على التأثير وامتلاك مختلف أدوات الانتشار المادية والمعنوية؛ لكن هل يعني هذا الاستسلام؟ إن الاستسلام مخالف للفطرة البشرية، ولو كانت المسألة موازين قوى لما كان على الفيتناميين أن يُقاوموا، وكان على الجزائريين من قبلهم قبول الفرنسة، اقرأ المزيد
فجأة.... يتحول اللون الأخضر لديك إلى اللون الرمادي في هذا العالم العنكبوتي، سواء على الماسنجر، أو الفيس بوك، أو أي موقع آخر داخل هذا العالم. يحدث هذا دون مقدمات، ولا أسباب منطقية، لا أنت تعرفها ولا هم أيضا يعرفونها!!.... فإذا تحول اللون الأخضر لديك إلى لون رمادي فلا تبتئس، فالعيب ليس فيك، ولا فيهم. فهذه هي قواعد العالم الافتراضي. وعليك بقبولها. اقرأ المزيد
تعتبر المرحلة الانتقالية هي الأصعب في تاريخ أي بلد ينتقل من الاستبداد إلى الديمقراطية، وهي المرحلة التي يعني الفشل فيها العودة لنظام شبيه بالنظام الاستبدادي السابق بصورة أفضل قليلا أو أسوأ، في حين أن النجاح سيعني الانتقال نحو نظام ديمقراطي يلبي احتياجات المواطنين وطموحاتهم. والحقيقة أن الثورة المصرية وضعت نفسها على أول طريق النجاح حين أسقطت النظام وحافظت على الدولة، وبدا الحديث عن أنها ثورة ناقصة لأنها لم تهدم الدولة وتحل الجيش والقضاء وباقي المؤسسات خارج أي سياق نجاح، لأنه يضع مصر مع تجارب استثنائية هدمت الدولة ولم تجلب الديمقراطية لشعوبها (نماذج الثورات الفرنسية والشيوعية والإيرانية) اقرأ المزيد
بعد عشرة أسابيع من استمرار القتل والتنكيل وارتكاب أبشع الجرائم الإنسانية بحق المواطنين السوريين العزل, والتي تمارسها الآلة القمعية أمام أعين العالم أجمع، لتردي بالمئات قتلا وتزج بالآلاف في السجون وتخفي العشرات ممن مثّل بجثثهم والعشرات ممن قتلوا تحت تعذيب الأجهزة الأمنية, لتكون بذلك حادثة فريدة من نوعه على وجه المعمورة. في ظل عالمية حقوق الإنسان وعولمته لا يزال الصمت الدولي والعربي مستمراً, حيث إن استمرار النظام السوري بانتهاك مبادئ حقوق الإنسان وارتكابه للجرائم الإنسانية التي ٌاستخدمت فيها الأسلحة الثقيلة اقرأ المزيد
هل خطر على بالك من قبل –عزيزي القارئ- أن يكون لك أكثر من عقل؟ وهل لو كان للعقول أنواع فكيف تتخيل أن تكون؟ وما مفهومك عن العقل (وليس بالضرورة تعريفك له)؟ والآن: هل لهذا المفهوم المحتمل – تعدد القول: مستويات الوعي: علاقة بما يجري في العالم في السياسة والاقتصاد والحروب والإعلام؟ اقرأ المزيد
أرسلت أقول له وأسأل: أين إنتاج ذهنك يا قاسم هذه الأيام بعيدا عن المرض والمرضى؟ عرفت رأيك في الثورة المصرية... وبالتخمين في تونس لكن ماذا عن الثورة في سوريا؟! وأين أنت وما رأيك؟! ولماذا لا تكتب؟ الآن في مجانين عندنا قسم خاص للمقالات والكتابات حول الثورات العربية، وملف عن ثورة مصر 25 يناير 2011، نود اقرأ المزيد












