المجتمعات القوية الحية المعاصرة متآلفة وطنياً، ومتفاعلة إيجابياَ، وتقف وقفة شعبٍ واحدٍ أمام المخاطر والتحديات، وتذود عن سيادتها وكرامتها وعزة وطنها، وتصونه من العدوان والامتهان. والتآلف يعني الاجتماع على وئامٍ وإخاءٍ. فمن أركان التآلف التآخي والوئام، مما يعني استحضار عناصر التفاعل الإيجابي كالتحمل والتسامح والمحبة والظن بالخير وعدم الشك والعدوان والبغضاء والكراهية، وأن تكون هناك قيم سامية مشتركة تظل خيمة التآلف الإنساني الطيب العطاء. ومن الواضح اقرأ المزيد
أحِـبُّكِ ألْـفُ اسْتِـحالَهْ ! فكيفَ أصَـدِّقُ..../ هذي الرسالهْ....! أنا لستُ أرضى بغـيْرِكِ .... لا.... لا !! وَلكنْ أعِيـدْ السؤالاَ....! ؛ أَ تَـرْضَيْنَ غيري ! ؟ تُـطيقينَ غيري ؟ ! .... أظُـنُّكِ....لا .... لا ....! وَلكنَّ صبْرَكِ..../ فاقَ الزمانَ احْـتِمـالاَ ! اقرأ المزيد
الشباب المولود من بودقة الوجيع العظيم والتحدي الأليم يكنز طاقات حضارية بركانية انفجارية عاتية تستحضر جوهر الأمة وتعبّد السبل الواضحة المشرقة لبناء عمارة ذاتها الإنسانية ورسالتها الحضارية الوضاءة الدفاقة بالساميات. شباب أمةٍ تمر بمخاض عظيم سيأتينا بالاقتدار القويم وبالقوة والعزة والكرامة والألفة الرحيمة المعتصمة بإرادة كينونة لا تهين. هذا الرَفَدُ الطالع متشامخاً إلى مستقبله يملأ النفوس بالغبطة والأرواح بالفخر، ويجدد أفكار وجود الأمة، ويمنحها طاقات اقرأ المزيد
أزمة مستوطنات غلاف قطاع غزة أزمةٌ مزمنةٌ مستعصية، متصاعدةٌ مستفعلةٌ، قديمةٌ لا تنتهي، وجديدةٌ لا تتوقف، عميقةٌ غير سطحية، وحقيقية غير وهمية، جذورها متشعبة وفروعها كثيرة، تلقي بظلالها الثقيلة على المستوطنين كلهم، وتربك حياتهم، وتعطل برامجهم وتجمد أنشطتهم، وتنعكس تداعياتها على مختلف جوانب الحياة العامة لتجمعاتهم الاستيطانية، الأمنية والاجتماعية والنفسية والتعليمية والاقتصادية وغيرها، وقد عجزت مختلف الحكومات السابقة عن حلها، وأعياها كثيراً التوصل إلى اتفاقٍ يرضي المستوطنين وقادتهم، ورؤساء البلديات ومجالسهم، رغم الحلول العسكرية والمحاولات اقرأ المزيد
مِن جَهَمَ يَجهَمُ فهو جاهم، وتعني العابس الكريه الغليظ. وجَهْم: فاعل من جَهُمَ. من الأصح لأنظمتنا التي نطلق عليها بالجمهورية أن تُسمى بالجَهموية، لأنها في خصام وكراهية وغلاظة وعبوس مع الشعب. وعندما نتتبع ما قامت به منذ انطلاقها في بدايات النصف الثاني من القرن العشرين وحتى اليوم نكتشف الإنجازات المُرَوِّعة ضد المواطنين في كافة الدول التي حكمت فيها، ولا يوجد نظام واحد لم يسفك دم الشعب اقرأ المزيد
