الدكتاتورية كلمة أجنبية مستعربة وهي شكل من أشكال الحكم تكون فيه السلطة مطلقة في يد فرد واحد يسمى الدكتاتور أو جماعة أو فئة دكتاتورية. ويتم بواسطتها قمع الشعب وإبقاء الجهل والتخلف وتطويره ووضع الناس في قوالب وتدجينهم وفقا لعقيدة السلطة، ومحاربة العقل والمنطق وتكفير العقول المنورة بالعلم والمعرفة وتهجيرها أو وضعها في المعتقلات، وإشغال الناس بالويلات والحاجات والعوز، واستغلال الدين لتثبيت الحكم، وكذلك نشر الفساد والرذيلة وتفكيك المجتمع وتدمير قيمه وأخلاقه، واستحداث أجهزة استخبارية ذات وحشية عالية لتأمين مقومات انتهاك الحرمات والفتك بالعباد. وفي اللغة توجد كلمة طاغية وطغيان وهي من طَغى يَطْغى ويَطْغو طغيان اقرأ المزيد
على صدري: (1) حينَ تكونينَ على صدري: طَعْـمُكِ رائحَـةُ الشوقِ ورائحةُ الأشياءِ المُبْـتَلَّهْ! عيناكِ وجَفْناكِ وخدَّاكِ نسيمُ الشَّفتينِ الدافئِ/ والفُـلَّةُ تضْحَـكُ للفُـلَّـهْ! أشياءٌ تُظلمُ حينَ تُشَبَّـهُ بالفُلِّ وبالقَمَرِ! (2) حينَ تكونينَ على صدري! أصغَرُ ما فيكِ يقيمُ الروحَ مَـسَلَّـهْ! تحتاجينَ وتحتاجينَ وأحتاجُ وما في الحاجَةِ أيُّ مـذَلَّـهْ!! يا سيدتي مهما اقرأ المزيد
قتلنا من بعصنا البعص ما لم يقتله أحد منا، حروبنا البينية امتدت لعقود دامية، والفتنة صارت ديدننا، وتفوقنا عليها بمديات كبيرة. الإحصائيات تؤكد مئات الآلاف من القتلى والمهجَّرين والمغيبين والممتهنين والمحرومين من أبسط حقوق الإنسان، ونسبة كبيرة من الناس يعيشون تحت خط الفقر ويتمنون الموت أملا بحياة أفضل!! نلوم المستثمرين بفتنتنا وننسى أنفسنا، وننزهها من الباطل والتراخي والعدوان على جوهرنا. التفاعلات بين الدول معروف منذ العصور القديمة، فكل دولة تبحث عن خلل في غيرها لتنفذ منه وتحقق أهدافها وتطلعاتها اقرأ المزيد
عندما تتحول الشائعة إلى علاج… ويتحول المريض إلى ضحية لوحظ في الأيام الأخيرة أكثر من شخص مجهولي الهوية يكتبون أسماءهم مسبوقة بلقب دكتور يقدمون فيديوهات تهاجم الطب النفسي والأدوية النفسية لحساب علاجات الطب البديل والطب التكميلي والعلاج بالطاقة. ولم تعد المعركة التي يخوضها الطبيب النفسي تقتصر على تشخيص المرض ووصف العلاج ومتابعة المريض، بل أصبح يخوض معركة أخرى لا تقل خطورة، هي معركة الدفاع عن العلم في مواجهة سيل جارف من المعلومات المضللة التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتروج لها حسابات غير متخصصة، وأصحاب مصالح تجارية، وبعض أدعياء الطب البديل والطب التكميلي اقرأ المزيد
سلوك التفاضل بين الحالات يستشري في أجيالنا ويشتد عضده في زمن التواصلات السريعة المتفاعلة في أرجاء الدنيا، فتجدنا لا نقر بخصويات الحالات الإبداعية بل علينا أن نفاضل بينها، ونقدم بعضها على بعض. كقولنا هذا المبدع أفضل من ذاك، وهذا الشاعر أبدع من غيره من الشعراء، بل نميل إلى الثنائيات ففي كل عصر تجد إثنان دون غيرهما في مسيرة التفاعلات التفضيلية. هذا أحسن من هذا، وذاك خير من ذاك، وما تعودنا أن نفي كل حق حقه، ونعترف بخصوصية الإبداع والقدرة على العطاء، وهي تعبير عما في دنيا البشر أيا كانت طبيعة ما نضح أو فاض من وعائه الإبداعي، وطبخته مداركه المتميزة. نتناسى أن "إعملوا فكلٌّ ميسر لما خلق له"، ونريد الناس وفقا لما نراه ونعتقده ونتصوره ونتوهمه. الحياة تنوعات متفاعلة اقرأ المزيد
