فالوطن هو الذي يبقى والكراسي راحلة، إلى ما تجنيه من الخطايا والمآثم والمظالم والمفاسد والخسران. الوطن يبقى، لأنه قلب الأرض ومنطلق أنوارها، وينبوع إرادتها وصوتها المتنامي في أفاق الأكوان. والكراسي من خشب، والخشب تلده الأرض وتأكله آفاتها وتحرقه نيرانها، فيتحول إلى رماد ودخان. الوطن عاش على ترابه أجدادنا، وسعينا فوقه وسيسعى أولادنا وأحفادنا، وكلنا نزول، لكنه هو الذي يبقى أبدا. اقرأ المزيد
(1) قهوتي منْ غيرِ سُكَّرْ فاشربيني دونَ سكَّرْ !! وَاقْعُدي جَنْبي نُفكِّرْ : كيفَ أبقيكِ احْتمالاً ؟ أنتِ تلمودي المفسَّرْ !! كيفَ أرضَى أنْ يُغيَّرْ ؟ كيفَ أرضَى يا حبيبهْ ؟ (2) إهْدَئي حتى نُفكِّرْ : اقرأ المزيد
ما تجود به الأقلام عبارة عن توجعات مكرورة، وصوت متّئِس، وكأن الأمة مرهونة بالوجيع، ولا يمكنها التحرر من أسره ومعطياته القهرية السلبية المتوالدة. إن ما فينا يتحقق حولنا، وإذا كان الوجيع مهيمنا على وعينا فإن الواقع سيكون موجعا، لتأكيد ما يتوطننا من الرؤى والأفكار والتصورات الوجائعية. فمن الصعب أن تجد مقالة أو شعرا أو غيره خاليا من الوجيع والتوجع، والتخبط في مستنقعات الآهات والويلات والتداعيات، حتى لتكاد الذات تختنق والروح تتمزق والفكر ينسحق، والنفس تنبثق بما يأمرها بسوء ينطبق. اقرأ المزيد
الدكتور مِسْمَر والمغناطيس: في القرن الثامن عشر ميلادي خطر ببال طبيب ألماني من النمسا اسمه فرانز آنتون مِسْمَر Franz Anton Mesmer أن الأمراض النفسية والبدنية سببها اختلال في المغناطيسية الحيوانية الموجودة في جسم الإنسان، وأن إعادة موازنتها تشفي الناس من أمراضهم، وبدأ يسقي المرضى شراباً غنياً بالحديد ويمرر مغناطيساً على أجسادهم، فيتحسن كثير منهم ويشفى مما كان يشكو منه. في موطنه فيينّا اعتبر مِسْمَر Mesmer دجالاً وسحبوا منه الترخيص، فرحل إلى باريس حيث نجح اقرأ المزيد
أنا جاهِزٌ كلَّ لحْظَهْ لأنْ تتركيني ! صبيحَةَ يومٍ حزينِ لكي تهرُبي منْ أنيني ! وأعرفُ لو كنتُ لفظَهْ بِطَرْفِ لِسانِكِ ! لنْ تنطِقيني ! أنا كِدتُ يوما أصدِّقُ أنكِ لمْ تعْرِفيني !! أنا جاهزٌ كلَّ لحظهْ ! اقرأ المزيد
(1) شبابُ بلادي سماءٌ أضاءَتْ وروحٌ تسامَتْ وشمسٌ أبانَتْ جُمانَ العراق (2) شبابُ بلادي بعزمٍ تنادتْ تريدُ حياةً وحقا وعدلا وصَوْنَ العراق (3) شبابُ بلادي خُطاها عُلاها أصابَتْ مُناها وأرْسَتْ عَظيما بأرْضِ العراق اقرأ المزيد
المعضلة: معضلة المشكلات أمام المسلم المعاصر هو ما يعتقده الناس أن الجني يدخل في الإنسي ليَضُرّه، وقد ينطق عند الشيخ على لسان هذا الممسوس، وقد يخرج منه أو يأبى الخروج. هذا ما رأيته عندما كنت أرافق الشيخ علي خشان في دبي عامي 1990 و1991 حيث كان يدعى إلى بيوت الناس ليعالج مرضاهم. يقرأ الشيخ، ويبدأ المريض بالتشنج في أجزاء من بدنه، وبالدخول في نوع من الوعي، هو بين الوعي المألوف وبين النوم، فلا هو في وعي تام ولا هو نائم، ويبقى غالباً قادراً على الكلام. اقرأ المزيد
(1) ولو تقعدينَ قليلاً فقدْ نتفاهَمْ ! فلونُ الحكايةِ قاتِمْ أنا لا أطيقُ الشراكَةَ فيكِ! وما كنتُ ظالمْ ولا لا أردُّ القضاءَ ! ولكنني ألفُ نادمْ أنا لاأحاكَمُ فيكِ لا أو أحاكِمْ هويْتُكِ منْ قبلِ ميلادِ آدمْ ! ومنْ في خِضَمِّ الهوى من يُسالِمْ ؟ أنا يا حبيبةُ ما عُدتُ فاهِمْ ! فهل تقعدينَ قليلاً لكي نتفاهَمْ ؟ (2) نَوَاياي خيرٌ ومازلتُ صائمْ وأطلبُ واللهِ أطلبُ ردَّ المظالِمْ اقرأ المزيد
الإنسان العراقي يمتلك طاقات ثورية حضارية لا تضاهى، ويتساءل الناس في الكثير من المجتمعات عن، أين ثورة العراقيين. وقد فاجأني أحد الأخوة ذات يوما بقوله أن العراقيين لا يثورون، ولا يمكنهم أن يحققوا ما تحقق في مجتمعات عربية أخرى. وكنت أحسب أننا لا نثور بالمعنى المتعارف عليه للثورة. وكنت على وشك الرضوخ لهذا التوصيف الذي ساورني الشك فيه، ذلك أن الإنسان العراقي سليل مسيرة حضارية عريقة ذات إسهامات متميزة اقرأ المزيد
يجب أن يفهم البنات علاقاتهم العاطفية مع الشباب بشكل أكثر شمولية من مجرد "أحبه ويحبني" الاقتصار على مفهوم الحب والشوق الذي يناطح الواقع والظروف ويتوقع مستقبلا مشرقا ... يشكل فكرة طفولية عن المجريات، وفجأة يقول لها الشاب: أعتذر، لا يمكنني أن أستمرّ معك... ثم تبدأ الاتهامات لجنس الرجال (جبناء، غدارون، انتهازيون...) اقرأ المزيد