مع الجاحظ من «الكَتْبَنَة» إلى «الأَدْبَنَة» تَوَاشجَ الإنسانُ بالأدب مُنذ خُلِق، فَجُبِل على الانجذاب إليه والركوب عليه، ليهرب به إليه، لائذاً بحماه من قسوة النوايا وخشونة المشاعر، وفارَّاً من صفاقة المادي ورعونة التافه، وشارداً على تصلُّب الفلسفة وتخشُّب العلم. إن حاجة الإنسان إلى الأدب تزداد كلما حرَّكتْ التنميةُ تروسها، وأجَّجتْ ثوراتها، ووسَّعت مصانعها، وكدَّستْ العقول قبل المخازن بمنتجاتها ومخترعاتها. وتكمن الكارثةُ في أن هذه التنمية لا تحفل بالأدب ولا تقيم له وزناً، مكتفية له بأدوار شكلانية ديكورية في قوالب استعراضية ساذجة في أكثر الأحايين. ومع كل هذا التحامل اقرأ المزيد
لكل مكان أفكاره، ولكل زمان موجباته، ولا يمكن للأمكنة والأزمنة أن تتطابق، ولا يجوز فرض حالة مكانية وزمانية على غيرها، فمثلما لا يمكن عبور النهر مرتين، لا يمكن التواجد في المكان والزمان مرتين، بمعنى أن يكون المكان ثابتاً وكذلك الزمان. وسبب ذلك أن الأرض تدور ولا تعرف التوقف عن الحركة ولو للحظة واحدة، مما يعني أن التغيير ديدن الوجود فوق التراب، وهو منهج الحياة، فلا حالة تبقى على حالها، ولا يمكن الجزم بالثبات لأنه يتنافى وإرادة الدوران التي تتحكم بالموجودات الأرضية. اقرأ المزيد
الإفراطُ والإخلاص مُبالغة.. ويظنّه البَعْضُ غباءًا، ولَيْس تدفّق غالب.. وعلى فَيْضه غَيْر مُسَيْطر.. وليْس انثيْال فيْض سلطان نافذُ الأمر.. وهو يلتهمُ لبنها حتى الثمالة؛ كم نصحته أمّه؛ وبَيْن نهديْها تُهَدْهده: ـ ألا.. ألا تُورد نَهْر الحُبّ..! وعندما نشف الثديين؛ بفعل ترهّل الزّمن وفُطام الجَفّ.. وتقاطر اللبن ميًّا مَيّ.. وتكادُ تتدلّى نِدَف الثلج الصَّدر بَيْاضًا بَيْاضا.. ويروحُ اللون الورديّ للجلدِ البَضّ ويسوّد.. وكان كان قد غرقَ عطشًا.. ويُقالُ أنّه انتحر شوقًا.. مَنْ يَدْري..؟ اقرأ المزيد
في كل موجود ضياءٌ منير، والإنسان يكنز أنواراً ذات إشراقٍ جزيل، ففينا منبع ضوء وجذوة إشعاع جميل. والحركات الناجحة والرسالات الصالحة هي التي تمكنت من إذكاء جذوة الأنوار في أعماق الناس، وإيقاد نفوسهم وأرواحهم وأفكارهم فأنجزوا ما ينفع الأجيال من الملاحم القيمية والأخلاقية والمادية ذات الشأن الكبير. والمجتمعات المعاصرة تجتهد في تبديد عتمات القلوب والنفوس والرؤوس، وتزويد أبنائها بما ينير فيهم ويرشدهم إلى سواء الخطى والدرب المبين. اقرأ المزيد
تُمرَّر علينا بين الفينة والأخرى، رسائلُ عديدة عبر أجهزتنا الذكية، مفادها أن هذه المكتبة أو المجلة قد أتاحت نصوصها أو بعضها إلكترونياً بالمجان. وتكون الرسالة في الغالب مصدَّرة أو مذيَّلة بدعوتنا لاستغلال هذه الفرصة العظيمة للقراءة والتزود بالعلم النافع والفكر النير. ترد هذه الرسائل إلينا ممن يقرؤون بشكل أو بآخر، أو ممن يتظاهرون بالقراءة، والصنف الأخير يُكثِر من الإرسال دون تمييز، أو فرز يتفحّص عبره مدى صلاحية هذه المصادر أو النصوص “المجانية” للفئات التي يُرسِل إليها، اقرأ المزيد