ثَـمِلٌ!! (1) إني ثَمِـلٌ حتى أطـرافي! إنَّ اللَّمسَةَ منكِ اللمـسَةُ!! تجعَـلُني مـلِكًـا: في بحـرِ النشوَةِ طـافي! يا خـارِقَـةَ الأوصـافِ!! صُبِّي عينيْكِ بعيْنَـيَّ وما بينَ ذراعَيَّ اصْطافي! ودعيني أخْـطُرُ منْ كفيكِ إلى شفتيْـكِ/ إلى إبْطَيْـكِ إلى نهـديْكِ إلى جنبيْكِ إلى رِجْـلَيْكِ إلى ما شاءَ الـلـهُ لطيفُ الألطافِ! إني ثمِلٌ اقرأ المزيد
من الملاحظات المدهشة التي لازلت لا أعرف تفسيرها، أن الدولة العباسية بقيادة المعتصم بالله (218-227) هجرية، أرادت أن تبني مدينة تضاهي مدن الأندلس بجمالها، فتم إنشاء مدينة (سر من رأى)، وكان مفهوم الجمال العمراني سائدا فيها حتى مقتل المتوكل على الله (232 -247) هجرية، وفي عصره بني الجامع الكبير الذي كان يُعد أكبر جامع في زمانه، ويتمتع بخصوصياته العمرانية وبمأذنته الملوية. هذا الجامع انتهى دوره واندثر ولا تزال المدينة عاصمة للدولة العباسية، وبقيت منه آثار تشير إليه، بينما الجامع الكبير في قرطبة الذي بني قبله بقرن أو أكثر، لا يزال قائما بهيأته العمرانية الأصيلة رغم تحوله إلى كنيسة. لماذا تخربت مدينة (سر من رأى) وبقيت معالم الأندلس حاضرة و اقرأ المزيد
صَـوتُكِ في الهاتفِ! (1) صَـوتُكِ في الهاتِفِ مـوسيقَى! نهْرٌ وسماءٌ وحَـديقـهْ! وطموحاتٌ.... أكبرُ منْ كلِّ حيـاهْ! صوتُكِ يحملُني مَزْهُـوًّا وطـليقَـا منْ شوقٍ أحياهُ غـريقَـا: ناحيَةَ الشَّوقِ التَّيَّـاهْ! صوتُكِ يَتَّخِـذُ العِطْرَ صـديقَـا ويفيضُ فتونًا وصفاءً ونجـاهْ! (2) صوتُكِ في الهاتفِ يغسِلُني منْ عطشِ أبـديِّ الأوَّاهْ! ويَبُلُّ يَبُلُّ يبُلُّ الرِّيقَـا! صوتُكِ في الهاتفِ لَـمَّـا يَـدخُلُـني؛؛ اقرأ المزيد
العجيب في أمرنا أن الأجانب يكتبون تأريخنا، وما ندونه يعتمد على كتبهم، أي أن مصادرنا أجنبية، فلماذا لم نكتب تأريخنا بأنفسنا؟ لا أقصد بذلك مؤرخينا الكبار في مسيرتنا الحضارية الوهاجة، وإنما ما جرى في القرن العشرين، وما جاء به المستشرقون عن تأريخنا، وهم الذين عرّفونا بماضينا فنثروا بعضه أمامنا، وتستروا على الكثير منه في مخازن مكتباتهم ومتاحفهم. من القصص أن شابا ألمانيا من مدينة برلين في بداية القرن العشرين، اسمه أرنست أميل هرتسفيلد، (1879 – 1948)، جاء إلى مدينة سامراء وخيّم في البقاع التي كانت مسرحا لدولة بني العباس العاصمة آنذاك، وراح ينقب عن آثارهم فأعلمنا بوجود حضارة اسمها حضارة سامراء، اقرأ المزيد
جـغرافيا!! (1) حينَ أفَكِّرُ فيكِ: حينَ أفَكِّرُ في شِعْرٍ فيكِ... يلحظُ خُبَراءُ الأرصادِ الجَوِّيَّـهْ أنَّ شموسًا غيرَ الشمسِ تضيءُ الكُـرَةَ الأرْضِيَّـهْ تطْلُـعُ منْ عينيْكِ تـدورُ حَـوالَيَّ! حينَ أفكِّـرُ فيكِ... وفي الشعـرِ وفيَّ! (2) ويُلاحَـظُ أنَّ رياحًا عِطْريَّـهْ تَخْـطُـرُ منْ رِئَتَـيْكِ تُـعَطِّـرُ هذا الضَّوءَ تُـسَلِّطُـهُ في عَيْنـيَّ! ويـلاحَظُ أنَّ الدفءَ الساطِعَ منْ كفَّـيْكِ يناسِبُ كلَّ الأزهارِ البـرِّيَّـهْ ويُـلاحَظُ أنَّ البحـرَ يفيـضُ صفـاءً! وهـدوءا! اقرأ المزيد








